ارشيف من :أخبار لبنانية

ردود فعل مرحّبة بالإفراج عن راهبات معلولا

ردود فعل مرحّبة بالإفراج عن راهبات معلولا
أبدى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ارتياحه لإطلاق الراهبات المخطوفات والطفل ميشال الصقر، معربا عن امله في "ان يتم اطلاق المطرانين وسائر المخطوفين والمحتجزين اللبنانيين في اي بلد".

ردود فعل مرحّبة بالإفراج عن راهبات معلولا

بري هنأ يازجي باطلاق الراهبات وثمن جهود ابراهيم

وأجرى رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري اتصالا هاتفيا بغبطة بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا يازجي مهنئنا بسلامة وعودة الاخوات الراهبات آملاً ان يتوج هذا الملف البغيض بالافراج عن سيادة المطرانين يوحنا ابراهيم و بولوس اليازجي وعودتهما سالمين.
وكان الرئيس بري قد اتصل بالمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، مثمّناً جهوده في هذا المضمار، ومؤكدا على ان تكمل هذه الجهود إزاء المطرانين ابراهيم واليازجي.

الراعي هنأ بالافراج عن راهبات معلولا: لمتابعة بذل الجهود في قضية المطرانين يازجي وابراهيم

وهنأ البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، كنيسة الروم الارثوذكس وعلى رأسها غبطة البطريرك يوحنا العاشر بالإفراج عن راهبات دير القديسة تقلا في معلولا والنسوة الثلاث، اللواتي اختطفن من ديرهن في شهر كانون الاول المنصرم، مرحبا بعودتهن جميعهن سالمات، ومتمنيا على كل من عمل وساهم لوصول هذه القضية الى خواتيمها المفرحة، ان يتابع بذل الجهود في سبيل الإفراج عن المطرانين المخطوفين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم والكهنة، وجميع المخطوفين ليعودوا الى ديارهم سالمين.

واذ ثمن جهود كل من سعى للافراج عن الراهبات وفي طليعتهم مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم والوسطاء القطريين، دعا الى الاقلاع عن خطف الابرياء والى احترام الكرامة البشرية، متمنيا ان يعم السلام والأمن والإستقرار ربوع هذه الارض المشرقية التي وطأتها اقدام السيد المسيح والرسل، فكانت نقطة انطلاق رسالة المحبة والأخوة التي رسخت القيم الإنسانية والأخلاقية النموذجية بين الاديان السماوية كافة.

قباني هنأ راهبات معلولا وأمل الافراج عن المطرانين

وهنأ مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني "راهبات معلولا بإطلاق سراحهن بعد أشهر من المعاناة وعودتهن الى عائلاتهن ووطنهن سالمات"، آملا أن "يتم الافراج عن المطرانين المحتجزين وتحريرهما من الخاطفين"، ومشددا على أن "عملية الخطف واحتجاز حرية الناس مدانة دينيا وانسانيا". ونوه ب "الجهود التي قامت بها دولة قطر والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم للافراج عن الراهبات".

قبلان هنأ باطلاق راهبات معلولا: احتجاز حياة الناس من الامور المحرمة

كما هنأ نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الامير قبلان "اللبنانيين والسوريين عموما والمسيحيين خصوصا باطلاق سراح راهبات معلولا اللواتي تحررن من قيد الاحتجاز لتنتهي فصول جريمة احتجازهن على ايدي فئة ارهابية لا تزال تمارس ارهابها باعتقال مطراني حلب يوحنا ابراهيم وبولس يازجي".
وبارك قبلان "كل الجهود والمساعي التي ادت الى اطلاق سراح الراهبات، وخص بالشكر دولتي سوريا وقطر"، منوها "بجهود مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم"، متمنيا ان "تستمر الجهود لاطلاق سراح المطرانيين ليعودوا الى اهلهم سالمين".
واكد ان "احتجاز حياة الناس وتقييد حريتهم من الامور المحرمة التي لا يقرها عقل ولا يقبل بها دين، ولا يجوز باي شكل من الاشكال احتجاز حرية الناس وخطفهم وتهديد حياتهم". واجرى قبلان اتصالا باللواء عباس ابراهيم، منوها بجهوده، متمنيا عليه "الاستمرار في مساعيه لاطلاق سراح المطرانيين".

