ارشيف من :أخبار عالمية
البحرين: إستشهاد مواطن في سترة
أعلن تيار "الوفاء الإسلامي" في البحرين عن استشهاد الحاج جواد الحاوي (48 عاماً) من سترة لدى استنشاقه الغازات المسيلة للدموع التي أطلقتها قوات الأمن البحرينية.
من جهة ثانية، كشفت عائلة المعتقل صادق الشعباني أنّ الملازم "فواز الصميم" هو من قام بتعذيب الأخير في مبنى التحقيقات الجنائية، وقالوا إنّهم تلقّوا منه اليوم اتصالا هاتفيا من سجن الحوض الجاف.
وسرد الشعباني أساليب التعذيب التي مارسها ضدّه الملازم "الصميم" وآخرون لم يستطع التعرّف عليهم، وذكر أن التحقيق بدأ بإطلاق التهديد والوعيد "تريد أن تعامل كإن إنسان أم حيوان؟"، وقال إنّه ما إن أنكر علاقته بحملة "تمرد البحرين"، أرجعوا يديه المكبلتين إلى الوراء وقالوا له "أنت تريد أن نعاملك كحيوان".
وقال صادق إن الملازم "الصميم" وبقية عناصر الأمن قاموا بتعريته بشكل كامل، واعتدوا عليه، من ثم عرضوا عليه صورا خاصة له مع زوجته كانوا قد حصلو عليها أثناء مداهمتهم لمنزله في فترة "السلامة الوطنية" 2011 وهددوه باغتصابها.
وكان الشعباني قد تعمد عدم الإدلاء بهذه التفاصيل سابقا أملا في أن يسمح له قاضي المحكمة بالحديث عنها، لكن القاضي منعه من الكلام في جلسة اليوم.
وبحسب اعترافات الشعباني، وجّهت له أثناء التحقيق عدة أسئلة تركزت معظمها على جمعية "الوفاق" وأحد قياداتها الذين نعتهم المحققون بـ"الإرهابيين"، وقد حاولوا إجبار الشعباني على أن يعترف بأن الجمعية تدعم ما يسمى بـ"سرايا الأشتر"، ووعدوه بأن يخرج من السجن إن اعترف بذلك، بعد أن يقوموا بتسجيل اعترافاته بالفيديو، كما أنهم زعموا له بأن الكثيرين ممن سبقوه اعترفوا بذلك.
وألح المعذّبون عليه بالاعتراف على تورّط آية الله الشيخ عيسى قاسم، وأمين عام جمعية "الوفاق" الشيخ علي سلمان، وغيرهما من القيادات التي كانوا ينعتونها بـ"الكلاب".
وفي أسلوب جديد لنزع الاعترافات والاستدراج إليها، عمد المحققون إلى إحضار شخص ادّعى أنه يعرف صادق تماما، وقام بسرد بعض التفاصيل عن ترشحه لانتخابات مجلس الطلبة بجامعة البحرين، وكيف أن "الوفاق" قامت بدعمه ليفوز فيها، حسب زعمه.
من جهة ثانية، كشفت عائلة المعتقل صادق الشعباني أنّ الملازم "فواز الصميم" هو من قام بتعذيب الأخير في مبنى التحقيقات الجنائية، وقالوا إنّهم تلقّوا منه اليوم اتصالا هاتفيا من سجن الحوض الجاف.
وسرد الشعباني أساليب التعذيب التي مارسها ضدّه الملازم "الصميم" وآخرون لم يستطع التعرّف عليهم، وذكر أن التحقيق بدأ بإطلاق التهديد والوعيد "تريد أن تعامل كإن إنسان أم حيوان؟"، وقال إنّه ما إن أنكر علاقته بحملة "تمرد البحرين"، أرجعوا يديه المكبلتين إلى الوراء وقالوا له "أنت تريد أن نعاملك كحيوان".
وقال صادق إن الملازم "الصميم" وبقية عناصر الأمن قاموا بتعريته بشكل كامل، واعتدوا عليه، من ثم عرضوا عليه صورا خاصة له مع زوجته كانوا قد حصلو عليها أثناء مداهمتهم لمنزله في فترة "السلامة الوطنية" 2011 وهددوه باغتصابها.
وبحسب اعترافات الشعباني، وجّهت له أثناء التحقيق عدة أسئلة تركزت معظمها على جمعية "الوفاق" وأحد قياداتها الذين نعتهم المحققون بـ"الإرهابيين"، وقد حاولوا إجبار الشعباني على أن يعترف بأن الجمعية تدعم ما يسمى بـ"سرايا الأشتر"، ووعدوه بأن يخرج من السجن إن اعترف بذلك، بعد أن يقوموا بتسجيل اعترافاته بالفيديو، كما أنهم زعموا له بأن الكثيرين ممن سبقوه اعترفوا بذلك.
وألح المعذّبون عليه بالاعتراف على تورّط آية الله الشيخ عيسى قاسم، وأمين عام جمعية "الوفاق" الشيخ علي سلمان، وغيرهما من القيادات التي كانوا ينعتونها بـ"الكلاب".
وفي أسلوب جديد لنزع الاعترافات والاستدراج إليها، عمد المحققون إلى إحضار شخص ادّعى أنه يعرف صادق تماما، وقام بسرد بعض التفاصيل عن ترشحه لانتخابات مجلس الطلبة بجامعة البحرين، وكيف أن "الوفاق" قامت بدعمه ليفوز فيها، حسب زعمه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018