ارشيف من :ترجمات ودراسات
’يديعوت احرونوت’: ’اسرائيل’ تقع في فخ الجولان وتبحث عن الهدوء
تحت عنوان، "فخ الجولان"، الذي تصدر صدر صفحتها الاولى، علقت صحيفة "يديعوت احرونوت" على عملية أمس في الجولان السوري المحتل، والتي أدت الى اصابة 4 جنود من كتيبة المظليين جراء تفجير عبوة ناسفة زرعت على السياج الحدودي في شمال الجولان السوري المحتل.
الصحيفة، كما باقي الصحف العبرية الاخرى، بحثت في تداعيات العبوة ودلالاتها، وكيف يمكن لـ"تل ابيب" ان تنتهي هذه المواجهة وهذه السلسلة من العمليات، من دون الانجرار والتسبب بتصعيد للوضع الامني، سواء مع سوريا في الجولان، او مع لبنان، ربطاً بعبوة شبعا الاخيرة.

"يديعوت احرونوت": "اسرائيل" تقع في فخ الجولان وتبحث عن الهدوء
وشددت الصحيفة على ما اسمته "الرد الضعيف" للجيش الاسرائيلي، على ما أسمته ايضاً" بالاعتداءات من قبل حزب الله والسوريين"، مشيرة الى أنهم في الجهة المقابلة من الحدود، يسمحون لأنفسهم بالتجول قرب السياج الحدودي بشكل آمن، ويقوم بتنفيذ عمليات ضد الجيش وجنوده، واذا استمرت "اسرائيل" بردوده الضعيفة، فلن يكون لديهم أي سبب للتوقف عن مواصلة هذه الهجمات".
وفي اطار توصيفها للوضع، اشارت الصحيفة الى أن "السوريين وحزب الله يجرون "اسرائيل" نحو حرب استنزاف على طول الحدود الشمالية، وايضاً بالتوقيت وبالوتيرة التي يراها مناسبة لهم"، محذرة من أن "المؤسسة الامنية في اسرائيل انجرت بالفعل وراء هذه الفوضى، وبصورة حقيقية وملموسة"، مضيفة انه "اذا لم يهدأ رئيس الحكومة نتنياهو، ووزير الدفاع، يعلون، فسوف نجد انفسنا ومن غير رغبة منا، أمام فوضى على جبهتين تتأججان، وهما غزة والشمال، والأمر قد لا يكون بعيداً".
وختمت "يديعوت احرونوت" تشير الى أن "الحدود الشمالية تتدهور امنياً، وتشكل تحدياً غير سهل وربما من الطراز الاول امام الحكومة، التي لا يبدو ان لديها حل والاجابة على السؤال الآتي : كيف نمنع التدهور الامني؟".
الصحيفة، كما باقي الصحف العبرية الاخرى، بحثت في تداعيات العبوة ودلالاتها، وكيف يمكن لـ"تل ابيب" ان تنتهي هذه المواجهة وهذه السلسلة من العمليات، من دون الانجرار والتسبب بتصعيد للوضع الامني، سواء مع سوريا في الجولان، او مع لبنان، ربطاً بعبوة شبعا الاخيرة.

"يديعوت احرونوت": "اسرائيل" تقع في فخ الجولان وتبحث عن الهدوء
وشددت الصحيفة على ما اسمته "الرد الضعيف" للجيش الاسرائيلي، على ما أسمته ايضاً" بالاعتداءات من قبل حزب الله والسوريين"، مشيرة الى أنهم في الجهة المقابلة من الحدود، يسمحون لأنفسهم بالتجول قرب السياج الحدودي بشكل آمن، ويقوم بتنفيذ عمليات ضد الجيش وجنوده، واذا استمرت "اسرائيل" بردوده الضعيفة، فلن يكون لديهم أي سبب للتوقف عن مواصلة هذه الهجمات".
وفي اطار توصيفها للوضع، اشارت الصحيفة الى أن "السوريين وحزب الله يجرون "اسرائيل" نحو حرب استنزاف على طول الحدود الشمالية، وايضاً بالتوقيت وبالوتيرة التي يراها مناسبة لهم"، محذرة من أن "المؤسسة الامنية في اسرائيل انجرت بالفعل وراء هذه الفوضى، وبصورة حقيقية وملموسة"، مضيفة انه "اذا لم يهدأ رئيس الحكومة نتنياهو، ووزير الدفاع، يعلون، فسوف نجد انفسنا ومن غير رغبة منا، أمام فوضى على جبهتين تتأججان، وهما غزة والشمال، والأمر قد لا يكون بعيداً".
وختمت "يديعوت احرونوت" تشير الى أن "الحدود الشمالية تتدهور امنياً، وتشكل تحدياً غير سهل وربما من الطراز الاول امام الحكومة، التي لا يبدو ان لديها حل والاجابة على السؤال الآتي : كيف نمنع التدهور الامني؟".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018