شيخ العقل يأمل بتحرير المطرانين المخطوفين قريبا

وأجرى شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن اتصالا ببطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا اليازجي، مهنئا بسلامة راهبات دير معلولا وبتحريرهن من الخطف.
وشكر حسن "جهود جميع الذين ساهموا كل من موقعه في حصول عملية الإفراج عن الراهبات"، منوها بما قام به المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، راجيا أن "ينعم المطرانان المخطوفان يوحنا ابراهيم وبولس يازجي بالحرية في أقرب وقت".

عون اتصل باليازجي مهنئا بحرية راهبات معلولا متمنيا اطلاق المطرانين

كما اتصل رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون ببطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا اليازجي، وهنأه بعودة راهبات دير مار تقلا في معلولا إلى الحرية سالمات، كما تمنى أن يصل موضوع المطرانين المخطوفين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي إلى خواتيمه السعيدة.

جنبلاط رحب بالافراج عن الراهبات: لوضع حد لظاهرة الخطف

واعلن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الالكترونية، انه "مع الترحيب بالافراج عن راهبات معلولا بعد أشهر على إعتقالهن". وأكد "ان مبدأ الخطف مناقض لكل المواثيق الدولية والأعراف لأنه إحتجاز لحرية الفرد أو المجموعات، وهو لذلك موضع إستنكار وشجب شديدين، والاستنكار عينه ينطبق على خطف الفتى ميشال إيراهيم الصقر من مدينة زحلة ثم الافراج عنه بعد تدخلات ووساطات وتحركات شعبية وسياسية وأمنية".

السنيورة نوه بإطلاق الراهبات: لا لترويع الابرياء وحجز حرياتهم

ونوه رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة في تصريح بإطلاق راهبات معلولا وقال:"بعد أكثر من ثلاثة أشهر على الخطف والاحتجاز القسري، كان النجاح في إطلاق سراح راهبات دير مار تقلا في معلولا سالمات، وهو الحدث الذي صاحبه الكثير من الارتياح والفرح على اكثر من صعيد".
وأضاف :" نأمل أن تكون الخطوة المقبلة إطلاق المطرانين، وكذلك اطلاق سراح الشعب السوري للخلاص من نير الاستبداد والظلم والقهر، هو الذي تمارس بحقة كل صنوف القتل والمجازر والتدمير والارهاب".

وزير الداخلية نوه بجهود ابراهيم في اطلاق راهبات معلولا

ونوه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بالجهود الاستثنائية التي بذلها المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم في اطلاق راهبات معلولا، مشيدا "بالدور الواعي في تطبيق تعليمات السلطة السياسية المركزية بحكمة ودراية التي من شأنها تعزيز العيش الواحد بين المسلمين والمسيحيين في لبنان"، مؤكدا "حرصه على صون السلم الاهلي والامن الاجتماعي".

وزير الاعلام: لتكن خطوة اطلاقهن بادرة لاطلاق جميع المعتقلين

هذا في وقت هنأ وزير الإعلام رمزي جريج، في تصريح له طائفة الروم الأرثوذكس والبطريرك يوحنا العاشر يازجي خصوصا واللبنانيين والسوريين عموما بالإفراج عن راهبات معلولا، معربا عن امله في ان يصار الى الافراج عن المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي في اقرب وقت ممكن.
وتوجه بالشكر الى كل من ساهم في الافراج عن الراهبات ولاسيما المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم"، معتبرا "ان عمليات الخطف هي اعتداء على حرية المعتقد والرأي والدين".
وقال:"إن هذا الشرق انطلقت منه الديانات السماوية وهو مبني على التعايش بين المسلمين والمسيحين، وعلينا جميعا العمل للمحافظة على هذه الميزة لان المسيحية هي قوة للاسلام وبالعكس.

