ارشيف من :أخبار عالمية
العقوبات على روسيا دون جدوى
تهدد الازمة الاوكرانية بقلب المعطيات الدولية من خلال تسليطها الضوء على ضعف الاتحاد الاوروبي على الصعيد السياسي وعودة الولايات المتحدة إلى الساحة الاوروبية بالاضافة الى الوزن الجيوستراتيجي لروسيا التي تعتبر نفسها منذ زمن بعيد مهملة، بحسب ما اوضح خبراء.
فالاتحاد الاوروبي يعاني من اعتماده على روسيا على صعيد الاقتصاد والطاقة حيث انها تمده بربع وارداته من الغاز. واستثمرت العديد من الشركات مثل مجموعة توتال الفرنسية مبالغ طائلة في روسيا، كما ان الرساميل الروسية تساهم الى حد بعيد في ازدهار حي المال والاعمال في لندن.
والمشكلة الاساسية المطروحة على الاوروبيين هي انه لا يمكنهم فرض عقوبات مجدية على روسيا بدون اضعاف اقتصادهم الذي ما زال يتعافى من الازمة. والعقوبات ضد روسيا لن تتأثر بها، وهو ما أكده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من خلال إعلان نيته "فتح حساب في مصرف "روسيا" الذي أدرجته الولايات المتحدة في قائمة العقوبات التي فرضتها على مسؤولين ومؤسسات في روسيا".
وأضاف بوتين في جلسة مجلس الأمن الروسي اليوم، بعد أن استمع إلى تقرير وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حول فرض عقوبات جديدة على روسيا: "أما ما يتعلق بهذه المؤسسة المالية فهي كما فهمت، عبارة عن مصرف متوسط المستوى. ولم يكن لدي حساب هناك لكنني سأفتتح حسابا فيه الاثنين المقبل".
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أبلغ الرئيس بوتين بأن كييف تواصل إطلاق تصريحات متناقضة بشأن علاقاتها مع روسيا. وقال إن كييف أعلنت عن إيقاف أو تجميد مشاركتها في رابطة الدول المستقلة وتنوي فرض نظام تأشيرات الدخول في علاقاتها مع روسيا.

العقوبات على روسيا دون جدوى
وقد صادق صادق مجلس الاتحاد الروسي بالإجماع على انضمام جمهورية القرم ومدينة سيفاستوبول إلى روسيا خلال اجتماعه اليوم بموسكو.
وشدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أنه لا يجوز وصف عملية إعادة توحيد القرم مع روسيا، بأنه "ضم أراض بالقوة". واعتبر أن مزاعم الدول الغربية بشأن ضم القرم عسكريا لروسيا تعتبر إهانة لسكان الجمهورية. وقال لافروف في كلمة أمام مجلس الاتحاد (الشيوخ) الروسي الجمعة 21 مارس/آذار: "عندما يستخدم الشركاء الأجانب مصطلح "ضم الأراضي بالقوة"، أقترح عليهم أن يطلبوا من دائراتهم الصحفية أن تعرض عليهم أشرطة فيديو من القرم، حيث يبدي سكان شبه الجزيرة فرحتهم الصادقة إزاء الانضمام الى روسيا".
وتعد روسيا أكبر دولة في العالم من حيث المساحة حتى قبل انضمام جمهورية القرم، وبفارق كبير جدا عن كندا التي تحتل المرتبة الثانية. فروسيا الاتحادية تتكون خارطتها الجديدة من 85 كيانا اتحاديا، منها 22 جمهورية بعد انضمام جمهورية القرم، و 9 أقاليم و 46 مقاطعة، و3 مدن ذات أهمية اتحادية (موسكو وبطرسبورغ وسيفاستوبول)، ومقاطعة واحدة ذات حكم ذاتي و4 دوائر ذاتية الحكم. المعطيات الجديدة ترفع مساحة روسيا الاتحادية إلى 17 124 442 كلم مربع، أي ما يعادل نحو 12 % من مجموع مساحة اليابسة على الكرة الأرضية.
