ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاووق: المقاومة اليوم هي في ذروة قوتها وفي أيامها الذهبية

الشيخ قاووق: المقاومة اليوم هي في ذروة قوتها وفي أيامها الذهبية
قال نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ نبيل قاووق إن "فريق 14 آذار أراد أن يتخذ من البيان الوزاري منصة لشطب المقاومة، ولكنهم فشلوا في ذلك، ونحن نجحنا في تثبيت المقاومة بكل حروفها في النص الرسمي للبيان الوزاري"، مشيراً إلى أن "فريق 14 آذار ليس لديهم الجرأة في أن يصارحوا جمهورهم ويعترفوا أمامهم بأنهم فشلوا بما وعدوهم به من شطب المقاومة من البيان الوزاري".

كلام الشيخ قاووق جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الشهيد علاء موسى عطايا في حسينية بلدة طيرحرفا الجنوبية بحضور عضو كتلة التنمية والتحرير النائب عبد المجيد صالح إلى جانب عدد من علماء الدين والشخصيات والفعاليات، وحشد من الأهالي.
الشيخ قاووق: المقاومة اليوم هي في ذروة قوتها وفي أيامها الذهبية
الشيخ نبيل قاووق

وأوضح الشيخ قاووق أن كلمة الدولة في البيان الوزاري كانت البديلة عن كلمة الجيش، وكلمة المواطنون اللبنانيون بديلة عن كلمة الشعب، أما كلمة المقاومة فبقيت بأحرفها الذهبية كاملة تزين البيان الوزاري دون لمس ودون أي مجال للاجتهادات، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز هو لكل الوطن قبل أن يكون للمقاومة ولحزب الله ولحركة أمل، وهو يحمي كل لبنان وأسقط الرهانات الإسرائيلية على شطب كلمة المقاومة بعدما كانت تراقب صياغة البيان الوزاري وتراهن على فريق 14 آذار بتحقيق مطلبها، وعندما تضمن البيان الوزاري الإعتراف والتثبيت بمعادلة المقاومة، أدركت "إسرائيل" أنها لم تحصد إلاّ خيبة إضافية.

وأشار الشيخ قاووق إلى أن "إسرائيل" هي الخاسر الأوحد والأول والأخير، أما لبنان فكله يربح عندما تكون المقاومة قوية تحصن لبنان أمام أي احتمال للعدوان الاسرائيلي، لافتاً إلى أن "فريق 14 آذار نجح في تبديد المناخات الإيجابية وفي قطع الطريق على التوافق وفي توتير الأجواء، وكشفوا أنهم يستهدفون المقاومة ولا يفوّتون فرصة لطعنها في ظهرها، وظنوا ان المعادلة قد تغيرت، وانه قد حان الوقت لشطب المقاومة من البيان الوزاري"، معتبراً أن فريق 14 آذار أخطأوا في حساباتهم وتوهموا باعتقادهم أن المعادلة قد تغيرت وأنهم هم في موقع القوة وأننا ضعفنا عندما تجاوبنا وقبلنا بصيغة 8+8+8 وليس بصيغة 9+9+6، فمن يخطئ الحسابات لن يحصد إلاّ الخيبة والحسرة.
 
واضاف الشيخ قاووق أننا في حزب الله وحركة أمل تجاوبنا وقبلنا بحصة متواضعة في الحكومة، وهذا إنما أتى من حرصنا على إنقاذ البلد وعلى الإستحقاق الرئاسي وعلى توفير مقومات مواجهة الإرهاب التكفيري، ودخلنا إلى الحكومة بأجواء إيجابية، وكان على الفريق الآخر أن يلتقط هذه الفرصة من أجل تحصين هذه الأجواء وتعزيز الوحدة الوطنية والمناخات التي تساعد على إنجاز الإستحقاق الرئاسي.
 
وختم الشيخ قاووق: إن المقاومة اليوم هي في ذروة قوتها وفي أيامها الذهبية، وجاهزة وحاضرة على الحدود مع فلسطين وفي مواجهة التكفيريين وعينها ساهرة على كل حرف من حروفها.
2014-03-16