مكاري هنأ يازجي باطلاق الراهبات: الفرحة لن تكتمل إلا بالإفراج عن المطرانين

وأعرب نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري في إتصال هاتفي أجراه اليوم الإثنين ببطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، عن ارتياحه "لإطلاق راهبات معلولا وانتهاء قضيتهن على خير"، لكنه شدد على أن "الفرحة لن تكتمل إلا عند الإفراج عن المطرانين المخطوفين بولس اليازجي ويوحنا ابرهيم، والإطمئنان إلى أن مثل هذه الممارسات لن تتكرر في حق المسيحيين السوريين ورموزهم أو في حق أي من الأبرياء".
وإذ هنأ مكاري البطريرك اليازجي باستعادة الراهبات حريتهن، اشاد بجهود "كل من ساهم في إتمام هذه العملية، من دول وجهات وشخصيات"، وخص بالشكر المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم للعمل الدؤوب الذي قام به في هذا الإطار، والفاعلية التي أظهرها في معالجة هذه المسألة كما غيرها من قبلها".

حرب رحب بالإفراج عن راهبات معلولا: الموضوع يتعلق بحرية المعتقد والرأي في هذا الشرق

هذا ورحب وزير الإتصالات بطرس حرب، في تصريح بعملية الإفراج عن راهبات معلولا، وشكر الله على انتهاء العملية بسلام، كما تمنى أن يتم الإفراج عن المطرانين المحتجزين أيضا بسلام في أقرب وقت لكي يعودا إلى ممارسة مهامهما وحياتهما الطبيعية.
وتوجه حرب بالتهنئة إلى طائفة الروم الأرثوذكس وإلى البطريرك يازجي على ما انتهى إليه مطاف العملية، شاكرا كل من ساهم في عملية الإفراج عن الراهبات. وقال: "أؤكد أن هذا الأمر يتجاوز بحدوده عملية خطف أشخاص معينين، بل يتعلق بمسألة حرية المعتقد وحرية الرأي في هذا الشرق، والإعتداء الذي حصل يشكل اعتداء على هذه القيم التي لا يمكن للشرق أن يعيش من دونها، والسكوت عنها مساهمة في تحويل الإسلام والعروبة إلى ما يشبه الصهيونية المعتمدة العرق والدين، وهو ما يتناقض مع حضارة الإسلام ومفهومنا للدين الإسلامي ومفهوم وجودنا في الشرق حيث انطلقت الديانات السماوية الثلاث ومنها الديانة المسيحية".

الحناوي أبرق الى يازجي وعرض مع القائمة بأعمال بريطانيا الاوضاع والتقى وفودا

وأبرق وزير الشباب والرياضة عبد المطلب الحناوي الى بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي مهنئا بالإفراج عن راهبات دير معلولا، متمنيا أن "تكتمل الفرحة بإطلاق المطرانين المخطوفين في أقرب وقت"، شاكرا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على "رعايته ومتابعته لهذه القضية، وكذلك الأجهزة المعنية".

مروان فارس هنأ بالافراج عن الراهبات

ورأى النائب الدكتور مروان فارس في بيان، ان اللبنانيين استقبلوا "خبر الافراج عن الراهبات المعتقلات في الاراضي السورية بفرح كبير يعبر عن الاعتزاز بالدور الذي قام به اللواء عباس ابراهيم".
واكد ان "التعاون المباشر مع الرئيس بشار الاسد ومع القيادة القطرية هو الذي ادى الى حدوث هذا الانجاز الذي فرح به اللبنانيون كما السوريون قاطبة. فالتعاون الذي حصل ما بين السلطات السورية ادى الى الافراج الذي تم عن المعتقلات في السجون السورية مما يشير الى اهمية التعاون بين السلطات اللبنانية والسلطات السورية خاصة بناء على التدخل المباشر من السيد الرئيس بشار الاسد.
واعتبر ان "الافراج عن المعتقلات الراهبات يجب ان يكون افراجا عن العلاقات السورية المتردية في الفترة الاخيرة".
اضاف: "ان ما حصل يشير الى امكانية تحرير جميع المخطوفين خاصة بعد الانجازات الكبيرة التي يحققها الجيش العربي السوري في كافة المناطق السورية وخاصة في مدينة يبرود بعد تحرير قرية الزارة في ريف حمص".