وما تزال موسكو، منفتحة على التفاوض مع الغرب، وقد ذكر غريغوري كاراسين نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو مازالت منفتحة على التفاوض مع الغرب لتسوية الأزمة في أوكرانيا. وقال كاراسين في كلمة ألقاها أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد: "لن نتوقف عن محاولات توضيح موقفنا وإيجاد سبل دبلوماسية للخروج من الأزمة والسعي إلى حل المسائل العالقة في جو من الشراكة".
ويزور وفد برئاسة ايفان شيمونوفيتش مساعد الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، القرم اليوم الجمعة 21 مارس/آذار، تلبية لدعوة من سلطات الجمهورية. وذكر المكتب الصحفي لحكومة جمهورية القرم في بيان، أن الوفد سيلتقي مساء اليوم، رئيس وزراء جمهورية القرم سيرعي اكسيونوف دون ذكر التفاصيل الخاصة باللقاء.
ويجتمع اكثر من 50 من رؤساء وقادة العالم اعتبارا من الاثنين في لاهاي لبحث سبل تفادي شن هجمات ارهابية نووية، الا ان الازمة الاوكرانية قد تطغى على القمة التي تكتسي اهمية خاصة بالنسبة للرئيس الاميركي باراك اوباما. وهذه القمة التي تستمر يومين وتتم بمبادرة من اوباما تشكل فرصة له من اجل الدعوة الى اجتماع لقادة دول مجموعة السبع للتباحث حول العقوبات بحق روسيا بعد تدخلها في القرم.
وافادت مصادر دبلوماسية ان "قادة الدول السبع الاكثر تقدما وهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وكندا وايطاليا واليابان سيعقدون اجتماعا الاثنين". ومع ان الغرب يشهد اسوا ازمة دبلوماسية له مع روسيا منذ الحرب الباردة، الا ان البيت الابيض اكد ان واشنطن وموسكو تواصلان الاعداد للقمة "بشكل جيد". وسيجري الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي سيقوم باول جولة في اوروبا منذ توليه منصبه، محادثات مع اوباما على هامش القمة، بينما سيمثل روسيا وزير خارجيتها سيرغي لافروف. اما اوكرانيا فسيمثلها رئيس الوزراء بالوكالة ارسيني ياتسينيوك.
فالاتحاد الاوروبي يعاني من اعتماده على روسيا على صعيد الاقتصاد والطاقة حيث انها تمده بربع وارداته من الغاز. واستثمرت العديد من الشركات مثل مجموعة توتال الفرنسية مبالغ طائلة في روسيا، كما ان الرساميل الروسية تساهم الى حد بعيد في ازدهار حي المال والاعمال في لندن.
والمشكلة الاساسية المطروحة على الاوروبيين هي انه لا يمكنهم فرض عقوبات مجدية على روسيا بدون اضعاف اقتصادهم الذي ما زال يتعافى من الازمة. والعقوبات ضد روسيا لن تتأثر بها، وهو ما أكده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من خلال إعلان نيته "فتح حساب في مصرف "روسيا" الذي أدرجته الولايات المتحدة في قائمة العقوبات التي فرضتها على مسؤولين ومؤسسات في روسيا".
وأضاف بوتين في جلسة مجلس الأمن الروسي اليوم، بعد أن استمع إلى تقرير وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حول فرض عقوبات جديدة على روسيا: "أما ما يتعلق بهذه المؤسسة المالية فهي كما فهمت، عبارة عن مصرف متوسط المستوى. ولم يكن لدي حساب هناك لكنني سأفتتح حسابا فيه الاثنين المقبل".
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أبلغ الرئيس بوتين بأن كييف تواصل إطلاق تصريحات متناقضة بشأن علاقاتها مع روسيا. وقال إن كييف أعلنت عن إيقاف أو تجميد مشاركتها في رابطة الدول المستقلة وتنوي فرض نظام تأشيرات الدخول في علاقاتها مع روسيا.

