ارشيف من :أخبار لبنانية

سلام بحث مع قهوجي الاوضاع الامنية واستقبل الجميل

سلام بحث مع قهوجي الاوضاع الامنية واستقبل الجميل
إعتبر رئيس الحكومة تمام سلام أن البيان الوزاري لحكومة المصلحة الوطنية "أكد على التمسك بسيادة الدولة وبسلطتها ووحدانية قرارها".
وقال خلال استقباله رئيس حزب الكتائب أمين الجميل يرافقه الوزير السابق سليم الصايغ والنائب أيلي ماروني، إن الحكومة "شدّدت في بيانها على وحدة الدولة اللبنانية ومرجعيتها الحصرية في كل ما يتعلق بالقضايا المتصلة بالسياسة العامة، كما أكدت مسؤولية الدولة ودورها في صون سيادة البلاد واستقلالها وسلامة أبنائها".
سلام بحث مع قهوجي الاوضاع الامنية واستقبل الجميل
سلام: التوافق على البيان الوزراي كان إنجازا للجميع
وأضاف سلام الذي استمع الى وجهة الجميل في شأن البيان الوزاري والملاحظات التي عبرت عنها قيادة حزب الكتائب  إن التوافق على البيان الوزاري كان إنجازا للجميع وأنهى مرحلة من التجاذب السلبي، الذي استغرق الكثير من الوقت والجهد، لصالح صيغة مقبولة ليس فيها رابح وخاسر، أعادت أجواء التوافق التي تنعكس إيجابا على عمل الحكومة".

وقال سلام إن اللبنانيين ينتظرون من يعالج مشاكلهم ويأملون بانتظام عمل مؤسساتهم الدستورية سريعا، ولذلك بات ملحاً التطلع الى الأمام لنيل ثقة مجلس النواب تمهيدا للانطلاق في عمل حكومي مثمر يتصدى للأولويات الملحة على جدول الأعمال الوطني". وثمن سلام ما اعتبره العرض الذي قدمه الجميل وأعرب عن تفهمه للهواجس التي طرحها، وتحفظ حزب الكتائب على ما اعتُبر غموضا أو التباساً في مضمون البيان الوزاري، داعيا حزب الكتائب الى الاستمرار  في تحمل المسؤولية الوطنية داخل مجلس الوزراء.

 وبعد الإجتماع، قال الجميل أنه بحث موضوع البيان الوزاري "والكل يعلم موقفنا من موضوع البيان والإعتراضات التي أدلينا بها"، وإذ أشار الى أنه سيكون له لقاء مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان تمنى الجميل أن يحصل من خلال هذه الإتصالات على بعض الإيضاحات.

وكان سلام قد  اعرب عن أسفه لتجدد أعمال العنف في طرابلس ولسقوط ضحايا في صفوف العسكريين والمدنيين، داعيا القوى السياسية الفاعلة في عاصمة الشمال إلى "تقديم كل الدعم للجيش والقوى الأمنية في مهامها وعدم توفير أي جهد لإنقاذ المدينة من براثن العابثين بأمنها وبأمان أهلها ولتجنيبها المزيد من الموت المجاني".

وندد الرئيس سلام بـ"التفجير الارهابي الجديد في بلدة النبي عثمان وما أسفر عنه من خسائر بشرية ومادية"، معربا عن تعازيه لأهالي الضحايا وتمنياته للجرحى بالشفاء العاجل. كما استنكر القصف على بلدتي عرسال واللبوة والمناطق المجاورة لهما الذي دفع ثمنه مدنيون أبرياء.
سلام بحث مع قهوجي الاوضاع الامنية واستقبل الجميل

وقال الرئيس سلام "إن اللبنانيين مدعوون، في هذه الاوقات العصيبة، الى اليقظة والتبصر والحكمة، والى تهدئة النفوس والانفعالات، ولفظ العنف كوسيلة للتحاور، والابقاء على جسور التواصل بين ابناء المدينة الواحدة والمنطقة الواحدة. ولا بد للجميع من الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الدستورية وأجهزتها الأمنية لتحصين البلاد وحفظ استقرارها وتجنيبها مخاطر وتداعيات الوضع الاقليمي المضطرب".

واستقبل رئيس مجلس الوزراء صباح اليوم في السراي الحكومي قائد الجيش العماد جان قهوجي واطلع منه على الأوضاع الميدانية والاجراءات التي يقوم بها الجيش لوقف دوامة العنف في طرابلس وضبط الاوضاع الأمنية في البقاع الشمالي بعد التطورات الاخيرة في المناطق السورية المجاورة وعمليات القصف التي تعرض لها عدد من المناطق البقاعية فضلا عن التفجير الذي وقع في بلدة النبي عثمان.

وأعطى الرئيس سلام توجيهاته لقائد الجيش باعتماد الحزم مع المخلين بالأمن في عاصمة الشمال وعدم التهاون مع أي جهة تعرض للخطر استقرار المدينة وحياة ابنائها وممتلكاتهم وارزاقهم. كما طلب من قيادة الجيش اتخاذ كل الاجراءات اللازمة لضبط الاوضاع في المناطق البقاعية الحدودية والقيام بكل ما من شأنه حماية المدنيين وصون الاستقرار في عرسال واللبوة والبلدات المجاورة.
2014-03-17