جابر: نأمل ان يكون الافراج عن راهبات معلولا مقدمة للافراج عن المطرانين

ورحب عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب ياسين جابر في تصريح "بخطوة الافراج عن راهبات دير مار تقلا في معلولا بعد حوالى اربعة اشهر على خطفهن على ايدي جماعات تكفيرية لا تعترف بالآخر"، مشيرا الى ان "حجز حريتهن يتنافى وكل مباديء حقوق الانسان لانهن كن يقمن بالتعبد في الدير ولا علاقة لهن بأمور سياسية او غير ذلك". وأمل ان "تكون هذه الخطوة مقدمة للافراج عن المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم والصحافي سمير كساب"، مشيدا بكل "الجهود التي قام بها المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم في قضية راهبات معلولا والتي تعتبر الانجاز الثاني المميز له بعد انجاز تحرير مخطوفي اعزاز"، كما نوه ب"المساعي التي بذلتها سوريا لاتمام صفقة التبادل".

فايز غصن رحب باطلاق راهبات معلولا وأمل بعودة المطرانين المخطوفين

كما ورحب وزير الدفاع السابق فايز غصن باطلاق راهبات معلولا، وأمل في تصريح اليوم أن تشهد الأيام المقبلة "عودة المطرانين المخطوفين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم سالمين". ونوه غصن "بالجهود والمساعي الجدية التي بذلت والتي وضعت حدا لمعاناة الراهبات بعد اشهر من الاحتجاز"، شاكرا "كل من ساهم في اطلاق سراحهن واعادة الحرية لهن"، معربا عن أمله "باستمرار الجهود والمساعي لاطلاق المطرانين وباقي المخطوفين، وأن يقفل هذا الملف سريعا ويعود كل مخطوف الى دياره سالما".

البعريني هنأ بالافراج عن راهبات معلولا

وهنأ رئيس "التجمع الشعبي العكاري" النائب السابق وجيه البعريني في تصريح "كل الأحرار في العالم، بالافراج عن راهبات دير ما تقلا، معلولا . وقدم التهاني للكنيسة الأورثوذكسية، وقال :"نتمنى أن تكتمل فرحتنا بالافراج عن المطرانين المخطوفين ليعودا إلى رعيتهما سالمين ويتابعا رسالتهما الروحية والانسانية". وتقدم البعريني ب"الشكر من جميع الأطراف التي سعت لحل قضية الراهبات، وتحديدا المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، وجميع المرجعيات الروحية المسيحية والاسلامية في العالم التي استنكرت كل اعتداء على الانسان والحرمات الدينية".

مخزومي هنأ راهبات معلولا وأمل إطلاق المطرانين

ومن جهته، هنأ رئيس منتدى الحوار المهندس فؤاد مخزومي في تصريح اليوم "الكنيسة المسيحية وعموم المسيحيين واللبنانيين بالإفراج عن راهبات دير مار تقلا للروم الأرثوذكس في معلولا السورية"، مؤكدا أن "هذه الفرحة لا يوازيها إلا الإطمئنان إلى أن العيش المشترك في هذا الشرق وفي لبنان خصوصا لا يمكن أن تمسه النزاعات مهما اشتدت الأزمات".
وقال:" إن حماية الأمكنة المقدسة ودور العبادة، وحماية كرامة كل إنسان، هو السبيل الأنجع للحفاظ على التعايش بين مختلف مكونات هذه الأمة. نأمل في بذل الجهود لإيجاد الحلول السياسية للنزاعات القائمة وخصوصا في سوريا".
و هنأ "الدول والقوى والشخصيات على نجاحها في حل هذه الأزمة الإنسانية"، لافتا إلى أن "نجاح المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم مرة أخرى في تحرير مخطوفين أبرياء، يؤكد إمكان المزاوجة بين العمل الديبلوماسي والعمل الأمني من جهة، وأهمية الجهود الفردية في بناء جسور الثقة مع الخارج من جهة أخرى، من أجل مصلحة لبنان واللبنانيين، وحتى الإنسانية جمعاء".
وهنأ "الراهبات المحررات وكنيستهن وعائلاتهن بخروجهن إلى الحرية"، شاكرا "كل الذين شاركوا في هذا الإنجاز"، آملا أن "تكتمل فرحتنا بخروج المطرانين العزيزين المخطوفين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي إلى الحرية أيضا"، متمنيا أن "يحل السلام في سوريا، وأن ينجح المسؤولون في لبنان بالعبور بالبلد إلى بر الأمان".

