ارشيف من :ترجمات ودراسات
’هآرتس’: إيران الحالية تتمتع بشرعية وباقتصاد متجدد وبصورة بلد ذي حضارة
قال المحلل الإستراتيجي في صحيفة "هآرتس" آري شبيط إنّ" عملية السيطرة على سفينة السلاح الايرانية، على مسافة 1500 كم عن سواحل "إسرائيل"، تثبت مرة اخرى أن الجيش "الاسرائيلي" الجديد يتمتع في الشرق الاوسط الجديد بحرية عمل لم يسبق لها مثيل" على حد زعمه.
ولفت شبيط الى أنّ" تفوق "اسرائيل" الاستخباري والتكنولوجي يواجه عجزاً عربياً، حيث إن المعلومات الاستخبارية الدقيقة والجيش القوي للديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط، على حد تعبير شبيط، يجعلانها قوة اقليمية كبيرة قادرة على فعل ما فعله عناصر الاستخبارات وجنود الوحدة البحرية في الاسبوع الماضي وما يفعله عناصر الاستخبارات وضباط سلاح الجو مرة بعد أخرى".
وتابع شبيط "لم يكن تفوق "اسرائيل" العسكري حاسماً كما هو الآن. ولم يكن وضعنا العسكري مريح الى هذا الحد كما هو الآن. فمن غير المفاجئ اذاً الاحتفال الاعلامي الذي صاحب عملية السفينة والذي يوحي بأنّ "كل شيء مفرح". فلا يوجد ما يفوقنا ويفوق قوتنا وقدرتنا على ضرب أعدائنا الايرانيين" على حد وصفه، مضيفاً " لكن الرد العالمي البارد على عملية سلاح البحرية "الاسرائيلي" وعلى الأدلة المُدينة التي أخرجها من عرض البحر أثبت تعاظم الفرق بين قوة "اسرائيل" العسكرية ووضعها الاستراتيجي. وبصورة معاكسة بيّنت الالعاب النارية لصواريخ إم302 في ميناء ايلات حقيقة أن "اسرائيل" على وجه الخصوص هي التي وجهت لها ضربة ايران. وأن المجتمع الدولي حينما يضطر الى الاختيار بين "اسرائيل" وايران فانه يفضل ايران. وحينما يواجه نبوءة غضب بنيامين نتنياهو وايهام حسن روحاني فانه يختار ما لدى روحاني".
وأضاف شبيط انّ" تهديدات "اسرائيل ووسائلها ونشاطاتها العسكرية أصبحت قديمة غير ذات صلة بالواقع. ويرى العالم الذي يبحث عن الهدوء بأن ايران مصدرة محتملة للسكينة ويرى "اسرائيل" أنها هي التي قد تعتدي عليها وتشعل الحرب"،
ويشرح آري شبيط انه" في العقد الاخير قام ثلاثة قادة "اسرائيليين" مختلفين بشن ثلاث معارك مختلفة على ايران. ففي الاعوام بين 2004 – 2008 كانت المعركة في أساسها معركة سرية، وكان يؤمل أن يردع جيمس بوند الايرانيين، فقام بوند بأعاجيب ومعجزات لكن الايرانيين تغلبوا عليه واندفعوا الى الأمام".
وتابع شبيط "وفي الأعوام بين 2009 – 2012 كانت المعركة في أساسها معركة عسكرية، فكان يؤمل أن يوقف سلاح الجو "الاسرائيلي" الايرانيين وقام سلاح الجو "الاسرائيلي" بفعل المعجزات والأعاجيب لكن الايرانيين قفزوا قدماً من سلاح الى سلاح. وخلال العامين 2013 2014 كانت المعركة في أساسها سياسية، وكان الامل أن يردع مجلس النواب الامريكي الايرانيين. وفعل مجلس النواب الامريكي معجزات وأعاجيب لكن الايرانيين خدعوه بذكائهم ايضا. وهكذا انتهت ثلاث معارك مختلفة الى ثلاث هزائم".
وأردف شبيط إنّ" ايران الحالية مع الرئيس روحاني، والتي قد أصبح في أقبيتها 19 ألف جهاز طرد مركزي، تتمتع بشرعية من جديد وباقتصاد متجدد وبصورة بلد ذي حضارة، وفي الوقت الذي تُدفع دولة "اسرائيل" الى زاوية مظلمة جدا، تُضاء ايران بضوء وهاج. ولهذا لا يوجد اصغاء حقيقي لصيحات الانكسار الاسرائيلية ولا يوجد تأثر حقيقي بعمليات مقاتلي قوات الكومندوس "الاسرائيليين". وفي الوقت الذي تسجل فيه دولة "اسرائيل" لنفسها انجازات تكتيكية رائعة يكون النصر الاستراتيجي لايران".
