ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق: المقاومة عنوان منعة وقوة كل اللبنانيين
برعاية نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق ولمناسبة ولادة السيد زينب (ع) أقامت الهيئات النسائية في حزب الله احتفالا تكريميا للأخوات اللواتي ارتدين العباءة الزينبية، وذلك في مجمع موسى عباس في مدينة بنت جبيل بحضور عدد من الفعاليات النسائية وحشد من الأخوات.
وبعد تلاوة لآيات بينات من القرآن الكريم، ألقى الشيخ قاووق كلمة أكد فيها أنّ" المقاومة اليوم هي عنوان منعة وقوة كل اللبنانيين، وأنها ليست ميزة لفئة أو لحزب أو لمنطقة دون أخرى، فهي درع كل الوطن وعنوان حماية كل اللبنانيين وكل السيادة، وهي الضمانة الوحيدة لاستكمال تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، والركيزة الأساس لأي استراتيجية دفاعية للبنان، والقوة الأساس لضمان حق لبنان في الثروة النفطية في البحر".
وأشار الشيخ قاووق الى أنّ" استراتيجية المقاومة منذ عام 1984 حتى اليوم هي الاستراتيجية الوحيدة التي حمت لبنان وحررت الأرض وأثبتت جدواها في منعة لبنان أمام العدو "الاسرائيلي"، فالواجب الوطني يفرض على جميع اللبنانيين التمسك بعنوان قوة الوطن وبالمعادلة التي أثبتت جدواها في التحرير وفي الدفاع".
ورأى الشيخ قاووق أنّ" الذين يطالبون بأن يكون لهم القرار في المقاومة يريدون تقييدها والتشاطر والإلتفاف على قرارها، وهم في نفس الوقت يحرضون عليها في العواصم والمحافل العربية والدولية وينتظرون الفرص للانقضاض عليها، فهؤلاء لا يؤتمنون على البلاد ولا على العباد أو على المؤسسات ولا حتى على قرار المقاومة، وهم عبء على كل المؤسسات وكل المصلحة الوطنية، ويشكلون إساءة وتهديداً لكل إنجازات المقاومة وشهدائها".
وشدد الشيخ قاووق على أنّ" المقاومة ضرورة وواجب وطني لا يمكن أن نتنازل أو نتساهل أو أن نساوم عليه، ولذلك نحن نصرّ ونتمسك بكل حرف من أحرف المقاومة، فأحرفها بالنسبة لنا أغلى من كل ذهب العالم لأن الذهب يُباع ويشترى، ولكن أحرف المقاومة لا تباع ولا تشترى وهي أسمى من كل المزايدات وأرفع من كل الكيديات والمتاجرات السياسية".
وفي الختام، وزّع الشيخ قاووق العباءة الزينبية على المكرّمات.
وبعد تلاوة لآيات بينات من القرآن الكريم، ألقى الشيخ قاووق كلمة أكد فيها أنّ" المقاومة اليوم هي عنوان منعة وقوة كل اللبنانيين، وأنها ليست ميزة لفئة أو لحزب أو لمنطقة دون أخرى، فهي درع كل الوطن وعنوان حماية كل اللبنانيين وكل السيادة، وهي الضمانة الوحيدة لاستكمال تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، والركيزة الأساس لأي استراتيجية دفاعية للبنان، والقوة الأساس لضمان حق لبنان في الثروة النفطية في البحر".
وأشار الشيخ قاووق الى أنّ" استراتيجية المقاومة منذ عام 1984 حتى اليوم هي الاستراتيجية الوحيدة التي حمت لبنان وحررت الأرض وأثبتت جدواها في منعة لبنان أمام العدو "الاسرائيلي"، فالواجب الوطني يفرض على جميع اللبنانيين التمسك بعنوان قوة الوطن وبالمعادلة التي أثبتت جدواها في التحرير وفي الدفاع".
ورأى الشيخ قاووق أنّ" الذين يطالبون بأن يكون لهم القرار في المقاومة يريدون تقييدها والتشاطر والإلتفاف على قرارها، وهم في نفس الوقت يحرضون عليها في العواصم والمحافل العربية والدولية وينتظرون الفرص للانقضاض عليها، فهؤلاء لا يؤتمنون على البلاد ولا على العباد أو على المؤسسات ولا حتى على قرار المقاومة، وهم عبء على كل المؤسسات وكل المصلحة الوطنية، ويشكلون إساءة وتهديداً لكل إنجازات المقاومة وشهدائها".
وشدد الشيخ قاووق على أنّ" المقاومة ضرورة وواجب وطني لا يمكن أن نتنازل أو نتساهل أو أن نساوم عليه، ولذلك نحن نصرّ ونتمسك بكل حرف من أحرف المقاومة، فأحرفها بالنسبة لنا أغلى من كل ذهب العالم لأن الذهب يُباع ويشترى، ولكن أحرف المقاومة لا تباع ولا تشترى وهي أسمى من كل المزايدات وأرفع من كل الكيديات والمتاجرات السياسية".
وفي الختام، وزّع الشيخ قاووق العباءة الزينبية على المكرّمات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018