تجمع العلماء المسلمين: لإطلاق المطرانين كي تعم الفرحة

وعلق تجمع العلماء المسلمين على إطلاق سراح راهبات دير القديسة تقلا في معلولا، فهنأ "الشعب السوري وخصوصا الإخوة المسيحيين والرئيس السوري بشار الأسد، كذلك هنأ بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي".

وأكد التجمع في بيان، أن "هذه الحادثة هي دليل صارخ على مستوى الإجرام الذي وصلت إليه الجماعات الإرهابية التي تدعي أنها تسعى للحرية والعدالة".
واعتبر أن "قيام هؤلاء بإطلاق سراح الراهبات لا يجعلهم يتحلون بأخلاقيات إنسانية بل هم إما فعلوا ذلك نتيجة الضغط الميداني أو طمعا بالحصول على المال أو لإطلاق مجرمين أو مجرمات ساهموا في قتل الشعب السوري".

وشكر التجمع المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم "على جهوده الجبارة في إطلاق سراح الراهبات"، آملا أن "تكلل خطواته بإطلاق المطرانين لتعم الفرحة، وهذا العمل لا بد من أن يكون محل تكريم من قبل الدولة اللبنانية التي يجب أن تمنحه أرفع وسام لما قام به من عمل وجهد أعطى للبنان سمعة طيبة في وقت يسعى الكثيرين للإساءة إلى هذه السمعة

حركة الامة نوهت باطلاق سراح راهبات معلولا

إلى ذلك، نوهت "حركة الأمة" في بيان "بعملية إطلاق راهبات معلولا وعودتهم سالمين"، مهنئة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم والمديرية على "إنجازهم ونجاحهم بإنهاء هذا الملف الإنساني"، شاكرة كل "الجهود المبذولة من الدول الصديقة والشقيقة للبنان، وخصوصا سوريا التي قدمت التسهيلات لعودة الراهبات سالمات".

حزب التوحيد نوه بتحرير الراهبات: فاتحة لإنهاء ملفات الخطف والمخطوفين

كما نوهت أمانة الإعلام في حزب التوحيد العربي في بيان، ب"الجهود الكبيرة التي بذلها ضباط وعناصر من الجيش العربي السوري ومقاتلي المقاومة لإنهاء أزمة اختطاف راهبات معلولا وإطلاقهن بعد أشهر طويلة أمضينها في الأسر والمعاناة".
ولفتت الأمانة الى أن "مسارعة الخاطفين للقبول بإطلاق راهبات معلولا إنما جاء مقابل حصولهم على مبلغ مالي معين، وبعد أن شعرت المجموعات التكفيرية الخاطفة بالخطر مع اقتراب الجيش العربي السوري ومقاتلي المقاومة لإسقاط دويلتهم في يبرود".
وأملت أن "تشكل عملية تحرير راهبات معلولا فاتحة لإنهاء ملفات الخطف والمخطوفين المأسوية وفي مقدمها قضية المطرانين بولس اليازجي ويوحنا حداد"، داعية الى "بذل كل الجهود في هذا الإتجاه وأن تكون نهاية مأساتهما ومعاناتهما التي طالت سعيدة كما حصل مع قضية الراهبات المحررات".

عسيران اشاد بالجهود لاطلاق راهبات معلولا وتمنى الافراج عن المطرانين

هذا وأشاد النائب علي عسيران ب"الجهود التي اثمرت اطلاق سراح راهبات معلولا"، متمنيا "الافراج عن المطرانين ورفاقهما في القريب العاجل"، شاكرا "كل من ساهم بالوصول الى تحقيق هذا الانجاز الانساني".

