ارشيف من :أخبار عالمية
200 مسلح يحتلون مقر البحرية الأوكرانية في سيباستوبول
احتل ناشطون موالون لروسيا صباح الاربعاء مقر البحرية الاوكرانية في سيباستوبول بالقرم من دون أن يتم اطلاق رصاصة واحدة، على ما افاد المتحدث باسم البحرية الاوكرانية سيرغي بوغدانوف وكالة "فرانس برس". وقال المتحدث : "انهم حوالي مئتين، بعضهم ملثم. ليسوا مسلحين ولم يتم اطلاق أي رصاصة من جانبنا".
واضاف ان "الضباط تحصنوا داخل المبنى والمفاوضات مستمرة"، موضحاً أنه "بالرغم من ان لدينا تفويضاً باستخدام السلاح للدفاع عن انفسنا، فإننا لا نفعل ذلك ولن نفعله". وافادت وكالة "ايتار-تاس الروسية" للانباء ان الناشطين رفعوا العلم الروسي فوق مقر القوات البحرية. واوضحت الوكالة أن الناشطين تظاهروا أمام القاعدة البحرية قبل أن يدخلوها بعدما قطعوا السياج حولها.
وأضافت الوكالة أن متظاهرين دخلوا صباح اليوم مبنى مقر أركان القوات البحرية الأوكرانية ورفعوا فيها علمي روسيا والأسطول الروسي. وبعد ذلك سمع في مقر الوحدة نشيد روسيا. وكتب على مبنى المقر "القوات البحرية الأوكرانية ضد الفاشية. نحن نؤيد السلام". وأفادت الوكالة أيضا أن المحادثات بين المتظاهرين وممثلي القوات البحرية الأوكرانية لا تزال مستمرة حتى الآن وأن المتظاهرين لا يستخدمون العنف ضد العسكريين، مشيرة إلى أن القوات المسلحة الروسية لا تشارك في هذه الأحداث.

200 مسلح يحتلون مقر البحرية الأوكرانية في سيباستوبول
هذا ووصل قائد أسطول البحر الأسود الروسي الأميرال ألكسندر فيتكو اليوم الأربعاء 19 آذار/مارس، إلى مقر أركان القوات البحرية الأوكرانية في سيفاستوبول. وأفادت وكالة "إيتار تاس" الروسية أن فيتكو وصل إلى المقر لإجراء محادثات مع قائد القوات البحرية الأوكرانية الأميرال سيرغي غايدوك.
وبالتزامن مع زيارة الأميرال ألكسندر فيتكو إلى القرم، يتوجه وزير الدفاع في الحكومة الاوكرانية الانتقالية ايغور تنيوخ والنائب الاول لرئيس الوزراء فيتالي ياريما الاربعاء الى القرم "لوضع حد لتصعيد النزاع" في شبه الجزيرة الانفصالية، كما اعلنت الحكومة. وقال وزير الدولة اوستاب سيميراك ان "رئيس الوزراء الاوكراني ارسيني ياتسينيوك كلف ايغور تنيوخ وفيتالي ياريما الذهاب الى القرم لتسوية الوضع ووضع حد للتصعيد". واضاف "انهما على وشك التوجه" الى شبه الجزيرة الانفصالية حيث قتل عسكري اوكراني أمس.
وفي حين اعتبرت المحكمة الدستورية الروسية أن معاهدة انضمام القرم الى روسيا تتطابق مع الدستور الروسي، قال رئيس مجلس الدوما سيرغي ناريشكين إن النواب الروس سيصدقون على معاهدة انضمام القرم ومدينة سيفاستوبول الى روسيا والقانون الدستوري الخاص بإنشاء وحدتين إداريتين جديدتين في قوام روسيا. وقال ناريشكين الأربعاء 19 اذار/مارس:"إننا مستعدون لتبني هذين القانونين (القانون الخاص بالتصديق على المعاهدة والقانون الدستوري) في أسرع وقت وبمراعاة تامة لأحكام القانون الدولي والإجراءات المعتمدة. وسنقوم بذلك بحلول نهاية الأسبوع الجاري".
وأضاف أن النواب الروس مستعدون لعقد جلسة إضافية لتسريع عملية تبني القانونين. وتوقع ناريشكين أن يحيل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المعاهدة مع القرم الى المجلس للتصديق عليها اليوم الأربعاء. وقال ناريشكين:"لدينا أسس لنتوقع أن تنظر المحكمة الدستورية اليوم في المعاهدة التي تم التوقيع عليها أمس وتتخذ قراراً إيجابياً بشأن مطابقتها للدستور. ومن المتوقع أن يحيل الرئيس الروسي اليوم المعاهدة ومشروع القانون الدستوري الخاص بها إلى مجلس الدوما اليوم".
