ارشيف من :أخبار لبنانية

الجيش اللبناني يلاحق المسلحين الفارين من سوريا في مناطق عكار ويعتقل بعضهم

الجيش اللبناني يلاحق المسلحين الفارين من سوريا في مناطق عكار ويعتقل بعضهم
تعيش منطقة عكار حالة من الفوضى العارمة فرضتها المجموعات المسلحة التي تنتمي لتيارات مسلحة يؤازرها شبان ينتمون الى حزب "المستقبل"، حيث يسجل منذ ساعات الفجر الأولى ظهور مسلح وإطلاق رصاص في الهواء في قرى وبلدات عديدة بعكار أبرزها حلبا، والعبدة، والعبودية، ووادي خالد، التي شهدت بدورها قطع للطرقات وإجبار المحال التجارية على الإقفال، بحجة "التضامن مع وادي خالد" التي شهدت بدورها أعمال عسكرية واشتباكات عنيفة جرت فجر اليوم بين مجموعات مسلحة فارة من قلعة الحصن والجيش السوري الذي كان يكمن لها داخل الأراضي السورية على مقربة من خط البترول سهل البقيعة، ومعبر شهيرة غير الشرعي في الأراضي اللبنانية.


الجيش اللبناني يلاحق المسلحين الفارين من سوريا في مناطق عكار ويعتقل بعضهم
مسلحو تيار المستقبل يثيرون الفوضى في منطقة عكار كرمى عيون المجموعات المسلحة

الاشتباكات التي دارت فجراً بين الجيش السوري والمسلحين الفارين أسفرت عن مقتل العديد منهم (سحب نحو 20 قتيل) وجرح أكثر من 200 مسلح فار من الحصن نقلوا في غالبيتهم الى مستشفيات في عكار، والمنية، وطرابلس، فيما عولج بعضهم في مستشفيات ومستوصفات وادي خالد، فضلاً عن معالجات لبعض الجرحى تمت في منازل وادي خالد، بعدما فاضت المستوصفات بالجرحى السوريين المسلحين، هذا ولا تزال جثث العديد من القتلى من المجموعات المسلّحة السورية في أرض المعركة عند خط البترول في سهل البقيعة في الجانب السوري، حيث قام عناصر من الجيش السوري بسحب عدد كبير من الجثث الى داخل الأراضي السورية، في وقت لم يسمح فيه بعد لأحد بالاقتراب من الجثث الموجودة داخل الأراضي اللبنانية حتى الساعة، ويجري مختار بلدة الهيشة محمد درغام مع فعاليات وادي خالد سلسلة اتصالات مع الجانب السوري بهدف السماح لفرق الطبابة الوصول الى مكان تواجد الجثث والعمل على سحبها من أرض المعركة، الا أن هذه المحاولات لم تفلح بعد.

الجيش اللبناني يلاحق المسلحين الفارين من سوريا في مناطق عكار ويعتقل بعضهم
الجيش اللبناني يلاحق المسلحين الفارين من سوريا في مناطق عكار ويعتقل بعضهم

الى ذلك، نفت مصادر خاصة لموقع "العهد" أن يكون أي موقع من مواقع الجيش اللبناني قد تعرض لإطلاق نار من قبل الجانب السوري، مؤكدة أن الجيش اللبناني قام بإجراءات أمنية مشددة على مداخل وادي خالد، وفي شدرا، وعلى المخارج الشرعية وغير الشرعية التي تصل وادي خالد بالعالم الخارجي، بهدف منع خروج المسلحين من منطقة وادي خالد الى قرى وبلدات عكارية مجاورة، في وقت كانت فيه وحدات الجيش اللبناني تنفذ عمليات دهم وانتشار واسع في سهل البقيعة، حيث لجأ المسلحون وتقوم مروحيات الجيش اللبناني بطلعات جوية بين الوديان والهضاب، بحثاً عن المسلحين الذين نجوا من الكمين السوري. واستطاع الجيش توقيف عدد من المسلحين، دون أن يأبه لكل الفوضى التي يحاول البعض فرضها في الشارع العكاري والشمالي للضغط عليه للتخفيف من الإجراءات الأمنية التي يتخذها على مداخل الوادي، بهدف إخراج ما تبقى من المسلحين الذين هربوا من قلعة الحصن السورية. وعلم موقع "العهد"  أن اعداد المسلحين الذين دخلوا  الأراضي اللبنانية هم بالمئات، إنضم بعضهم الى مجموعات مسلحة كانت أصلاً متواجدة في وادي خالد.

2014-03-20