تنسيقة الاحزاب: جهود تحرير الراهبات برهنت أهمية التنسيق الأمني بين البلدين

كما عقدت هيئة التنسيق للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية اجتماعا في مقرها اليوم ناقشت خلاله التطورات المحلية والاقليمية وأصدرت في نهايته بيانا توجهت فيه الى "راهبات معلولا ومسيحيي الشرق كافة بالتهنئة باطلاقهن بعد شهور من المعاناة التي تعرضن لها نتيجة خطفهن من الجماعات الارهابية المسلحة في سوريا"، مؤكدة أن "هذه الجريمة الارهابية المدانة بكل العايير انما تؤكد الطبيعة الاجرامية التي لا تمت الى الانسانية وحقوق الانسان والحرية بأي صلة، مما يوجب مواجهة هذه الجماعات بالاجماع الوطني والقومي لوضع حد نهائي لاجرامها ووحشيتها لأنها لا تستثني أحدا في استهدافاتها الاجرامية"، منوهة ب"الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية اللبنانية والسورية لاتمام عملية تحرير الراهبات، والتي برهنت أهمية التنسيق الأمني اللبناني - السوري في التصدي للقضايا التي تهم البلدين الشقيقين ومصلحتهما في حفظ أمنهما وأمن الشعب في كلا البلدين"، مثنية على "استكمال الجهود لتحرير المطرانين اليازجي وابراهيم".
واكدت الهيئة "رفضها القاطع لأي بيان وزاري لا يتضمن نصا واضحا وصريحا في حق اللبنانيين بمقاومة الاحتلال الصهيوني واعتداءاته"، مشددة على أن "المقاومة التي قدمت التضحيات وصنعت التحرير بتلاحمها مع الشعب والجيش هي ضماة لبنان واللبنانيين في استكمال تحرير أرضهم وصون سيادتهم واستقلالهم وحماية ثرواتهم النفطية والمائية من الأطماع الصهيونية".
واكدت ايضا أن "المقاومة كلمة مقدسة كتبت بتضحيات عشرات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى والمعاقين، وأن من يدعو الى شطب حق اللبنانيين في المقاومة من البيان الوزاري أو الالتفاف على هذا الحق وعدم ذكره صراحة، انما يقدم خدمة مجانية الى العدو الصهيوني الذي يسعى الى الثأر من لبنان والشعب اللبناني، بعد الهزائم المذلة التي مني بها جيشه على أيدي أبطال المقاومة"،ولفتت الى أن "من يستحق التمديد والتجديد بجدارة عالية هي المقاومة ونهجها وخطها".

اللقاء الارثوذكسي شكر كل من ساهم في الافراج عن الراهبات وتمنى فك أسر المطرانين

يأتي هذا في وقت شكر الأمين العام للقاء الأرثوذكسي النائب السابق مروان أبو فاضل "كل من عمل من أجل تحرير راهبات دير القديسة تقلا في معلولا"، واحتسب اختطافهم "طعنة بحق الإنسانية والمسيحيين المشرقيين في المدى العربي".
ووجه اللقاء في بيان، "الشكر العميق لكل من رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على إحاطتهما الشخصية لكل جوانب هذه المعضلة حتى خواتمها السعيدة"، مثمنا "الدور المحوري لمدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي جاهد طويلا من أجل طي هذه الصفحة الأليمة من التاريخ المعاصر لمسيحيي المشرق، فاستحق التقدير والإمتنان".
وأشار البيان الى ان "اللقاء يترقب برجاء كبير، وفيما نحن في زمن الصوم المبارك، أن تأتي القيامة وقد فك أسر المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم وكل المخطوفين من مدنيين ورجال دين، لتكتمل آنذاك فرحتنا بالعيد الكبير".

رئيس جمعية بشرى هنأ باطلاق راهبات معلولا

وهنأ رئيس جمعية بشرى الانمائية ابراهيم محمود زين الدين اللبنانيين والسوريين ب"الإفراج عن راهبات معلولا"، وشكر في بيان "كل من ساهم في الافراج عن الراهبات ولا سيما المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم الذي قام بجهود جبارة لإنجاز هذا الملف"، وقال: "ان حرية المعتقد هي من أهم سمات الشرق الذي يتميز بتعايش مسلميه ومسيحييه وأن كل المحاولات الموتورة لضرب هذا التعايش ستبوء بالفشل". وتمنى "اطلاق المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي وسائر المخطوفين قريبا".

2014-03-10