وأفاد المركز الصحفي للكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناقش الثلاثاء 18 مارس/آذار في مكالمة هاتفية مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو انضمام القرم إلى روسيا. وأضاف أن رئيسي البلدين تبادلا الآراء حول تطور الأزمة السياسية في أوكرانيا، مشيرين إلى الأهمية الكبيرة والمعنى التاريخي لضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا وفق إرادة شعب القرم.
وأعلنت وزارة خارجية كازاخستان مساء أمس الثلاثاء أنها تتفهم قرار روسيا حول انضمام القرم إليها. وجاء في بيان للوزارة أن كازاخستان تعتبر الاستفتاء الذي جرى في القرم تعبيراً عن إرادة شعب الجمهورية ذات السيادة وتتفهم القرار الروسي في الظروف الحالية. كما أشارت الوزارة إلى أن كازاخستان تؤيد الأشكال السلمية لخروج أوكرانيا من الأزمة والتغلب عليها عن طريق المحادثات تحت رعاية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الموثوق بها.
وأدانت رئيسة الأرجنتين كريستينا كيرشنر في لقائها مع بابا الفاتيكان فرنسيس أمس الثلاثاء رفض الغرب الاعتراف بنتائج استفتاء القرم، مذكرة أن ميثاق الأمم المتحدة يقضي بحق الشعوب في تقرير مصيرها. ورات كيرشنر أن هذا المبدأ يجب أن يخص كل بلدان العالم، مقارنة الوضع في القرم بالاستفتاء التي أجري في جزر فوكلاند منذ عام.
إلى ذلك، اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن إلغاء زيارة رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي لموسكو يدل على عدم رغبة الاتحاد الأوروبي في معرفة الحقيقة عن الأحداث الأخيرة بأوكرانيا. وأوضحت الوزارة في بيان صدر الأربعاء 19 آذار/مارس، أن فان رومبوي أبدى رغبته في القيام بزيارة عاجلة لروسيا الاثنين الماضي، وذلك من أجل الاستماع الى الموقف الروسي إزاء الأزمة في أوكرانيا ورؤية موسكو بشأن سبل الخروج من الوضع المتدهور.
وتابعت الوزارة أن طلب فان رومبوي بشأن زيارة روسيا جاء قبيل قمة الاتحاد الأوروبي المقررة نهاية الأسبوع الجاري. ووصفت الوزارة سعي فان رومبوي لمعرفة الحقيقة عن الأحداث في أوكرانيا، بالجدير بالثناء، لكنها أشارت الى أن الاتحاد الأوروبي لم يسمح بحدوث هذه الزيارة.
واضاف ان "الضباط تحصنوا داخل المبنى والمفاوضات مستمرة"، موضحاً أنه "بالرغم من ان لدينا تفويضاً باستخدام السلاح للدفاع عن انفسنا، فإننا لا نفعل ذلك ولن نفعله". وافادت وكالة "ايتار-تاس الروسية" للانباء ان الناشطين رفعوا العلم الروسي فوق مقر القوات البحرية. واوضحت الوكالة أن الناشطين تظاهروا أمام القاعدة البحرية قبل أن يدخلوها بعدما قطعوا السياج حولها.
وأضافت الوكالة أن متظاهرين دخلوا صباح اليوم مبنى مقر أركان القوات البحرية الأوكرانية ورفعوا فيها علمي روسيا والأسطول الروسي. وبعد ذلك سمع في مقر الوحدة نشيد روسيا. وكتب على مبنى المقر "القوات البحرية الأوكرانية ضد الفاشية. نحن نؤيد السلام". وأفادت الوكالة أيضا أن المحادثات بين المتظاهرين وممثلي القوات البحرية الأوكرانية لا تزال مستمرة حتى الآن وأن المتظاهرين لا يستخدمون العنف ضد العسكريين، مشيرة إلى أن القوات المسلحة الروسية لا تشارك في هذه الأحداث.

200 مسلح يحتلون مقر البحرية الأوكرانية في سيباستوبول
هذا ووصل قائد أسطول البحر الأسود الروسي الأميرال ألكسندر فيتكو اليوم الأربعاء 19 آذار/مارس، إلى مقر أركان القوات البحرية الأوكرانية في سيفاستوبول. وأفادت وكالة "إيتار تاس" الروسية أن فيتكو وصل إلى المقر لإجراء محادثات مع قائد القوات البحرية الأوكرانية الأميرال سيرغي غايدوك.
