ارشيف من :ترجمات ودراسات
’والا’: حزب الله يحاول إيجاد ميزان ردع جديد أمام اعتداءات ’تل أبيب’
اعتبر محلل الشؤون العسكرية في موقع "والا" الاخباري أمير بوحبوط أن "لا شيء يجري على الحدود "الإسرائيلية" - اللبنانية من دون موافقة حزب الله"، وأضاف "المعنيون في الجيش الاسرائيلي يقدّرون بأنه حتى لو كانت "داعش" هي من فجّرت العبوة بقوة للجيش الإسرائيلي في مزارع شبعا فإن هذا تم بإيعازٍ من حزب الله ولهذا السبب كان قرار الجيش بالرد بالنار باتجاه موقع لحزب الله في كفركلا".
وأشار بوحبوط إلى أن "الأمر لا يتعلق بحادثة معزولة لحزب الله، فقبل 9 أيام أحبطت القوات الاسرائيلية زرع عبوات قرب السياج شمال هضبة الجولان، حينها أيضاً وجّه مسؤولو الجيش الإسرائيلي أصابع الاتهام إلى حزب الله".
وأضاف بوحبوط إن "السؤال الذي يخيّم فوق هاتين الحادثتين هو ما الذي يدفع حزب الله إلى تسخين الحدود الإسرائيلية رغم أنه غارق إلى رقبته في القتال في سورية، من جهة، ومن جهة أخرى لديه مشاكل سياسية وأمنية كبيرة داخل لبنان؟"، وأردف "إحدى التقديرات في المؤسسة الأمنية الاسرائيلية تقول إن حزب الله ينسب لـ"إسرائيل" الغارة على قافلة الأسلحة في الشهر الماضي على الحدود السورية - اللبنانية، بالإضافة إلى سلسلة من عمليات عنف داخل لبنان، لذلك يحاول إيجاد ميزان رعبٍ جديد يردع "تل أبيب" عن العمل ضد مصالحه".
وأشار بوحبوط إلى أن "الأمر لا يتعلق بحادثة معزولة لحزب الله، فقبل 9 أيام أحبطت القوات الاسرائيلية زرع عبوات قرب السياج شمال هضبة الجولان، حينها أيضاً وجّه مسؤولو الجيش الإسرائيلي أصابع الاتهام إلى حزب الله".
وأضاف بوحبوط إن "السؤال الذي يخيّم فوق هاتين الحادثتين هو ما الذي يدفع حزب الله إلى تسخين الحدود الإسرائيلية رغم أنه غارق إلى رقبته في القتال في سورية، من جهة، ومن جهة أخرى لديه مشاكل سياسية وأمنية كبيرة داخل لبنان؟"، وأردف "إحدى التقديرات في المؤسسة الأمنية الاسرائيلية تقول إن حزب الله ينسب لـ"إسرائيل" الغارة على قافلة الأسلحة في الشهر الماضي على الحدود السورية - اللبنانية، بالإضافة إلى سلسلة من عمليات عنف داخل لبنان، لذلك يحاول إيجاد ميزان رعبٍ جديد يردع "تل أبيب" عن العمل ضد مصالحه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018