ارشيف من :أخبار عالمية
لغز الطائرة الماليزية المفقودة لم يُفك
ماذا حل بالطائرة الماليزية وما هو مصيرها ؟ سؤال ما زال يحير السلطات الماليزية وعدداً من الدول التي كان عدد من مواطنيها على متن تلك الرحلة المشؤومة! هل تعرضت الطائرة لعطل مفاجىء أدى الى سقوطها في مكان ما؟ هل تعرضت لعمل ارهابي أدى الى سقوطها وتبخرت كل اجرائها ! هل اختطفت الطائرة وحطت في مكان ما! لا جواب محدد على هذه الاسئلة بعد اربعة ايام من البحث والمسح الجوي البحري لمساحة كبيرة تمتد من الجزء الشرقي لماليزيا والطرف الجنوبي من فيتنام. وهي مسافة تصل إلى نحو 27 ألف كيلو متر مربع وتشمل أجزاء من خليج تايلاند وبحر الصين الجنوبي!
قال مدير الطيران المدني الماليزي أزهر الدين عبد الرحمن، في مؤتمر صحافي في كوالالمبور، للأسف، لم نعثر على أي شيء يمكن أن يكون مصدره الطائرة، ناهيك عن الطائرة نفسها،مضيفاً: إن الأمر مثير للدهشة!! ولم يستبعد عبد الرحمن فرضية الاختطاف موضحاً انه يجري التحقيق في جميع الاحتمالات للوقوف على السبب وراء فقد الطائرة التي كانت متجهة من كوالالمبور إلى بكين. ولم ترسل الطائرة المفقودة أي إشارة استغاثة، وهو ما يقول خبراء أنه يشير إلى حدوث عطل مفاجئ أو انفجار، لكن سلاح الجو الماليزي ذكر إن أجهزة رادار أظهرت أن الطائرة استدارت عائدة من طريقها الأصلي قبل اختفائها!!

لغز الطائرة الماليزية المفقودة لم يُفك
وأعلنت السلطات الماليزية أن الراكبيْن اللذين استخدما جوازي سفر مسروقين لركوب الطائرة ملامحهما غير آسيوية.
وحتى الساعة ، فشلت سفن البحرية لست دول وعشرات من الطائرات الحربية بحثت بأجهزة رادار تعمل بتكنولوجيا تستطيع رصد كرة قدم من على بعد مئات الأقدام في الجو في العثور على أثر لطائرة البوينغ 777 .
وأصاب هذا الأمر البحارة وأطقم الطائرات بالإحباط.، وبعد تقرير عن رؤية ذيل الطائرة تبين ان ما عثر عليه هو بضع جذوع شجر مربوطة جنبا إلى جنب.
ويوم الاثنين الماضي رصدت طائرة فيتنامية ما يعتقد أنه طوف إنقاذ أصفر خاص بالطائرات يطفو في البحر. والتقطت طائرة هليكوبتر وأسرعت للتحقيق بالأمر فتبين انه غطاء بكرة كابل مغطى بالطحالب من البحر.
وتجري عمليات البحث في محيط 50 ميلا بحرياً إنطلاقا من آخر نقطة اتصال بالطائرة مع رادار وسط الطريق بين الساحل الشرقي لماليزيا والطرف الجنوبي من فيتنام، وهي مسافة تصل إلى نحو 27 ألف كيلو متر مربع تشمل أجزاء من خليج تايلاند وبحر الصين الجنوبي.
ولم يتأكد رصد أي حطام أو أجزاء لطائرة منذ اختفاء الطائرة (أماتش 370) من على شاشات الرادار في وقت مبكر من صباح السبت بعد نحو ساعة من إقلاعها في رحلة من كوالالمبور إلى بكين.
وقد نشرت الصين عشرة من اقمارها الاصطناعية على امل التوصل الى تحديد مكان طائرة . وقالت صحيفة الجيش الشعبي لتحرير الصين ان الاقمار الاصطناعية الصينية المتطورة جدا والتي يتم الاشراف عليها من قاعدة كسيان بشمال البلاد، سوف تستعمل للمساعدة على الملاحة ومراقبة الاحوال الجوية والاتصالات ومسائل اخرى في عمليات البحث.
وقالت الصحيفة في مقال نشر أيضا على موقع وزارة الدفاع على الإنترنت إن الأقمار الصناعية ستستخدم قدرات تصوير للأرض عالية الجودة والتصوير بالضوء المرئي وتقنيات أخرى "للدعم والمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ للطائرة التابعة للخطوط الماليزية."
وحثت الصين ماليزيا على الإسراع في البحث عن الطائرة، إذ أن ثلث المسافرين البالغ عددهم 227 وطاقم الطائرة المؤلف من 12 فردا الذين يعتقد انهم ماتوا من الصينيين.