وبالتزامن مع زيارة الأميرال ألكسندر فيتكو إلى القرم، يتوجه وزير الدفاع في الحكومة الاوكرانية الانتقالية ايغور تنيوخ والنائب الاول لرئيس الوزراء فيتالي ياريما الاربعاء الى القرم "لوضع حد لتصعيد النزاع" في شبه الجزيرة الانفصالية، كما اعلنت الحكومة. وقال وزير الدولة اوستاب سيميراك ان "رئيس الوزراء الاوكراني ارسيني ياتسينيوك كلف ايغور تنيوخ وفيتالي ياريما الذهاب الى القرم لتسوية الوضع ووضع حد للتصعيد". واضاف "انهما على وشك التوجه" الى شبه الجزيرة الانفصالية حيث قتل عسكري اوكراني أمس.
وفي حين اعتبرت المحكمة الدستورية الروسية أن معاهدة انضمام القرم الى روسيا تتطابق مع الدستور الروسي، قال رئيس مجلس الدوما سيرغي ناريشكين إن النواب الروس سيصدقون على معاهدة انضمام القرم ومدينة سيفاستوبول الى روسيا والقانون الدستوري الخاص بإنشاء وحدتين إداريتين جديدتين في قوام روسيا. وقال ناريشكين الأربعاء 19 اذار/مارس:"إننا مستعدون لتبني هذين القانونين (القانون الخاص بالتصديق على المعاهدة والقانون الدستوري) في أسرع وقت وبمراعاة تامة لأحكام القانون الدولي والإجراءات المعتمدة. وسنقوم بذلك بحلول نهاية الأسبوع الجاري".
وأضاف أن النواب الروس مستعدون لعقد جلسة إضافية لتسريع عملية تبني القانونين. وتوقع ناريشكين أن يحيل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المعاهدة مع القرم الى المجلس للتصديق عليها اليوم الأربعاء. وقال ناريشكين:"لدينا أسس لنتوقع أن تنظر المحكمة الدستورية اليوم في المعاهدة التي تم التوقيع عليها أمس وتتخذ قراراً إيجابياً بشأن مطابقتها للدستور. ومن المتوقع أن يحيل الرئيس الروسي اليوم المعاهدة ومشروع القانون الدستوري الخاص بها إلى مجلس الدوما اليوم".
وأفاد المركز الصحفي للكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناقش الثلاثاء 18 مارس/آذار في مكالمة هاتفية مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو انضمام القرم إلى روسيا. وأضاف أن رئيسي البلدين تبادلا الآراء حول تطور الأزمة السياسية في أوكرانيا، مشيرين إلى الأهمية الكبيرة والمعنى التاريخي لضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا وفق إرادة شعب القرم.
وأعلنت وزارة خارجية كازاخستان مساء أمس الثلاثاء أنها تتفهم قرار روسيا حول انضمام القرم إليها. وجاء في بيان للوزارة أن كازاخستان تعتبر الاستفتاء الذي جرى في القرم تعبيراً عن إرادة شعب الجمهورية ذات السيادة وتتفهم القرار الروسي في الظروف الحالية. كما أشارت الوزارة إلى أن كازاخستان تؤيد الأشكال السلمية لخروج أوكرانيا من الأزمة والتغلب عليها عن طريق المحادثات تحت رعاية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الموثوق بها.
وأدانت رئيسة الأرجنتين كريستينا كيرشنر في لقائها مع بابا الفاتيكان فرنسيس أمس الثلاثاء رفض الغرب الاعتراف بنتائج استفتاء القرم، مذكرة أن ميثاق الأمم المتحدة يقضي بحق الشعوب في تقرير مصيرها. ورات كيرشنر أن هذا المبدأ يجب أن يخص كل بلدان العالم، مقارنة الوضع في القرم بالاستفتاء التي أجري في جزر فوكلاند منذ عام.
إلى ذلك، اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن إلغاء زيارة رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي لموسكو يدل على عدم رغبة الاتحاد الأوروبي في معرفة الحقيقة عن الأحداث الأخيرة بأوكرانيا. وأوضحت الوزارة في بيان صدر الأربعاء 19 آذار/مارس، أن فان رومبوي أبدى رغبته في القيام بزيارة عاجلة لروسيا الاثنين الماضي، وذلك من أجل الاستماع الى الموقف الروسي إزاء الأزمة في أوكرانيا ورؤية موسكو بشأن سبل الخروج من الوضع المتدهور.
وتابعت الوزارة أن طلب فان رومبوي بشأن زيارة روسيا جاء قبيل قمة الاتحاد الأوروبي المقررة نهاية الأسبوع الجاري. ووصفت الوزارة سعي فان رومبوي لمعرفة الحقيقة عن الأحداث في أوكرانيا، بالجدير بالثناء، لكنها أشارت الى أن الاتحاد الأوروبي لم يسمح بحدوث هذه الزيارة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018