ارشيف من :أخبار لبنانية

العماد عون: رئيس المجلس ينتخب في لبنان أما الحكومة فتؤلف بين القاهرة والرياض

العماد عون: رئيس المجلس ينتخب في لبنان أما الحكومة فتؤلف بين القاهرة والرياض

المحرر المحلي + "السفير"  
 

أعلن رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب العماد ميشال عون، خلال احتفال للائحة «التغيير والإصلاح» في كسروان في دير مار مارون في شننعير، مساء أمس، «أن رئيس المجلس النيابي في لبنان، سينتخب ببرلمان لبنان، أما الحكومة فتؤلف بين القاهرة والرياض». العماد عون: رئيس المجلس ينتخب في لبنان أما الحكومة فتؤلف بين القاهرة والرياض

وقال: تعرضنا للافتراءات ولم نرد، وتجاوزوا المعقول بتحدّينا بأكاذيب وأقاويل. هم لم يقدموا البراهين على ما اتهمونا به. أنا فخور بكم كما انا خجول بأجهزة الدولة التي سقطت يوم الانتخابات حيث كانت ساهرة على شراء الضمائر وعلى سوق الرقيق الأبيض، فيما كنا نقوم بدور التحري والبوليس والمحقق حتى نقدم للدولة براهين على أن الأموال تصب صبا.

وأشار إلى «أنهم أقاموا القيامة بعد خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كي لا تنتبهوا إلى أن لبنان يواجه مؤامرة التوطين، فهاجموا المقاومة».
وتساءل «هل هم بصدد خلق صراع شيعي ـ مسيحي مقدمة للتوطين؟»، وقال: «إننا نريد لأحبار الكنيسة أن يجتمعوا ويفكروا وينتبهوا لهذه السجالات، بما أنهم يقولون إنهم يريدون أن يقولوا عن الأسود اسود والأبيض ابيض، فأنا أقول لهم بكل فخر وبقلب أبيض كثلج صنين إن رئيس مجلس النواب في لبنان سيُنتخب في برلمان لبنان، أما الحكومة فهي تؤلف بين القاهرة والرياض لا في لبنان وإذا شاؤوا ان يكون لبنان في لبنان عليهم أن يتبعونا».العماد عون: رئيس المجلس ينتخب في لبنان أما الحكومة فتؤلف بين القاهرة والرياض
 
وقال إن «هناك 770 مليون دولار وزعت على المناطق واعتبرت أنها كلفة إسقاطنا، واعتبروا أنه مهما كلف إسقاطنا سيكون ارخص عليهم من بقائنا».
 
وأضاف «إنهم خسروا مالهم ونحن ربحنا بقاءنا وسنكلفهم ضعف الـ770 مليون دولار». وأكد أن «المراقبين أتوا بكل وقاحة وبصموا على النتيجة لأنهم فرحوا بها والانتخابات لم تكن حرة ولا نزيهة، والمال والنفوذ لعبا بشكل رسمي بمصير لبنان لكنكم أنقذتم لبنان».


العماد عون: رئيس المجلس ينتخب في لبنان أما الحكومة فتؤلف بين القاهرة والرياض

العماد عون: رئيس المجلس ينتخب في لبنان أما الحكومة فتؤلف بين القاهرة والرياض


الطاشناق

إلى ذلك التقى العماد عون، قبل ظهر أمس في دارته في الرابية، وفدا من حزب الطاشناق برئاسة أمينه العام هوفيك مختاريان وضم النائب هاغوب بقرادونيان والوزير السابق سيبوه هوفنانيان.

بعد اللقاء قال بقرادونيان: هناك تفاؤل معين عند كل القيادات، ونرى التفاؤل في التصريحات والبيانات، متمنين ان تترجم على الارض بصورة ايجابية، على ألا نتأخر بطمأنة الناس فعليا، وأن تكون التصريحات صحيحة ونابعة من المنطق والقلب.

أضاف: لقد تحدثنا أيضا مع العماد عون في شأن تكتل «التغيير والاصلاح»، وقد لاحظنا لغطاً بالامس، بالقول اننا لن نكون حاضرين في التكتل. أود ان اوضح انه عكس كل ما يقال نحن حلفاء في التكتل وسنحضر الاجتماعات. وككتلة نواب الارمن نحافظ على قرارنا الذاتي ونبقى حلفاء مع التكتل.

وحول ما تردد ان قيادة الطاشناق خارج لبنان لامت حزب الطاشناق في لبنان على خياراته ووقوفه مع حلفائه في المعارضة، ولم تتخذ لأول مرة موقفا واضحا من رئيس الجمهورية؟

اجاب: سبق ولامونا على ان القيادة العالمية تضغط علينا قبل الانتخابات على اتخاذ موقف كهذا. واليوم يقولون العكس. اقول وأكرر ان القيادة العالمية للطاشناق ليس لديها اي دخل في السياسة الداخلية في لبنان، القيادة اللبنانية، اللجنة المركزية لحزب الطاشناق هي التي تقرر وقررت ولم تندم على اي قرار اتخذته وكيف انتخبت.
وعن التواصل مع النائب ميشال المر، أجاب: اللجنة المركزية سيكون لها بيان عن هذا الموضوع. نحن لا نستطيع ان ننسى الحلف والصداقة منذ 50 سنة. ولكن قلت ان هناك وضعا شعبيا للقاعدة الشعبية، وترجم هذا الوضع والرئيس المر كان يعرف هذا الوضع ولم يعالج الموضوع بطريقة ايجابية. نحن لا نستطيع ان نعتبر الا ان الانتخابات هي مرحلة وهي غيمة صيف وستمر. هناك مشاكل اكبر في لبنان من مشكلة الرئيس المر والطاشناق. وعلينا ان ننظر الى الامام ونحل مشاكل الناس.

ورحب بأي لقاء مع النائب سعد الحريري او أي شخصية سياسية لبنانية، وكشف انه اتصل بالنائبين المنتخبين سامي ونديم الجميل وهنأهما بالفوز.

وقال بالنسبة لموضوع تأليف الحكومة ومشاركة المعارضة بالنسبية: الأمر مطروح وكل الجهات تبحث هذه الامور. ولكن يجب ان ننتظر ولا نستعجل، وإذا بحثنا في حكومة وحدة وطنية يجب الا نبحث في المقاعد. اذا بحثنا حقيقة في حكومة وحدة وطنية لن يفكر احد بوزير في «الزايد او في الناقص»، الاهم هي الحكومة.

وردا على سؤال حول عقبات تواجه تشكيل الحكومة؟

اجاب: ان التصاريح التي صدرت في 8 و9 حزيران عن قناعة لا عن تكتيك انتخابي او سياسي، فمن المفترض ان تصل القناعة الى التفاهم. اذا فقط نابعة عن تكتيك سياسي معين فهناك ذاكرة الناس، والناس لا تنسى، والشعب اللبناني لا يسامح السياسي الذي يتحدث بأقوال ويقوم بأفعال اخرى.

وختم بقرادونيان محذرا «من خطورة مواقف رئيس الوزراء الاسرائيلي ومن التوطين على لبنان، ويجب علينا كلبنانيين ان نواجه الخطر».
   

2009-06-19