ارشيف من :أخبار لبنانية
معارك الجولة الـ 20 في طرابلس.. تتواصل
مرة جديدة لم يسلم الجيش اللبناني من اعتداءات المسلحين عليه في طرابلس والتي كان آخرها مساء اليوم السبت خلال معارك الجولة العشرين. وأفاد مراسل موقع "العهد" الإخباري عن "استشهاد جندي في الجيش اللبناني برصاص قنص مباشر على محاور القتال بين جبل محسن وباب التبانة".
وفي الموازاة، صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه، بيانا قالت فيه إنه "حوالي الساعة 6:45 من مساء السبت وأثناء قيام دورية تابعة للجيش اللبناني بالانتقال من محلة الملولة باتجاه مستديرة أبو علي، في طرابلس تعرضت ناقلة جند لقذيفة RPG أدت إلى إصابة أربعة عسكريين بجروح طفيفة، كما تعرضت ناقلة جند أخرى في محلة الملولة عند الساعة 7:20 لرمي رمانتين يدويتين دون وقوع إصابات، وعند الساعة 8:30 تعرضت ناقلة جند ثالثة لإطلاق رمانة بندقية نوع اينيركا أدت إلى إصابة عسكريين بجروح طفيفة.
وفي الموازاة، صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه، بيانا قالت فيه إنه "حوالي الساعة 6:45 من مساء السبت وأثناء قيام دورية تابعة للجيش اللبناني بالانتقال من محلة الملولة باتجاه مستديرة أبو علي، في طرابلس تعرضت ناقلة جند لقذيفة RPG أدت إلى إصابة أربعة عسكريين بجروح طفيفة، كما تعرضت ناقلة جند أخرى في محلة الملولة عند الساعة 7:20 لرمي رمانتين يدويتين دون وقوع إصابات، وعند الساعة 8:30 تعرضت ناقلة جند ثالثة لإطلاق رمانة بندقية نوع اينيركا أدت إلى إصابة عسكريين بجروح طفيفة.
&&vid2&&
وفي غضون ذلك، قضى الجيش اللبناني على المدعو (مصطفى النحيلي) الملقب بأبي جمال النحيلي برصاصة في الرأس خلال الاشتباكات في سوق الخضار مع وحدات الجيش. وعلى الأثر اشتعلت الاشتباكات على محور شارع سوريا، كما تعرضت مراكز الجيش لرصاص وقذائف بشكل كثيف. يشار الى ان النحيلي هو أحد أبرز المطلوبين للقضاء اللبناني.
مصطفى النحيلي أحد أبرز المطلوبين للقضاء اللبناني
من جهة ثانية، أكد مراسل موقع "العهد" أن "الجيش اللبناني ألقى القبض على المدعو محمد الحلاق "ابو خليل" بعد تعرضه لإصابة باليد أثناء اشتباكه مع الجيش في طرابلس"، والحلاق هو من أبرز المطلوبين للجيش.
الى ذلك، تستمر عناصر الجيش بالرد على مصادر النيران وإطلاق القذائف المضيئة لتحديد أماكن تواجد مطلقي النار لتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص. وفي هذا الصدد، افاد مراسل موقع "العهد" عن اجراءات امنية غير مسبوقة ينفذها الجيش اللبناني على كافة المعابر على الحدود السورية اللبنانية بدءاً من العريضة مروراً بالعبودية فمنطقة الدريب وصولاً حتى منطقة وادي خالد وجبال اكروم. واضاف أن ذلك "جاء بالتزامن مع تسيير دوريات واقامة حواجز متنقلة في منطقة سهل عكار".
هذا، وكانت أعمال العنف في المعارك، تواصلت منذ الصباح عندما أطلق شخصان يستقلان دراجة نارية النار من مسدس حربي باتجاه المواطن وليد برهوم في محلة الضم والفرز قرب مصرف لبنان - طرابلس، فأصيب في بطنه وساقيه ما أدى الى مقتله.
إثر ذلك، داهمت دورية من الجيش منزل كل من المدعوين عمر ميقاتي وفايز عثمان في محلة التربيعة - طرابلس، والمطلوب توقيفهما للاشتباه بإطلاقهما النار على المواطن برهوم دون العثور عليهما أو على أية مضبوطات. وذكرت قيادة الجيش - مديرية التوجيه في بيان أن وحداتها تلاحق المطلوبيْن لضبطهما وإحالتهما إلى القضاء المختص.
ميدانياً، انعكس مقتل "برهوم" على المحاور التقليدية بين جبل محسن وباب التبانة حيث اندلعت منذ عصر الخميس اشتباكات مسلحة على كافة خطوط التماس من الريفا الى المنكوبين، فالتبانة، الحارة البرانية، الدباغة، شارع سوريا وطلعة العمري، اضافة الى البقار والملولة ومحور سوق القمح.
والجدير بالذكر أن حصيلة الإشتباكات المستمرة تجاوزت الـ 10 قتلى عرف منهم هم: الطفلة فاطمة العشي، اسمى حروق، طارق عبوس، بلال الرز، عمر بلح، يوسف مراد، والسوريين حسام الأحمد وحسن جمعة، ومحمد علي من منطقة جبل محسن اضافة الى الشاب عبدالله كسرواني نتيجة قنبلة في ساحة النجمة رماها مجهولون. وجرح ايضاً أكثر من 100 شخص بينهم 5 عسكريين توزعوا على مستشفيات المنلا، النيني، الإسلامي، اضافة الى مستشفى الزهراء وسيدة زغرتا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018