العقوبات على روسيا دون جدوى
وشدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أنه لا يجوز وصف عملية إعادة توحيد القرم مع روسيا، بأنه "ضم أراض بالقوة". واعتبر أن مزاعم الدول الغربية بشأن ضم القرم عسكريا لروسيا تعتبر إهانة لسكان الجمهورية. وقال لافروف في كلمة أمام مجلس الاتحاد (الشيوخ) الروسي الجمعة 21 مارس/آذار: "عندما يستخدم الشركاء الأجانب مصطلح "ضم الأراضي بالقوة"، أقترح عليهم أن يطلبوا من دائراتهم الصحفية أن تعرض عليهم أشرطة فيديو من القرم، حيث يبدي سكان شبه الجزيرة فرحتهم الصادقة إزاء الانضمام الى روسيا".
وتعد روسيا أكبر دولة في العالم من حيث المساحة حتى قبل انضمام جمهورية القرم، وبفارق كبير جدا عن كندا التي تحتل المرتبة الثانية. فروسيا الاتحادية تتكون خارطتها الجديدة من 85 كيانا اتحاديا، منها 22 جمهورية بعد انضمام جمهورية القرم، و 9 أقاليم و 46 مقاطعة، و3 مدن ذات أهمية اتحادية (موسكو وبطرسبورغ وسيفاستوبول)، ومقاطعة واحدة ذات حكم ذاتي و4 دوائر ذاتية الحكم. المعطيات الجديدة ترفع مساحة روسيا الاتحادية إلى 17 124 442 كلم مربع، أي ما يعادل نحو 12 % من مجموع مساحة اليابسة على الكرة الأرضية.
وما تزال موسكو، منفتحة على التفاوض مع الغرب، وقد ذكر غريغوري كاراسين نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو مازالت منفتحة على التفاوض مع الغرب لتسوية الأزمة في أوكرانيا. وقال كاراسين في كلمة ألقاها أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد: "لن نتوقف عن محاولات توضيح موقفنا وإيجاد سبل دبلوماسية للخروج من الأزمة والسعي إلى حل المسائل العالقة في جو من الشراكة".
ويزور وفد برئاسة ايفان شيمونوفيتش مساعد الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، القرم اليوم الجمعة 21 مارس/آذار، تلبية لدعوة من سلطات الجمهورية. وذكر المكتب الصحفي لحكومة جمهورية القرم في بيان، أن الوفد سيلتقي مساء اليوم، رئيس وزراء جمهورية القرم سيرعي اكسيونوف دون ذكر التفاصيل الخاصة باللقاء.
ويجتمع اكثر من 50 من رؤساء وقادة العالم اعتبارا من الاثنين في لاهاي لبحث سبل تفادي شن هجمات ارهابية نووية، الا ان الازمة الاوكرانية قد تطغى على القمة التي تكتسي اهمية خاصة بالنسبة للرئيس الاميركي باراك اوباما. وهذه القمة التي تستمر يومين وتتم بمبادرة من اوباما تشكل فرصة له من اجل الدعوة الى اجتماع لقادة دول مجموعة السبع للتباحث حول العقوبات بحق روسيا بعد تدخلها في القرم.
وافادت مصادر دبلوماسية ان "قادة الدول السبع الاكثر تقدما وهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وكندا وايطاليا واليابان سيعقدون اجتماعا الاثنين". ومع ان الغرب يشهد اسوا ازمة دبلوماسية له مع روسيا منذ الحرب الباردة، الا ان البيت الابيض اكد ان واشنطن وموسكو تواصلان الاعداد للقمة "بشكل جيد". وسيجري الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي سيقوم باول جولة في اوروبا منذ توليه منصبه، محادثات مع اوباما على هامش القمة، بينما سيمثل روسيا وزير خارجيتها سيرغي لافروف. اما اوكرانيا فسيمثلها رئيس الوزراء بالوكالة ارسيني ياتسينيوك.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018