ويختم آري شبيط، إنّ" وهم جيمس بوند، ووهم سلاح الجو "الاسرائيلي"، ووهم مجلس النواب الامريكي، جعلت لاعب الشطرنج الايراني يتقدم اليوم في لعبة الحياة والموت في مواجهة لاعب الشطرنج "الاسرائيلي"".
ولفت شبيط الى أنّ" تفوق "اسرائيل" الاستخباري والتكنولوجي يواجه عجزاً عربياً، حيث إن المعلومات الاستخبارية الدقيقة والجيش القوي للديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط، على حد تعبير شبيط، يجعلانها قوة اقليمية كبيرة قادرة على فعل ما فعله عناصر الاستخبارات وجنود الوحدة البحرية في الاسبوع الماضي وما يفعله عناصر الاستخبارات وضباط سلاح الجو مرة بعد أخرى".
وتابع شبيط "لم يكن تفوق "اسرائيل" العسكري حاسماً كما هو الآن. ولم يكن وضعنا العسكري مريح الى هذا الحد كما هو الآن. فمن غير المفاجئ اذاً الاحتفال الاعلامي الذي صاحب عملية السفينة والذي يوحي بأنّ "كل شيء مفرح". فلا يوجد ما يفوقنا ويفوق قوتنا وقدرتنا على ضرب أعدائنا الايرانيين" على حد وصفه، مضيفاً " لكن الرد العالمي البارد على عملية سلاح البحرية "الاسرائيلي" وعلى الأدلة المُدينة التي أخرجها من عرض البحر أثبت تعاظم الفرق بين قوة "اسرائيل" العسكرية ووضعها الاستراتيجي. وبصورة معاكسة بيّنت الالعاب النارية لصواريخ إم302 في ميناء ايلات حقيقة أن "اسرائيل" على وجه الخصوص هي التي وجهت لها ضربة ايران. وأن المجتمع الدولي حينما يضطر الى الاختيار بين "اسرائيل" وايران فانه يفضل ايران. وحينما يواجه نبوءة غضب بنيامين نتنياهو وايهام حسن روحاني فانه يختار ما لدى روحاني".
وأضاف شبيط انّ" تهديدات "اسرائيل ووسائلها ونشاطاتها العسكرية أصبحت قديمة غير ذات صلة بالواقع. ويرى العالم الذي يبحث عن الهدوء بأن ايران مصدرة محتملة للسكينة ويرى "اسرائيل" أنها هي التي قد تعتدي عليها وتشعل الحرب"،
ويشرح آري شبيط انه" في العقد الاخير قام ثلاثة قادة "اسرائيليين" مختلفين بشن ثلاث معارك مختلفة على ايران. ففي الاعوام بين 2004 – 2008 كانت المعركة في أساسها معركة سرية، وكان يؤمل أن يردع جيمس بوند الايرانيين، فقام بوند بأعاجيب ومعجزات لكن الايرانيين تغلبوا عليه واندفعوا الى الأمام".
وتابع شبيط "وفي الأعوام بين 2009 – 2012 كانت المعركة في أساسها معركة عسكرية، فكان يؤمل أن يوقف سلاح الجو "الاسرائيلي" الايرانيين وقام سلاح الجو "الاسرائيلي" بفعل المعجزات والأعاجيب لكن الايرانيين قفزوا قدماً من سلاح الى سلاح. وخلال العامين 2013 2014 كانت المعركة في أساسها سياسية، وكان الامل أن يردع مجلس النواب الامريكي الايرانيين. وفعل مجلس النواب الامريكي معجزات وأعاجيب لكن الايرانيين خدعوه بذكائهم ايضا. وهكذا انتهت ثلاث معارك مختلفة الى ثلاث هزائم".
وأردف شبيط إنّ" ايران الحالية مع الرئيس روحاني، والتي قد أصبح في أقبيتها 19 ألف جهاز طرد مركزي، تتمتع بشرعية من جديد وباقتصاد متجدد وبصورة بلد ذي حضارة، وفي الوقت الذي تُدفع دولة "اسرائيل" الى زاوية مظلمة جدا، تُضاء ايران بضوء وهاج. ولهذا لا يوجد اصغاء حقيقي لصيحات الانكسار الاسرائيلية ولا يوجد تأثر حقيقي بعمليات مقاتلي قوات الكومندوس "الاسرائيليين". وفي الوقت الذي تسجل فيه دولة "اسرائيل" لنفسها انجازات تكتيكية رائعة يكون النصر الاستراتيجي لايران".
ويختم آري شبيط، إنّ" وهم جيمس بوند، ووهم سلاح الجو "الاسرائيلي"، ووهم مجلس النواب الامريكي، جعلت لاعب الشطرنج الايراني يتقدم اليوم في لعبة الحياة والموت في مواجهة لاعب الشطرنج "الاسرائيلي"".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018