ارشيف من :أخبار عالمية
قتيلان في إطلاق رصاص شرق أوكرانيا
قتل شخصان وأصيب 5 على الأقل في اشتباكات في مدنية خاركوف بين متظاهرين موالين لكييف وآخرين موالين لموسكو.
وأفاد مصدر من الشرطة الأوكرانية أن أحد القتيلين، اللذين سقطا في تبادل إطلاق نار في خاركوف شرقي أوكرانيا، من القوميين، والآخر من الموالين لروسيا.
وقال المصدر إن الناشطين الموالين للروس حاولوا الدخول إلى مبنى كانت تتواجد فيه مجموعة من الأشخاص يشتبه بأنهم أطلقوا النار مساء الجمعة على تظاهرات مؤيدة للروس.
وأوضح أن المعلومات لا تزال أولية، مشيراً إلى أن المتواجدين في المبنى هم من فتح النار.
بموازاة ذلك، أعلن في جمهورية القرم وسيفاستوبل اليوم عن صمت انتخابي وذلك عشية الاستفتاء الذي سيجري الأحد 16 مارس/آذار حول الوضع القانوني للجمهورية وانضمام القرم الى روسيا.
وقال وزير اعلام جمهورية القرم دميتري بولونسكي انه انطلاقا من المعايير الدولية لتنظيم الانتخابات والاستفتاءات قررت سلطات الجمهورية اعلان يوم الصمت الانتخابي رغم ان قانون اجراء الاستفتاء الحالي الذي اقره المجلس الاعلى للقرم لا ينص على الحظر على ممارسة الدعاية في اليوم الذي يسبق الاستفتاء.
وأضاف بولونسكي "انه لن تكون هناك دعاية في وسائل الاعلام او التلفزيون لصالح او ضد الانضمام الى روسيا"، إلا انه يسمح بدعوة المواطنين للمشاركة في الاستفتاء.
يذكر ان حوالي 70 مراقبا من 23 بلدا سجلوا لمتابعة الاستفتاء من روسيا ولاتفيا وبلجيكا وبولونيا والولايات المتحدة ومنغوليا والصين.
في غضون ذلك، التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس في لندن نظيره الأمريكي جون كيري.
وأعرب الأخير في مستهل اللقاء عن أمله في إيجاد حل للأزمة الأوكرانية. هذا وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو تحتفظ لنفسها بحق الدفاع عن سلامة مواطنيها في أوكرانيا، إذ لا تستطيع السلطة الحالية في كييف ضمان أمن السكان. وجاء هذا التصريح بعد مقتل شخص وإصابة نحو 30 آخرين في اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي السلطات الجديدة في مدينة دونيتسك شرق أوكرانيا. وذكرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أنها تسلمت شكوى من أوكرانيا ضد روسيا.
ولم تكشف المحكمة عن مضمون الشكوى، إلا أنها دعت الطرفين الى الامتناع عن استخدام القوة.
وفي مجلس الأمن الدولي قال المندوب الدائم الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين إن بلاده لا تسعى للحرب مع أوكرانيا، مؤكدا في الوقت نفسه على شرعية استفتاء القرم وعلى حق شعب الجمهورية في إقرار مصيره.
وذكّر بأن عدداً من مناطق العالم حصل على الاستقلال عن طريق إجراء الاستفتاءات الشعبية، مستغربا الموقف السلبي الذي اتخذته دول الغرب من تكرار هذه التجربة في القرم.
وأفاد مصدر من الشرطة الأوكرانية أن أحد القتيلين، اللذين سقطا في تبادل إطلاق نار في خاركوف شرقي أوكرانيا، من القوميين، والآخر من الموالين لروسيا.
وقال المصدر إن الناشطين الموالين للروس حاولوا الدخول إلى مبنى كانت تتواجد فيه مجموعة من الأشخاص يشتبه بأنهم أطلقوا النار مساء الجمعة على تظاهرات مؤيدة للروس.
وأوضح أن المعلومات لا تزال أولية، مشيراً إلى أن المتواجدين في المبنى هم من فتح النار.
بموازاة ذلك، أعلن في جمهورية القرم وسيفاستوبل اليوم عن صمت انتخابي وذلك عشية الاستفتاء الذي سيجري الأحد 16 مارس/آذار حول الوضع القانوني للجمهورية وانضمام القرم الى روسيا.
وقال وزير اعلام جمهورية القرم دميتري بولونسكي انه انطلاقا من المعايير الدولية لتنظيم الانتخابات والاستفتاءات قررت سلطات الجمهورية اعلان يوم الصمت الانتخابي رغم ان قانون اجراء الاستفتاء الحالي الذي اقره المجلس الاعلى للقرم لا ينص على الحظر على ممارسة الدعاية في اليوم الذي يسبق الاستفتاء.
وأضاف بولونسكي "انه لن تكون هناك دعاية في وسائل الاعلام او التلفزيون لصالح او ضد الانضمام الى روسيا"، إلا انه يسمح بدعوة المواطنين للمشاركة في الاستفتاء.
يذكر ان حوالي 70 مراقبا من 23 بلدا سجلوا لمتابعة الاستفتاء من روسيا ولاتفيا وبلجيكا وبولونيا والولايات المتحدة ومنغوليا والصين.
في غضون ذلك، التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس في لندن نظيره الأمريكي جون كيري.
وأعرب الأخير في مستهل اللقاء عن أمله في إيجاد حل للأزمة الأوكرانية. هذا وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو تحتفظ لنفسها بحق الدفاع عن سلامة مواطنيها في أوكرانيا، إذ لا تستطيع السلطة الحالية في كييف ضمان أمن السكان. وجاء هذا التصريح بعد مقتل شخص وإصابة نحو 30 آخرين في اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي السلطات الجديدة في مدينة دونيتسك شرق أوكرانيا. وذكرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أنها تسلمت شكوى من أوكرانيا ضد روسيا.
ولم تكشف المحكمة عن مضمون الشكوى، إلا أنها دعت الطرفين الى الامتناع عن استخدام القوة.
وفي مجلس الأمن الدولي قال المندوب الدائم الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين إن بلاده لا تسعى للحرب مع أوكرانيا، مؤكدا في الوقت نفسه على شرعية استفتاء القرم وعلى حق شعب الجمهورية في إقرار مصيره.
وذكّر بأن عدداً من مناطق العالم حصل على الاستقلال عن طريق إجراء الاستفتاءات الشعبية، مستغربا الموقف السلبي الذي اتخذته دول الغرب من تكرار هذه التجربة في القرم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018