ارشيف من :أخبار لبنانية
استمرار رصاص القنص في طرابلس
يستمر اطلاق رصاص القنص في طرابلس ما أدى الى قطع الطريق الدولية، في وقت ارتفع عدد جرحى الجيش اللبناني الى 3 منذ الأمس.
ونتيجة الأوضاع الأمنية المتوترة أقفلت المدارس والجامعات أبوابها في المدينة.
المدينة التي تعيش توتراً أمنياً شهدت أمس اشتباكات مسلحة استخدمت فيها القذائف والرشقات النارية ما أدى الى سقوط مزيد من الضحايا المدنيين.
وكان الوضع الامني قد تفجر عصر الخميس مع الاعلان عن نبأ وفاة وليد برهوم أحد أبناء جبل محسن متأثرا بجروح اصيب بها بعد اقدام مسلحين بستقلون دراجة نارية ظهرت وجوههم عبر كاميرات المراقبة المحيطة بمستشفى المظلوم القريبة من مكان الحادث والتي نقل اليها بعد تعرضه لثلاثة رصاصات في الرقبة.
مشهد اطلاق النار الكثيف والقذائف الصاروخية الذي استخدم في المواجهات أظهر حجم الاستعدادات العسكرية للاطراف المتصارعة بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة وسرعان ما امتدت حمم النار لتطال محاور القبة والملولة وصولاً حتى منطقة المنكوبين رد عليها الجيش اللبناني بغزارة نيران كثيفة اربكت المسلحين وحاصرتهم ضمن ازقة ضيقة ونجحت في الحد من مواجهات دامية جرى التحضير لها قبل فترة. وقد نجح الجيش اللبناني من خلال غزارة النيران الثقيلة التي اطلقتها الملالات التابعة لوحداته المنتشرة في جميع المحاور في منع توسع رقعة العمليات العسكرية ومنع بدء جولة جديدة من العنف تحمل الرقم 21.
وحدات الجيش نفذت انتشاراً واسعاً وقد احكم الجيش قبضته على عدد كبير من المناطق التي ينطلق منها المسلحون باتجاه المحاور الساخنة واقام حواجز عملت على تفتيش دقيق للسيارات ضمن خطة جديدة اعتمدتها الوحدات العسكرية التي نفذت سلسلة مداهمات لعدد من المواقع التي يشتبه ان يكون لجأ اليها بعض المتورطين باطلاق النار على ابناء جبل محسن.
وكانت طرابلس شهدت فوضى وحالة قلق ونزوح لعدد من العلائلات من مناطق المواجهات باتجاه مناطق اكثر امناً. اضافة الى حالة الارباك التي سادت المواطنين وطلاب المدارس الذين حوصروا لساعات داخل صفوفهم قبل أن يعمل الجيش الى نقلهم بحراسة امنية مشددة، فيما شهدت سماء طرابلس قنابل مضيئة اضاءت ليلها الباررد على امل ان ينجح الجيش مجدداً في منع انزلاق البلد نحو جولة عنف تحصد مزيداً من الضحايا المدنيين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018