ارشيف من :أخبار عالمية
قلعة الحصن: معركة جديدة بانتظار الجيش السوري
حسن أسعد
أيام قليلة مرّت على إعلان الجيش السوري سيطرته الكاملة على منطقة الزارة في ريف حمص.. حسمٌ كان له وقعه على سير العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش السوري في الريف الحمصي لمنع تسلل المسلحين من الأراضي اللبنانية وتشديد الخناق على بلدة الحصن وقلعتها حيث يتمركز مسلحي "جبهة النصرة".
بموازاة ذلك، استعرت المواجهات قرب قلعة الحصن خلال الايام الماضية تزامناً مع استهداف مُركّز للمدفعية السورية على معاقل المسلحين في المنطقة الوعرة جغرافياً والمطلة على الطريق الدولي الواصل حمص بطرطوس.
مصادر عسكرية قالت لـ"العهد" إن "بلدة الحصرجية "باتت تحت سيطرة الجيش السوري كما الحال في "الزارة"، ما يعني إتمام الطوق على قلعة الحصن (تبعد 60 كلم عن حمص) التي تعتبر المعقل الأهم للمسلحين وأكثرها تحصيناً وجغرافياً تقع فوق هضبة بركانية في نهاية سلسلة جبال الساحل الشديدة الانحدار من جهاتها الثلاث مما يصعّب اقتحامها، إضافة لرصدها برج صافيتا وجبال عكار ويمكن مشاهدة بحيرة قطينة وأطراف مدينة حمص منها، كما أنها تعتبر رابطاً للمحاور بين الداخل والساحل السوري".
المصادر عينها أشارت في حديثها لـ"العهد" الى أن "الجيش السوري وضع خطة محكمة تكمل مشهد النصر الذي تحققه القوات المسلحة السورية في ريف حمص".
وفي سياق متصل، كشف مصدر ميداني متابع لخارطة المواجهات في حمص لـ"العهد" أن "عدداً من مسلحي المنطقة يحاول السعي لتسوية أوضاعه وهناك اتصالات تتولاها جهات "اسلامية" في شمال لبنان لإيجاد المخرج وتحديداً للمسلّحين اللبنانيين المتورطين بالقتال في هذه المنطقة"، وهذا الامر إن تم وفق ما رسمه الجيش السوري، فيعني أن ريف حمص الجنوبي سيكون خالياً من أي وجود مسلح وبالتالي يتم تأمين طريق دمشق حمص طرطوس اللاذقية القديم.
وترى تحليلات عسكرية أن الجيش السوري قد يشن هجوماً كاسحاً على المسلحين المتواجدين في قلعة الحصن ومابقي من حمص القديمة بعد انتهائه من معركة يبرود، التي يحرز فيها تقدماً واضحاً ليتجه بعدها الى "البؤر الباقية" في ريف دمشق عبر المصالحات أو الحسم العسكري.
المشهد الآن يرسم نصراً جديداً للجيش السوري عنوانه الحصن، الرستن وتلبيسة تباعاً لتكون تلك المناطق الحمصية خاضعة من جديد للدولة السورية وخالية من أي مسلح قبل شهر حزيران بحسب تسريبات.
أيام قليلة مرّت على إعلان الجيش السوري سيطرته الكاملة على منطقة الزارة في ريف حمص.. حسمٌ كان له وقعه على سير العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش السوري في الريف الحمصي لمنع تسلل المسلحين من الأراضي اللبنانية وتشديد الخناق على بلدة الحصن وقلعتها حيث يتمركز مسلحي "جبهة النصرة".
بموازاة ذلك، استعرت المواجهات قرب قلعة الحصن خلال الايام الماضية تزامناً مع استهداف مُركّز للمدفعية السورية على معاقل المسلحين في المنطقة الوعرة جغرافياً والمطلة على الطريق الدولي الواصل حمص بطرطوس.
مصادر عسكرية قالت لـ"العهد" إن "بلدة الحصرجية "باتت تحت سيطرة الجيش السوري كما الحال في "الزارة"، ما يعني إتمام الطوق على قلعة الحصن (تبعد 60 كلم عن حمص) التي تعتبر المعقل الأهم للمسلحين وأكثرها تحصيناً وجغرافياً تقع فوق هضبة بركانية في نهاية سلسلة جبال الساحل الشديدة الانحدار من جهاتها الثلاث مما يصعّب اقتحامها، إضافة لرصدها برج صافيتا وجبال عكار ويمكن مشاهدة بحيرة قطينة وأطراف مدينة حمص منها، كما أنها تعتبر رابطاً للمحاور بين الداخل والساحل السوري".
المصادر عينها أشارت في حديثها لـ"العهد" الى أن "الجيش السوري وضع خطة محكمة تكمل مشهد النصر الذي تحققه القوات المسلحة السورية في ريف حمص".
وفي سياق متصل، كشف مصدر ميداني متابع لخارطة المواجهات في حمص لـ"العهد" أن "عدداً من مسلحي المنطقة يحاول السعي لتسوية أوضاعه وهناك اتصالات تتولاها جهات "اسلامية" في شمال لبنان لإيجاد المخرج وتحديداً للمسلّحين اللبنانيين المتورطين بالقتال في هذه المنطقة"، وهذا الامر إن تم وفق ما رسمه الجيش السوري، فيعني أن ريف حمص الجنوبي سيكون خالياً من أي وجود مسلح وبالتالي يتم تأمين طريق دمشق حمص طرطوس اللاذقية القديم.
وترى تحليلات عسكرية أن الجيش السوري قد يشن هجوماً كاسحاً على المسلحين المتواجدين في قلعة الحصن ومابقي من حمص القديمة بعد انتهائه من معركة يبرود، التي يحرز فيها تقدماً واضحاً ليتجه بعدها الى "البؤر الباقية" في ريف دمشق عبر المصالحات أو الحسم العسكري.
المشهد الآن يرسم نصراً جديداً للجيش السوري عنوانه الحصن، الرستن وتلبيسة تباعاً لتكون تلك المناطق الحمصية خاضعة من جديد للدولة السورية وخالية من أي مسلح قبل شهر حزيران بحسب تسريبات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018