ارشيف من :أخبار لبنانية
سليمان طلب من قيادة الجيش إتخاذ كل الوسائل للدفاع عن القرى الحدودية
جدد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان دعوته أفرقاء الصراع في سوريا إلى تحييد القرى والبلدات اللبنانية الحدودية وسكانها عن مرمى نيرانهم، وإذ استنكر إصابة لبنانيين بجروح ووقوع أضرار في المنازل والممتلكات في بلدتي النبي شيت وسرعين في البقاع، طلب من قيادة الجيش إتخاذ كل الوسائل والتدابير الآيلة إلى الدفاع عن القرى الحدودية وحماية السكان الآمنين الأبرياء الذين لا يزالون يدفعون من أرواحهم وأرزاقهم ثمن هذه الصراعات.
وفي سياق آخر إعتبر سليمان أن على المسؤولين اللبنانيين جميعاً الإعتذار من الشعب اللبناني، لأنه قبل بكل شيء منهم، مشيراً الى أن المسؤولين كانوا يجتمعون ويتوافقون والشعب يصفق لهم، لكن لم يتم تنفيذ بعد مقررات الحوار ولم يتم إحترام ما اتفق عليه.
وخلال ترؤسه إحتفال توزيع الجائزة اللبنانية للامتياز 2014 الذي أقيم في القصر الجمهوري في بعبدا، أعاد سليمان الحديث عن أهمية إعلان بعبدا، الذي كان السبب الأساسي في تشكيل مجموعة الدعم الدولية لدعم لبنان التي انعقدت في نيويورك، ومن ثم في باريس والتي صدر عقبها نتائج مهمة للبنان. وأشار سليمان الى أن الأهم في مجموعة الدعم تمثل في تبني السياسة اللبنانية والتركيبة اللبنانية والنظام اللبناني، إضافة الى دعم الاقتصاد والجيش اللبناني ومساعدة لبنان لإدارة شأن النازحين السوريين، الى إنشاء صندوق إئتماني تدفع فيه هبات لإعادة بناء المؤسسات اللبنانية التي تضررت من جراء الازمة السورية.

سليمان: البيان الوزاري يجب أن يكتب بحبر الوفاق الوطني أي بالحبر نفسه الذي كتب به إعلان بعبدا
ورأى سليمان أن هذا الأمر بحاجة الى آلية للمتابعة وعلى الحكومات المقبلة أن تلاحقه وتسعى الى تكوين دعم لتأمين الهبات، وقال:"إننا لم نذهب الى فرنسا لنحمل السلة ونجمع المال ومن تصور ذلك مخطئ"، واعتبر سليمان أن أكبر مساعدة ترد الى الجيش اللبناني حتى تاريخه منذ الاستقلال الى اليوم هي ثمرة العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية ولبنان، ولكن بغطاء دولي كبير سمح بتسليح الجيش، لافتاً الى انه ما من أحد يمكنه أن يقول بعد اليوم انه لن يعطي صاروخاً مضاداً للطائرات الى الجيش لئلا يقع في أيدي إرهابيين أو منظمات أو ميليشيات لإطلاقها فيما بعد على أسرائيل".
وتطرق سليمان الى البيان الوزاري، فجدد القول بأن هذا البيان يجب أن يكتب بحبر الوفاق الوطني، أي بالحبر نفسه الذي كتب به إعلان بعبدا.

سليمان يدعو المسؤولين الى الاعتذار من الشعب اللبناني
وشدد الرئيس سليمان على أن الإمتياز الأكبر يبقى النفط الذي يجب التنبه له، وإذ اعتبر أن إدارة موضوع النفط حتى الآن جيدة جداً، فإنه طالب بإنشاء شركة وطنية للنفط، وإبعاد هذا القطاع عن الساحة السياسية والحملات الإنتخابية، وإيجاد التكنولوجيا الضرورية له تدريجاً، وأضاف "من هنا قولنا بعدم وجوب تلزيم 4 او 10 بلوكات، فإذا ما أستطعنا تلزيم بلوك واحد بداية يكون الأمر أفضل".
وحضر الاحتفال وزراء الاقتصاد والتجارة الان حكيم، التنمية الادارية نبيل دو فريج، والبيئة محمد المشنوق، رئيسة بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان السفيرة انجلينا إيخهورست، والفائزون في القطاع الخاص بالجائزة في مجالات عدة وممثلون عن الشركات الفائزة وعدد من الفاعليات الاقتصادية، إضافة الى أعضاء لجنة الحكام.
وكان سليمان قد عرض في قصر بعبدا مع وزير الشباب والرياضة عبد المطلب الحناوي الأوضاع العامة وعمل وزارته، كما استقبل رئيس أركان الجيش الإيطالي القائد السابق للقوات الدولية العاملة في الجنوب الجنرال كلاوديو غراتسيانو الذي يزور لبنان لتفقد الوحدة الايطالية العاملة في الجنوب وللتنسيق مع قيادة الجيش تحضيراً للمؤتمر التقني، الذي تستضيفه إيطاليا في 10 نيسان المقبل تمهيداً لمؤتمر المجموعة الدولية لدعم لبنان الذي ينعقد في روما في حزيران المقبل تحت عنوان "دعم الجيش اللبناني ".
الى ذلك صدر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية بياناً أشار فيه الى زيارة الرئيس الفنلندي سولي نينيستو الى لبنان صباح الاربعاء 12 الجاري، حيث يتفقد كتيبة بلاده العاملة ضمن اطار اليونيفيل في جنوب لبنان.
وفي سياق آخر إعتبر سليمان أن على المسؤولين اللبنانيين جميعاً الإعتذار من الشعب اللبناني، لأنه قبل بكل شيء منهم، مشيراً الى أن المسؤولين كانوا يجتمعون ويتوافقون والشعب يصفق لهم، لكن لم يتم تنفيذ بعد مقررات الحوار ولم يتم إحترام ما اتفق عليه.
وخلال ترؤسه إحتفال توزيع الجائزة اللبنانية للامتياز 2014 الذي أقيم في القصر الجمهوري في بعبدا، أعاد سليمان الحديث عن أهمية إعلان بعبدا، الذي كان السبب الأساسي في تشكيل مجموعة الدعم الدولية لدعم لبنان التي انعقدت في نيويورك، ومن ثم في باريس والتي صدر عقبها نتائج مهمة للبنان. وأشار سليمان الى أن الأهم في مجموعة الدعم تمثل في تبني السياسة اللبنانية والتركيبة اللبنانية والنظام اللبناني، إضافة الى دعم الاقتصاد والجيش اللبناني ومساعدة لبنان لإدارة شأن النازحين السوريين، الى إنشاء صندوق إئتماني تدفع فيه هبات لإعادة بناء المؤسسات اللبنانية التي تضررت من جراء الازمة السورية.

