ارشيف من :ترجمات ودراسات
ضابط اسرائيلي رفيع: حربنا المقبلة مع حزب الله ستكون بشعة وقاسية
تحدث ضابط رفيع المستوى في جيش الاحتلال، مع مراسلي عدد من وسائل الاعلام العبرية، حول التوتر في الشمال على الحدود مع لبنان، وأيضاً على الحدود مع سوريا، متوقعاً أن تتلقّى "اسرائيل" أكثر من 3000 صاروخ يومياً في حال نشبت الحرب مع حزب الله، وقال إن "ذلك يحتم على الجيش تغييرا تكتيكيا على الارض، وزيادة مستوى وحالة التأهب واليقظة على طول الحدود".
الضابط الرفيع، الذي طلب بعدم ذكر اسمه، عرض للمراسلين العسكريين جملة من التقديرات السائدة في الجيش الاسرائيلي، حول العمليات الاخيرة على الحدود الشمالية، فأكد عدم استبعاد تدخل نظام الرئيس السوري بشار الاسد، في حال قررت "اسرائيل" شنّ حرب على حزب الله في المستقبل القريب، وأضاف "توجد في هذه المسألة جملة من الاخطاء، وربما ملايين الدروس المستقاة منها، والكمينين الاخيرين يشيران الى ضرورة تغيير التكتيكات العسكرية على طول الحدود غير المستقرة على نحو متزايد".
وتابع الضابط :"هناك مليون من الدروس، وهي ليست جيدة، وهذه هي احدى الاستنتاجات التي خلص اليها الجيش في اعقاب العبوتين على الحدود، في 14 اذار و في 18 آذار الحالي، في كل من منطقة هار دوف (مزارع شبعا المحتلة)، وايضا غرب جبل الشيخ، في مرتفعات الجولان".
الضابط أشار الى أن "المشكلة الأكثر صعوبة كضابط رفيع في الجيش، هو التواصل بين المستويات الدنيا والعليا في الجيش، وخاصة أولئك الذين ليست لديهم خبرة قتالية في جنوب لبنان ولم يخدموا هناك ولم يحاربوا في الحزام الامني في لبنان.. هؤلاء الجنود الذين لم يصادفوا عبوة مزروعة على جانب الطريق في كل حياتهم المهنية".
وشدد الضابط الاسرائيلي الرفيع على أن "الحرب المقبلة مع حزب الله قد تشبه الحروب السابقة، لكن في نفس الوقت، فإن حزب الله الذي يملك ثامن أكبر ترسانة صواريخ في العالم، أجرى عدداً من التغييرات على العقيدة القتالية التي يتبناها، وستكون الحرب المقبلة مع "اكثر بشاعة وقسوة".
ولفت الضابط الى أن التقديرات الاستخبارية تشير الى امتلاك حزب الله لأكثر من 100 ألف صاروخ، مع دقة إصابة وقدرة تدميرية عالية، وقياساً لعملية "عمود السحاب" في قطاع غزة عام 2012، واجهنا 1500 صاروخ في أسبوع، أما مع حزب الله، فالمقدر أن نواجه 3000 صاروخ يومياً".
إضافة الى ذلك، أشار الضابط الى أن "مقاتلي حزب الله اكتسبوا خبرة كبيرة جداً في حربهم في سوريا، وبالتأكيد هذه المسألة تتسبب بقلق كبير لدينا"، وختم قائلا: "الحرب المقبلة ستكون قبيحة وقاسية".
الضابط الرفيع، الذي طلب بعدم ذكر اسمه، عرض للمراسلين العسكريين جملة من التقديرات السائدة في الجيش الاسرائيلي، حول العمليات الاخيرة على الحدود الشمالية، فأكد عدم استبعاد تدخل نظام الرئيس السوري بشار الاسد، في حال قررت "اسرائيل" شنّ حرب على حزب الله في المستقبل القريب، وأضاف "توجد في هذه المسألة جملة من الاخطاء، وربما ملايين الدروس المستقاة منها، والكمينين الاخيرين يشيران الى ضرورة تغيير التكتيكات العسكرية على طول الحدود غير المستقرة على نحو متزايد".
وتابع الضابط :"هناك مليون من الدروس، وهي ليست جيدة، وهذه هي احدى الاستنتاجات التي خلص اليها الجيش في اعقاب العبوتين على الحدود، في 14 اذار و في 18 آذار الحالي، في كل من منطقة هار دوف (مزارع شبعا المحتلة)، وايضا غرب جبل الشيخ، في مرتفعات الجولان".
الضابط أشار الى أن "المشكلة الأكثر صعوبة كضابط رفيع في الجيش، هو التواصل بين المستويات الدنيا والعليا في الجيش، وخاصة أولئك الذين ليست لديهم خبرة قتالية في جنوب لبنان ولم يخدموا هناك ولم يحاربوا في الحزام الامني في لبنان.. هؤلاء الجنود الذين لم يصادفوا عبوة مزروعة على جانب الطريق في كل حياتهم المهنية".
وشدد الضابط الاسرائيلي الرفيع على أن "الحرب المقبلة مع حزب الله قد تشبه الحروب السابقة، لكن في نفس الوقت، فإن حزب الله الذي يملك ثامن أكبر ترسانة صواريخ في العالم، أجرى عدداً من التغييرات على العقيدة القتالية التي يتبناها، وستكون الحرب المقبلة مع "اكثر بشاعة وقسوة".
ولفت الضابط الى أن التقديرات الاستخبارية تشير الى امتلاك حزب الله لأكثر من 100 ألف صاروخ، مع دقة إصابة وقدرة تدميرية عالية، وقياساً لعملية "عمود السحاب" في قطاع غزة عام 2012، واجهنا 1500 صاروخ في أسبوع، أما مع حزب الله، فالمقدر أن نواجه 3000 صاروخ يومياً".
إضافة الى ذلك، أشار الضابط الى أن "مقاتلي حزب الله اكتسبوا خبرة كبيرة جداً في حربهم في سوريا، وبالتأكيد هذه المسألة تتسبب بقلق كبير لدينا"، وختم قائلا: "الحرب المقبلة ستكون قبيحة وقاسية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018