ارشيف من :أخبار لبنانية
الجيش عرضة للإستهداف في طرابلس
هدوء مشوب بالحذر عاشته مدينة طرابلس طوال يوم الثلاثاء ترافق مع إطلاق نار محدود في عدد من المحاور لاسيما البقار والشعراني والريفا في القبة من جهة وشارع سوريا الفاصل بين التبانة وجبل محسن من جهة ثانية.

هدوء حذر في طرابلس

خطة الجيش نجحت بنسبة 80 بالمئة في فرض الأمن الاستقرار في طرابلس

هدوء حذر في طرابلس
وفي الوقت الذي بدأت فيه طرابلس تستعيد هدوءها مع ساعات الصباح، أقدم مسلحون على رمي قنبلة على مركز للجيش عند نقطة سوق القمح القريبة من طلعة العمري، أدت الى إصابة جنديين بجروح طفيفة. وعلى الفور ردت الوحدات العسكرية المتمركزة عند نقطة الغرباء على مصادر النيران عبر استخدام مضادات أرضية إستهدفت تجمعات لعدد من الشبان في المنطقة، مما أدى الى إصابة شخص بجروح خطيرة في رقبته، سرعان ما عمل أصحاب المحلات التجارية في منطقة الاسواق في الدباغة وسوق القمح على إقفال محلاتهم بعد اشتباكات محدودة وقعت بين مسلحين وعناصر الجيش اللبناني، حيث وصلت الى المكان تعزيزات إضافية قامت بتمشيط المنطقة الممتدة من سوق القمح، وصولا الى محيط مسجد التوبة في منطقة خان العسكر بعد معلومات تحدثت عن تحضيرات لاعتداءات تستهدف عناصر الجيش المنتشرة في المنطقة.

خطة الجيش نجحت بنسبة 80 بالمئة في فرض الأمن الاستقرار في طرابلس
ورفعت وحدات الجيش جهوزيتها بعدما كانت الوحدات العسكرية عرضة للإستهداف من قبل مجموعات رجحت بعض المعلومات أن معظمهم غير لبنانيين.
وأعلن مصدر أمني أن الجيش لن يتراجع عن استكمال مهمته مهما بلغت التضحيات، ولفت الى أن هناك عناصر تريد إستدراج الجيش الى داخل الازقة الضيقة من أجل استهدافه.
وبدا واضحاً أن خطة الجيش العسكرية حققت ما نسبته 80 بالمئة من فرض الأمن بانتظار أن ترفع القوى السياسية يدها عن بعض المجموعات المنضوية تحت ولائها السياسي، حيث كشفت معلومات أن معظم المتورطين باستهداف الجيش مختبئون داخل مكاتب سياسية تابعة لفريق 14اذار في طرابلس.
وتشمل الخطة الأمنية في المرحلة المقبلة حملة مداهمات لمواقع يختبئ فيها مسلحون، وقد نجح الجيش حتى الآن في محاصرتهم ضمن نطاق بقع جغرافية من الصعب أن يخرجوا منها.
ويمكن القول بأن الجيش الذي بات عرضة للإستهداف اليومي لن يوقف عمليته في حفظ الأمن، وقد نال غطاء كاملا من بعض المرجعبات الدينية بالضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه إستهداف أمن المدينة.
وأعلن مصدر أمني أن الجيش لن يتراجع عن استكمال مهمته مهما بلغت التضحيات، ولفت الى أن هناك عناصر تريد إستدراج الجيش الى داخل الازقة الضيقة من أجل استهدافه.
وبدا واضحاً أن خطة الجيش العسكرية حققت ما نسبته 80 بالمئة من فرض الأمن بانتظار أن ترفع القوى السياسية يدها عن بعض المجموعات المنضوية تحت ولائها السياسي، حيث كشفت معلومات أن معظم المتورطين باستهداف الجيش مختبئون داخل مكاتب سياسية تابعة لفريق 14اذار في طرابلس.
وتشمل الخطة الأمنية في المرحلة المقبلة حملة مداهمات لمواقع يختبئ فيها مسلحون، وقد نجح الجيش حتى الآن في محاصرتهم ضمن نطاق بقع جغرافية من الصعب أن يخرجوا منها.
ويمكن القول بأن الجيش الذي بات عرضة للإستهداف اليومي لن يوقف عمليته في حفظ الأمن، وقد نال غطاء كاملا من بعض المرجعبات الدينية بالضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه إستهداف أمن المدينة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018