سليمان: البيان الوزاري يجب أن يكتب بحبر الوفاق الوطني أي بالحبر نفسه الذي كتب به إعلان بعبدا
ورأى سليمان أن هذا الأمر بحاجة الى آلية للمتابعة وعلى الحكومات المقبلة أن تلاحقه وتسعى الى تكوين دعم لتأمين الهبات، وقال:"إننا لم نذهب الى فرنسا لنحمل السلة ونجمع المال ومن تصور ذلك مخطئ"، واعتبر سليمان أن أكبر مساعدة ترد الى الجيش اللبناني حتى تاريخه منذ الاستقلال الى اليوم هي ثمرة العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية ولبنان، ولكن بغطاء دولي كبير سمح بتسليح الجيش، لافتاً الى انه ما من أحد يمكنه أن يقول بعد اليوم انه لن يعطي صاروخاً مضاداً للطائرات الى الجيش لئلا يقع في أيدي إرهابيين أو منظمات أو ميليشيات لإطلاقها فيما بعد على أسرائيل".
وتطرق سليمان الى البيان الوزاري، فجدد القول بأن هذا البيان يجب أن يكتب بحبر الوفاق الوطني، أي بالحبر نفسه الذي كتب به إعلان بعبدا.

سليمان يدعو المسؤولين الى الاعتذار من الشعب اللبناني
وشدد الرئيس سليمان على أن الإمتياز الأكبر يبقى النفط الذي يجب التنبه له، وإذ اعتبر أن إدارة موضوع النفط حتى الآن جيدة جداً، فإنه طالب بإنشاء شركة وطنية للنفط، وإبعاد هذا القطاع عن الساحة السياسية والحملات الإنتخابية، وإيجاد التكنولوجيا الضرورية له تدريجاً، وأضاف "من هنا قولنا بعدم وجوب تلزيم 4 او 10 بلوكات، فإذا ما أستطعنا تلزيم بلوك واحد بداية يكون الأمر أفضل".
وحضر الاحتفال وزراء الاقتصاد والتجارة الان حكيم، التنمية الادارية نبيل دو فريج، والبيئة محمد المشنوق، رئيسة بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان السفيرة انجلينا إيخهورست، والفائزون في القطاع الخاص بالجائزة في مجالات عدة وممثلون عن الشركات الفائزة وعدد من الفاعليات الاقتصادية، إضافة الى أعضاء لجنة الحكام.
وكان سليمان قد عرض في قصر بعبدا مع وزير الشباب والرياضة عبد المطلب الحناوي الأوضاع العامة وعمل وزارته، كما استقبل رئيس أركان الجيش الإيطالي القائد السابق للقوات الدولية العاملة في الجنوب الجنرال كلاوديو غراتسيانو الذي يزور لبنان لتفقد الوحدة الايطالية العاملة في الجنوب وللتنسيق مع قيادة الجيش تحضيراً للمؤتمر التقني، الذي تستضيفه إيطاليا في 10 نيسان المقبل تمهيداً لمؤتمر المجموعة الدولية لدعم لبنان الذي ينعقد في روما في حزيران المقبل تحت عنوان "دعم الجيش اللبناني ".
الى ذلك صدر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية بياناً أشار فيه الى زيارة الرئيس الفنلندي سولي نينيستو الى لبنان صباح الاربعاء 12 الجاري، حيث يتفقد كتيبة بلاده العاملة ضمن اطار اليونيفيل في جنوب لبنان.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018