ارشيف من :ترجمات ودراسات

ضابط سابق في جيش لحد يتهود وزوجته ويعيد زواجه الكنسي بحسب الشريعة اليهودية‎

ضابط سابق في جيش لحد يتهود وزوجته ويعيد زواجه الكنسي بحسب الشريعة اليهودية‎
ذكر موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" على الانترنت، أن ضابطاً سابقاً في جيش لحد، ممن فروا الى فلسطين المحتلة عام 2000 بعد انهزام جيش الاحتلال من جنوب لبنان، قطع مسار تهوده هو وزوجته، وبحسب الشريعة اليهودية، أعاد في الاسبوع الماضي، وتحت رعاية الحاخامات، تصحيح زواجه الكنسي المسيحي.

وذكر الموقع ان الضابط اللبناني، وهو ميلاد عواد، من مواليد إحدى المدن اللبنانية في البقاع، تزوج في "اسرائيل" من لبنانية، اسمها فاتن، وهي ايضاَ ابنة لعميل من عملاء "اسرائيل"، ووالدتها ايضاً كانت تعمل في جيش لحد. وبحسب الموقع، فإن عواد غيّر اسمه الاول الى "عوفاديا"، وزوجته فاتن، غيّرت اسمها ايضاً الى "راحيل".
ضابط سابق في جيش لحد يتهود وزوجته ويعيد زواجه الكنسي بحسب الشريعة اليهودية‎

وفي لقاء مع موقع "يديعوت احرونوت"، بعد اتمام مراسم الزواج بحسب الشريعة اليهودية، أشار عواد الى انه يشعر بأنه شخص مختلف تماماً بعد عقد قرانه يهودياً، وقال:"انا الآن شخص جديد، وكذلك الأمر بالنسبة لراحيل، واليوم أرى ان فكرة اعتناق اليهودية أمر طبيعي، ولا اعرف لماذا استغرق مني كل هذا الوقت لاقرر القيام بذلك".

وكان عواد محط اهتمام وسائل الاعلام العبرية، التي تناولت حالته و"الظاهرة" التي يمثلها، في أكثر من مناسبة خلال السنتين الماضيتين، بعد أن أعلن نيته التهود، ولاحق الاعلام عواد في مسار تهوده على يد أحد حاخامات طبريا، الذي واكبه الى ان اعلن الانتهاء من التهود في الاسابيع الماضية.
وفي مقابلة مع صحيفة "يديعوت احرونوت" نشرت عام 2012، قال عواد "انا لست لبنانياً، ولست عربياً، انا يهودي. وعندما انظر الى فترة تواجدي في لبنان، ارى شخصاً آخر تماماً".

واشارت "يديعوت احرونوت" الى ان عواد سليل عائلة عريقة في التعامل مع "اسرائيل"، وابوه كان يعمل مع الاستخبارات الاسرائيلية حتى في الفترة التي سبقت اقامة الحزام الامني في جنوب لبنان، ولديه ايضا اخ قتل في احدى العمليات التي نفذها حزب الله ضد مواقع لجيش الاحتلال قبل الانسحاب من لبنان عام 2000.
2014-03-20