ارشيف من :أخبار لبنانية
فياض: لم يحصل أن بلغ وزير مسؤول عن أمن اللبنانيين هذا المستوى من الإنحياز
علّق عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض على خطاب وزير الداخلية اللبناني الذي ألقاه في مؤتمر وزراء الداخلية العرب في مراكش، معتبراً أنه "لم يحصل من قبل أن بلغ وزير مسؤول عن أمن اللبنانيين هذا المستوى من الإنحياز والتشويه والإفتراء والتضليل سواء في الواقع أو في التحليل الأمني أو في إخفاء المخاطر الحقيقية التي يواجهها اللبنانيون"، مشيراً إلى أن "خطابه لم يقتصر فقط على تحميل إيران مسؤولية العنف في دول عربية عدة".
النائب فياض وخلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الشهيد محمد باقر حسن جابر في حسينية بني حيان والشهيد علي عبد الحسن فرحات في حسينية شهداء بلدة الطيبة بحضور عدد من علماء الدين والشخصيات والفعاليات، وحشد من الأهالي، قال إن "أخطر ما في خطاب هذا الوزير هو تغييبه لدور "القاعدة" في ممارسة العنف في كل هذه الساحات متجاوزاً ذلك إلى شرعنة القاعدة عندما أطلق على أذرعتها لقب "ثائرين"، ومختلقاً مشكلة اعتبارهم كفاراً، علماً أننا لن نعهد من قبل أي كان اتهامهم بالكفر بل بالتكفير".

النائب علي فياض
وأشار إلى أن "هذا الوزير قد بذل قصار قدراته التعبيرية والبلاغية لصوغ الذرائع التي تجعل من وجود التكفيريين وممارساتهم مجرد ردة فعل تستند إلى ظروف وأسباب لا يتحملون مسؤوليتها بل يتحمل مسؤوليتها من يناوئهم ويختلف معهم"، مضيفاً أنه لم يحصل أن مسؤولا أمنياً لبنانياً أو عربياً أن قدّم جهاراً وبصفة رسمية خطاباً مماثلاً يتضمن هذا المستوى من التبرير العلني والتعاطف الضمني للممارسات العنفية التي يقوم بها التكفيريون من جماعة القاعدة وأخواتها.
وأضاف انه "في الوقت الذي تنشغل معظم دول العالم بإنتشار الإرهاب التكفيري القاعدي من القوقاز في آسيا الوسطى إلى مالي في شمال أفريقيا مروراً بالعراق وسوريا ولبنان، يلجأ الوزير المستأمن على أمن البنانيين إلى تجهيل القاعدة واختلاق مسؤولية إيران وحزب الله"، متسائلاً كيف يحق لوزير مسؤول في الحكومة اللبنانية أن يستغل موقعه الرسمي وصفته التمثيلية للبنان لإطلاق رؤى ومواقف لا تعبر عن رأي الحكومة اللبنانية بمكوناتها وتستفز قسماً كبيراً من الشعب اللبناني وتخفي المخاطر الحقيقية التي تهدد اللبنانيين وتبرر أسبابها ومنطلقاتها ودوافعها.
ورأى النائب فياض أن المواقف والرؤى التي أطلقها وزير الأمن اللبناني والإنحياز المتطرف الذي يبديه ولا يُعفيه من كل ذلك إستعماله عبارة "الإرهاب المستجد" التي ضاعت في سياق من الإفتراءات والأضاليل التي قامت عليها مقاربة الوزير بمجملها تدفعنا إلى إبداء القلق الشديد على الأمن في لبنان.
وختم فياض أن "الوزير المسؤول عن الأمن عندما يتحدث إلى الشعب اللبناني لا يعرف على ما يبدو مع من يتحدث لأنه من الحري وفق ضرورات موقعه أن يكون من أكثر الناس توازناً وتحفظاً وحياديَّة".
النائب فياض وخلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الشهيد محمد باقر حسن جابر في حسينية بني حيان والشهيد علي عبد الحسن فرحات في حسينية شهداء بلدة الطيبة بحضور عدد من علماء الدين والشخصيات والفعاليات، وحشد من الأهالي، قال إن "أخطر ما في خطاب هذا الوزير هو تغييبه لدور "القاعدة" في ممارسة العنف في كل هذه الساحات متجاوزاً ذلك إلى شرعنة القاعدة عندما أطلق على أذرعتها لقب "ثائرين"، ومختلقاً مشكلة اعتبارهم كفاراً، علماً أننا لن نعهد من قبل أي كان اتهامهم بالكفر بل بالتكفير".

النائب علي فياض
وأشار إلى أن "هذا الوزير قد بذل قصار قدراته التعبيرية والبلاغية لصوغ الذرائع التي تجعل من وجود التكفيريين وممارساتهم مجرد ردة فعل تستند إلى ظروف وأسباب لا يتحملون مسؤوليتها بل يتحمل مسؤوليتها من يناوئهم ويختلف معهم"، مضيفاً أنه لم يحصل أن مسؤولا أمنياً لبنانياً أو عربياً أن قدّم جهاراً وبصفة رسمية خطاباً مماثلاً يتضمن هذا المستوى من التبرير العلني والتعاطف الضمني للممارسات العنفية التي يقوم بها التكفيريون من جماعة القاعدة وأخواتها.
وأضاف انه "في الوقت الذي تنشغل معظم دول العالم بإنتشار الإرهاب التكفيري القاعدي من القوقاز في آسيا الوسطى إلى مالي في شمال أفريقيا مروراً بالعراق وسوريا ولبنان، يلجأ الوزير المستأمن على أمن البنانيين إلى تجهيل القاعدة واختلاق مسؤولية إيران وحزب الله"، متسائلاً كيف يحق لوزير مسؤول في الحكومة اللبنانية أن يستغل موقعه الرسمي وصفته التمثيلية للبنان لإطلاق رؤى ومواقف لا تعبر عن رأي الحكومة اللبنانية بمكوناتها وتستفز قسماً كبيراً من الشعب اللبناني وتخفي المخاطر الحقيقية التي تهدد اللبنانيين وتبرر أسبابها ومنطلقاتها ودوافعها.
ورأى النائب فياض أن المواقف والرؤى التي أطلقها وزير الأمن اللبناني والإنحياز المتطرف الذي يبديه ولا يُعفيه من كل ذلك إستعماله عبارة "الإرهاب المستجد" التي ضاعت في سياق من الإفتراءات والأضاليل التي قامت عليها مقاربة الوزير بمجملها تدفعنا إلى إبداء القلق الشديد على الأمن في لبنان.
وختم فياض أن "الوزير المسؤول عن الأمن عندما يتحدث إلى الشعب اللبناني لا يعرف على ما يبدو مع من يتحدث لأنه من الحري وفق ضرورات موقعه أن يكون من أكثر الناس توازناً وتحفظاً وحياديَّة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018