ارشيف من :ترجمات ودراسات
المسؤولون الصهاينة يدرسون الردّ على صواريخ المقاومة الفلسطينية
أعد كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية وفي جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء امس الأربعاء جملة من التوصيات للعمل ضد أهداف للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، على أن تُعرض اليوم خلال إجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكبينت) برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وبحسب موقع "والا" الاخباري، سيقرر "الكبينت" سبل عمل جديدة ردا على إطلاق الصواريخ في النقب الغربي أمس.
وفي سياق متصل، قال وزير البيئة عن حزب الحركة عمير بيرتس إن "حماس مسؤولة عن الأحداث في قطاع غزة، حتى لو لم يكن أفرادها هم من أطلقوا الصواريخ بإتجاه "إسرائيل"". ووفق كلامه، يمكن لـ"حماس" أن تفرض سلطتها ولكنها تسمح لجهات أكثر تطرفا بإدارة المنطقة كلها.
وفي مقابلة مع الاذاعة الاسرائيلية العامة، أضاف بيرتس "الرد على إطلاق الصواريخ ليس من خلال إحتلال القطاع كما عبـّر وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، بل عبر تنفيذ هجمات دقيقة وتعزيز منظومة "القبة الحديدية"".
بدوره، صرّح نائب وزير الحرب داني دانون بأن "إسرائيل" لن تسكت على مواصلة إطلاق النيران باتجاه "أراضيها"، وإذا لم يكن هناك هدوء في الجنوب فلن يحصل هدوء في غزة، ولن يعرف "قادة المخربين"، على حدّ تعبيره، طعم الراحة.
مع ذلك، وبحسب كلام دانون، من المبكر حاليا التحدث عن إحتلال للقطاع، أما إذا أعلن الجيش الإسرائيلي أن هذا هو الطريق الوحيد لضمان الأمن في الجنوب، فإن المستوى السياسي سيناقش الأمر، ولكن من غير الممكن حل المشكلة بـ "ضربة واحدة وانتهينا".
وبحسب موقع "والا" الاخباري، سيقرر "الكبينت" سبل عمل جديدة ردا على إطلاق الصواريخ في النقب الغربي أمس.
وفي سياق متصل، قال وزير البيئة عن حزب الحركة عمير بيرتس إن "حماس مسؤولة عن الأحداث في قطاع غزة، حتى لو لم يكن أفرادها هم من أطلقوا الصواريخ بإتجاه "إسرائيل"". ووفق كلامه، يمكن لـ"حماس" أن تفرض سلطتها ولكنها تسمح لجهات أكثر تطرفا بإدارة المنطقة كلها.
وفي مقابلة مع الاذاعة الاسرائيلية العامة، أضاف بيرتس "الرد على إطلاق الصواريخ ليس من خلال إحتلال القطاع كما عبـّر وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، بل عبر تنفيذ هجمات دقيقة وتعزيز منظومة "القبة الحديدية"".
بدوره، صرّح نائب وزير الحرب داني دانون بأن "إسرائيل" لن تسكت على مواصلة إطلاق النيران باتجاه "أراضيها"، وإذا لم يكن هناك هدوء في الجنوب فلن يحصل هدوء في غزة، ولن يعرف "قادة المخربين"، على حدّ تعبيره، طعم الراحة.
مع ذلك، وبحسب كلام دانون، من المبكر حاليا التحدث عن إحتلال للقطاع، أما إذا أعلن الجيش الإسرائيلي أن هذا هو الطريق الوحيد لضمان الأمن في الجنوب، فإن المستوى السياسي سيناقش الأمر، ولكن من غير الممكن حل المشكلة بـ "ضربة واحدة وانتهينا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018