ارشيف من :أخبار عالمية
25 دولة تشارك بالبحث عن الطائرة الماليزية المفقودة
قال مسؤولون ماليزيون إن 25 دولة تشارك في رحلة البحث عن الطائرة المفقودة التي اختفت قبل نحو أكثر من أسبوع.
وتسعى هذه الدول الـ 25 إلى كشف لغز اختفاء الطائرة الماليزية التي كانت متجهة من كوالالمبور إلى بكين.
ومن هذه الدول هي: كازخستان وأوزبكستان وقرغيزستان وتركمنستان وباكستان وبنغلاديش والهند والصين وميانمار ولاوس وفيتنام وتايلاند وإندونيسيا وأستراليا وفرنسا.
وسيغطي البحث مساحات شاسعة تمتد من آسيا الوسطى حتى جنوب المحيط الهندي.
ويحاول المحققون الحصول على بيانات أجهزة الرادار في الدول التي قد تكون عبرت أجواءها.
وناشدت السلطات الماليزية أيضا هذه البلدان بالمساعدة في تزويدها ببيانات الأقمار الصناعية وتحليل تلك البيانات ووسائل البحث على الأرض وفي البحر.
وقال رئيس الشرطة الماليزية خالد أبو بكر إنه تم النظر في بعض خلفيات ركاب الطائرة، إلا أنه لم يعثر على أي شيء مثير للريبة، مضيفاً "ننتظر الحصول على بعض المعلومات عن باقي الركاب من وكالات استخباراتية".
وفتشت الشرطة الماليزية منزلي قائدي الطائرة وتحرت عن الظروف العائلية والنفسية للطيار زهاري أحمد شاه (53 عاما) والطيار المساعد فاروق عبد الحميد (27 عاما).
وتأتي هذه التحقيقات عقب إعلان الحكومة عن أن ثمة تعطيلا متعمدا أصاب أجهزة الاتصال في الطائرة.
وعلى صعيد متصل، وصل فريق من مجموعة الاتصالات البريطانية السبت إلى ماليزيا، ومن المتوقع وصول فريق فرنسي اليوم في محاولة للمساعدة في البحث عن الطائرة المفقودة.
بدوره، كشف وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين الاثنين عن اللحظات الأخيرة قبل أن تختفي الطائرة المفقودة عن الرادار، حيث سجلت أجهزة الاتصال عبارة قالها الطيار بأسلوب "هادئ" قبل أن تتم السيطرة على الطائرة وتعطيل جهاز ناقل الإشارة، وهي:" حسنا، عمتم مساء".
وكانت آخر معلومات ظهرت خلال عملية التحقيق هي هبوط الطائرة في مكان ما واستمرارها في إرسال إشارات إلى القمر الصناعي لمدة تصل إلى سبع ساعات.
وتسعى هذه الدول الـ 25 إلى كشف لغز اختفاء الطائرة الماليزية التي كانت متجهة من كوالالمبور إلى بكين.
ومن هذه الدول هي: كازخستان وأوزبكستان وقرغيزستان وتركمنستان وباكستان وبنغلاديش والهند والصين وميانمار ولاوس وفيتنام وتايلاند وإندونيسيا وأستراليا وفرنسا.
وسيغطي البحث مساحات شاسعة تمتد من آسيا الوسطى حتى جنوب المحيط الهندي.
ويحاول المحققون الحصول على بيانات أجهزة الرادار في الدول التي قد تكون عبرت أجواءها.
وناشدت السلطات الماليزية أيضا هذه البلدان بالمساعدة في تزويدها ببيانات الأقمار الصناعية وتحليل تلك البيانات ووسائل البحث على الأرض وفي البحر.
وقال رئيس الشرطة الماليزية خالد أبو بكر إنه تم النظر في بعض خلفيات ركاب الطائرة، إلا أنه لم يعثر على أي شيء مثير للريبة، مضيفاً "ننتظر الحصول على بعض المعلومات عن باقي الركاب من وكالات استخباراتية".
وفتشت الشرطة الماليزية منزلي قائدي الطائرة وتحرت عن الظروف العائلية والنفسية للطيار زهاري أحمد شاه (53 عاما) والطيار المساعد فاروق عبد الحميد (27 عاما).
وتأتي هذه التحقيقات عقب إعلان الحكومة عن أن ثمة تعطيلا متعمدا أصاب أجهزة الاتصال في الطائرة.
وعلى صعيد متصل، وصل فريق من مجموعة الاتصالات البريطانية السبت إلى ماليزيا، ومن المتوقع وصول فريق فرنسي اليوم في محاولة للمساعدة في البحث عن الطائرة المفقودة.
بدوره، كشف وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين الاثنين عن اللحظات الأخيرة قبل أن تختفي الطائرة المفقودة عن الرادار، حيث سجلت أجهزة الاتصال عبارة قالها الطيار بأسلوب "هادئ" قبل أن تتم السيطرة على الطائرة وتعطيل جهاز ناقل الإشارة، وهي:" حسنا، عمتم مساء".
وكانت آخر معلومات ظهرت خلال عملية التحقيق هي هبوط الطائرة في مكان ما واستمرارها في إرسال إشارات إلى القمر الصناعي لمدة تصل إلى سبع ساعات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018