وستقوي الصين أيضا من قدرات مراقبة القمر الصناعي الذي يعمل بنظام بيدو للملاحة "لتوفير خدمة ملاحة يعتمد عليها لعمليات الإنقاذ ودعم الاتصال."
كما تشارك فرق من تسع دول في عمليات البحث هي الصين وماليزيا والولايات المتحدة وسنغافورة وفيتنام وزينلندا الجديدة واندونيسيا واستراليا وتايلاند.
قال مدير الطيران المدني الماليزي أزهر الدين عبد الرحمن، في مؤتمر صحافي في كوالالمبور، للأسف، لم نعثر على أي شيء يمكن أن يكون مصدره الطائرة، ناهيك عن الطائرة نفسها،مضيفاً: إن الأمر مثير للدهشة!! ولم يستبعد عبد الرحمن فرضية الاختطاف موضحاً انه يجري التحقيق في جميع الاحتمالات للوقوف على السبب وراء فقد الطائرة التي كانت متجهة من كوالالمبور إلى بكين. ولم ترسل الطائرة المفقودة أي إشارة استغاثة، وهو ما يقول خبراء أنه يشير إلى حدوث عطل مفاجئ أو انفجار، لكن سلاح الجو الماليزي ذكر إن أجهزة رادار أظهرت أن الطائرة استدارت عائدة من طريقها الأصلي قبل اختفائها!!

لغز الطائرة الماليزية المفقودة لم يُفك
وأعلنت السلطات الماليزية أن الراكبيْن اللذين استخدما جوازي سفر مسروقين لركوب الطائرة ملامحهما غير آسيوية.
وحتى الساعة ، فشلت سفن البحرية لست دول وعشرات من الطائرات الحربية بحثت بأجهزة رادار تعمل بتكنولوجيا تستطيع رصد كرة قدم من على بعد مئات الأقدام في الجو في العثور على أثر لطائرة البوينغ 777 .
وأصاب هذا الأمر البحارة وأطقم الطائرات بالإحباط.، وبعد تقرير عن رؤية ذيل الطائرة تبين ان ما عثر عليه هو بضع جذوع شجر مربوطة جنبا إلى جنب.
ويوم الاثنين الماضي رصدت طائرة فيتنامية ما يعتقد أنه طوف إنقاذ أصفر خاص بالطائرات يطفو في البحر. والتقطت طائرة هليكوبتر وأسرعت للتحقيق بالأمر فتبين انه غطاء بكرة كابل مغطى بالطحالب من البحر.
وتجري عمليات البحث في محيط 50 ميلا بحرياً إنطلاقا من آخر نقطة اتصال بالطائرة مع رادار وسط الطريق بين الساحل الشرقي لماليزيا والطرف الجنوبي من فيتنام، وهي مسافة تصل إلى نحو 27 ألف كيلو متر مربع تشمل أجزاء من خليج تايلاند وبحر الصين الجنوبي.
ولم يتأكد رصد أي حطام أو أجزاء لطائرة منذ اختفاء الطائرة (أماتش 370) من على شاشات الرادار في وقت مبكر من صباح السبت بعد نحو ساعة من إقلاعها في رحلة من كوالالمبور إلى بكين.
وقد نشرت الصين عشرة من اقمارها الاصطناعية على امل التوصل الى تحديد مكان طائرة . وقالت صحيفة الجيش الشعبي لتحرير الصين ان الاقمار الاصطناعية الصينية المتطورة جدا والتي يتم الاشراف عليها من قاعدة كسيان بشمال البلاد، سوف تستعمل للمساعدة على الملاحة ومراقبة الاحوال الجوية والاتصالات ومسائل اخرى في عمليات البحث.
وقالت الصحيفة في مقال نشر أيضا على موقع وزارة الدفاع على الإنترنت إن الأقمار الصناعية ستستخدم قدرات تصوير للأرض عالية الجودة والتصوير بالضوء المرئي وتقنيات أخرى "للدعم والمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ للطائرة التابعة للخطوط الماليزية."
وحثت الصين ماليزيا على الإسراع في البحث عن الطائرة، إذ أن ثلث المسافرين البالغ عددهم 227 وطاقم الطائرة المؤلف من 12 فردا الذين يعتقد انهم ماتوا من الصينيين.
وستقوي الصين أيضا من قدرات مراقبة القمر الصناعي الذي يعمل بنظام بيدو للملاحة "لتوفير خدمة ملاحة يعتمد عليها لعمليات الإنقاذ ودعم الاتصال."
كما تشارك فرق من تسع دول في عمليات البحث هي الصين وماليزيا والولايات المتحدة وسنغافورة وفيتنام وزينلندا الجديدة واندونيسيا واستراليا وتايلاند.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018