ارشيف من :ترجمات ودراسات

صواريخ المقاومة الفلسطينية تستنفر ’اسرائيل’

صواريخ المقاومة الفلسطينية تستنفر ’اسرائيل’
علّق وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان على صواريخ المقاومة الفلسطينية التي أُطلقت أمس من قطاع غزة باتجاه مستوطنات النقب، فقال إنه "لا مناص من احتلال قطاع غزة بشكل كامل"، وأضاف: "يوجد في غزة مخابئ ومخازن أسلحة وهو قد تحول إلى رهينة بيد مجموعات مسلحة".

وفي مقابلة مع القناة الثانية، صرّح ليبرمان أن "أية "دولة" سيادية لا يمكنها أن تسلم مع وضع تتساقط فيه عشرات الصواريخ على المدن، القرى والبلدات الهادئة.. لا يوجد ثمن يمكن أن ندفعه مقابل امن مواطني "إسرائيل""، وتابع أن "العنصر الأساسي في الاتفاق مع الفلسطينيين هو أمن مواطني "إسرائيل"".

من جانبها، قالت رئيسة حزب ميرتس زهافا غلئون رداً على كلام ليبرمان حول احتلال قطاع غزة، إنه "على عادته، وزير الخارجية يبحث عن فرصة للتحريض على الحرب والقيام بكل شيء لتقويض الاتفاق المستقبلي مع الفلسطينيين".

صواريخ المقاومة الفلسطينية تستنفر ’اسرائيل’

أما رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو فاعتبر في كلمة له من الكنيست، "يبدو أن صليات الصواريخ جاءت ردا على عمليات التصفية التي قمنا بها يوم الثلاثاء.. سنواصل التصفية وإصابة من يريد إلحاق الضرر بنا، وسنعمل ضدهم بقوة كبيرة".

وخلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون الذي يزور الاراضي المحتلة، أشار نتنياهو الى أنه "إذا لم يتحقق الهدوء في الجنوب، ستحدث فوضى في غزة.. الكثير من الفوضى على اقل تقدير".

بدوره، جزم وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعلون خلال تقدير للوضع كان قد أجراه امس، "أننا لن نمر مرور الكرام على صليات الصواريخ"، وأردف "لن نسمح للجهاد الإسلامي أو لأية جهة أخرى في القطاع التشويش على حياة مواطني "إسرائيل".. عندما لن يكون هناك هدوء في الجنوب، في قطاع غزة أيضا لن يكون هناك هدوء، بشكل يدفع عناصر الجهاد الإسلامي يتأسفون على إطلاق النار الذي نفذوه.. "حماس" هي المسؤولة عما يحدث في القطاع، وهي أيضا يجب أن تأخذ في الحسبان أننا لن نصبر على إطلاق النار باتجاهنا، وإذا لم تستطع فرض الهدوء، هي أيضا ستدفع ثمنا باهظا".

كما تنقل صحيفة "هآرتس" عن وزيرة "العدل" الإسرائيلية، تسيفي ليفني، قولها إن "إطلاق الصواريخ من غزة هو إرهاب بالسيطرة عن بعد وضد الإرهاب الذي يريد إلحاق الضرر بمواطني "إسرائيل" نعمل بقوة".

من جانبها، أفادت صحيفة "إسرائيل هيوم" أنه بعد وقت قليل من إطلاق الصواريخ، عقد نائب رئيس الأركان اللواء غادي آيزنكوت (القائم بأعمال رئيس الأركان الفريق بيني غانتس الذي يتواجد في الولايات المتحدة ويطلع على ما يجري) جلسة لتقدير للوضع، وإثره صرّح مصدر عسكري كبير انه "سيكون هناك رد"، وبالفعل بعد بضع دقائق من ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم مجموعتين مسلحتين بواسطة الدبابات.

وفي الساعة العاشرة مساءً، تضيف "اسرائيل هيوم"، هاجم الجيش الإسرائيلي 29 هدفا لـ"الجهاد" و"حماس" في أرجاء القطاع، وهو الهجوم الذي وصف بأنه الأوسع منذ "عمود السحاب".

ولفت الجيش الى أنه سيواصل العمل "بتصميم وقوة ضد كل جهة تمارس الإرهاب ضد "إسرائيل".. منظمة "حماس" هي العنوان وتقع عليها المسؤولية".

وتتابع صحيفة "إسرائيل هيوم" أن المسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يقدرون بأن منظمة الجهاد الإسلامي ستحاول جر القطاع إلى تصعيد. وفي هذه المرحلة ليس لدى أحد من اللاعبين مصلحة في التصعيد، ولكن المنظمات المتمردة قد تجر الوضع إلى واقع لم يقصده أحد".

وأشارت الصحيفة الى أن اليوم ستتواصل المناقشات الأمنية على المستويات المختلفة.

من جهته، اجتمع قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، اللواء سامي تورجمان يوم أمس مع رؤساء السلطات في مستوطنات غلاف غزة، وقال "ليس لنا أي نية بالوقوف مكتوفي الأيدي على أي إطلاق للنار"، كما تنقل صحيفة "إسرائيل هيوم".
2014-03-13