ارشيف من :أخبار عالمية
اليابان تحيي الذكرى الثالثة للتسونامي وحادث فوكوشيما النووي
أحيت اليابان الثلاثاء الذكرى الثالثة للمأساة التي حلت في 11 اذار/مارس 2011 حين ضرب البلاد زلزال وتسونامي وحادث نووي في كارثة اوقعت اكثر من 18 الف قتيل في يوم واحد. وشارك الملايين من اليابانيين في المراسم التذكارية التي جرت في جميع أنحاء البلاد، فيما ترأس هذه المراسم في العاصمة طوكيو كل من الإمبراطور أكيهيتو والإمبراطورة ميتيكو ورئيس الوزراء شينزو آبي.
وأصبح زلزال "توهوكو" الذي ضرب السواحل الشرقية الشمالية من البلاد 11 مارس /أذار 2011 هو الأعنف على مدار التاريخ الحديث، إذ بلغت قوة الهزات التي كانت بؤرتها تقع في المحيط الهادئ على بعد 373 كيلومترا شمال شرقي طوكيو، نحو 9 درجات بحسب مقياس ريختر. وقد صاحبت الزلزال موجات المد العاتية التي كان ارتفاعها يتراوح بين 20 و30 مترا.

اليابان تحيي الذكرى الثالثة للتسونامي وحادث فوكوشيما النووي
وعلى الرغم من أن سلطات البلاد بذلت جهودا كبيرة للتعامل مع آثار الكارثة، إلا أن نحو 270 ألف شخص يعيشون الآن في منازل مؤقتة، فيما أفاد استطلاع للرأي أجرته جمعية يابانية متخصصة بأن 77% من المواطنين لا يعتقدون أن تقدما يذكر تم تحقيقه في إنعاش المناطق المنكوبة.
وثمة كثيرون من المواطنين المتضررين الذين يشعرون بعدم مبالاة سائر البلاد إزاء مشكلاتهم اليومية. كما لا يزال الاعتقاد سائدا لدى الكثيرين بعد كارثة فوكوشيما بأن الحكومة عاجزة عن تأمين أمن المحطات النووية. ولا تزال التظاهرات متواصلة في المدن اليابانية للسنة الثالثة على التوالي للمطالبة بتخلي الدولة عن استخدام الطاقة الذرية أو تقليص اعتماد البلاد عليها.
وفي آخر المظاهرات من هذا النوع التي جرت في طوكيو عشية الذكرى الثالثة للكارثة طالب المشاركون فيها بإلغاء خطة حكومة شينزو آبي لإعادة تشغيل 48 مفاعلا نوويا عبر البلاد.
وأصبح زلزال "توهوكو" الذي ضرب السواحل الشرقية الشمالية من البلاد 11 مارس /أذار 2011 هو الأعنف على مدار التاريخ الحديث، إذ بلغت قوة الهزات التي كانت بؤرتها تقع في المحيط الهادئ على بعد 373 كيلومترا شمال شرقي طوكيو، نحو 9 درجات بحسب مقياس ريختر. وقد صاحبت الزلزال موجات المد العاتية التي كان ارتفاعها يتراوح بين 20 و30 مترا.

اليابان تحيي الذكرى الثالثة للتسونامي وحادث فوكوشيما النووي
وعلى الرغم من أن سلطات البلاد بذلت جهودا كبيرة للتعامل مع آثار الكارثة، إلا أن نحو 270 ألف شخص يعيشون الآن في منازل مؤقتة، فيما أفاد استطلاع للرأي أجرته جمعية يابانية متخصصة بأن 77% من المواطنين لا يعتقدون أن تقدما يذكر تم تحقيقه في إنعاش المناطق المنكوبة.
وثمة كثيرون من المواطنين المتضررين الذين يشعرون بعدم مبالاة سائر البلاد إزاء مشكلاتهم اليومية. كما لا يزال الاعتقاد سائدا لدى الكثيرين بعد كارثة فوكوشيما بأن الحكومة عاجزة عن تأمين أمن المحطات النووية. ولا تزال التظاهرات متواصلة في المدن اليابانية للسنة الثالثة على التوالي للمطالبة بتخلي الدولة عن استخدام الطاقة الذرية أو تقليص اعتماد البلاد عليها.
وفي آخر المظاهرات من هذا النوع التي جرت في طوكيو عشية الذكرى الثالثة للكارثة طالب المشاركون فيها بإلغاء خطة حكومة شينزو آبي لإعادة تشغيل 48 مفاعلا نوويا عبر البلاد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018