ارشيف من :أخبار لبنانية
فياض: هناك في لبنان من يستخدم لغة مزدوجة تجاه الجيش
أمل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أن "يتمكن الجميع من تجاوز هذه المرحلة العصيبة بكل ما فيها من تعقيدات سياسية وأمنية"، داعياً إلى أن "تحاط الحكومة الحالية بعد أن نالت الثقة بكل مناخات إيجابية، وإلى أن تزوّد بكل مقومات النجاح كي تأخذ فرصتها في معالجة هذه التحديات الكثيرة التي يواجهها الوطن، وإلى دعم الجيش اللبناني الذي هو ضمانة الإستقرار في هذا الوطن دون شروط وقيود".
وأشار النائب فياض خلال حفل بمناسبة عيد الأم أقامته بلدية الطيبة الجنوبية وجمعية العطاء إلى أن "هناك في لبنان من يستخدم تجاه الجيش لغة مزدوجة، فهو يعلن دعمه له ولكن سريعاً ما يقيد هذا الدعم باشتراطات وقيود تفرغه من كل مضمون، كما وأنه على المستوى العملي والميداني يؤيد ممارسات ومواقف جماعات تشكل خطراً على استقرار هذا الوطن، وتواجه الجيش اللبناني وتسعى إلى النيل من ضباطه وجنوده".

النائب علي فياض
ودعا النائب فياض إلى "التفاف وطني شامل حول الجيش اللبناني كي يقوم بمهامه في مواجهة الإرهاب التكفيري الذي نأمل أن تكون قد نضبت موارده الى حدود كبيرة بعد التطورات الميدانية التي شهدتها سوريا من يبرود إلى قلعة الحصن"، مطالباً "الحكومة بالقيام عبر الجيش وأجهزتها الأمنية الأخرى بإجراءات فاعلة لضبط الحدود وللحؤول دون تدفق المسلحين الهاربين ولعدم السماح لهم بالتموضع على أرضنا مجدداً، لأنهم سيشكلون خطراً أمنياً يستهدف المناطق اللبنانية كافة".
وأضاف النائب فياض ان "عمر الحكومة القصير الذي من المفترض أن يكون شهرين تقريباً الى حين انتخاب رئيس جمهورية جديد يجب أن لا يشكل عائق كي تقوم الحكومة بدورها كاملاً في معالجة هذا الخطر الذي اسمه الارهاب التكفيري"، مطالباً الأجهزة اللبنانية بأن "تقوم وبغطاء سياسي من الحكومة ومن كل القوى السياسية بالقضاء على البؤر التي تشكل ملاذات آمنة للجماعات التكفيرية، وأن تستكمل ذلك على مستوى معالجة عصابات الخطف وسرقة السيارات التي باتت بدورها تثقل كاهل المواطنين أمنياً وتقلق استقرارهم وتهدد حياتهم".
وفي الختام قام النائب فياض بتقطيع قالب من الحلوى احتفاء بالمناسبة.
وأشار النائب فياض خلال حفل بمناسبة عيد الأم أقامته بلدية الطيبة الجنوبية وجمعية العطاء إلى أن "هناك في لبنان من يستخدم تجاه الجيش لغة مزدوجة، فهو يعلن دعمه له ولكن سريعاً ما يقيد هذا الدعم باشتراطات وقيود تفرغه من كل مضمون، كما وأنه على المستوى العملي والميداني يؤيد ممارسات ومواقف جماعات تشكل خطراً على استقرار هذا الوطن، وتواجه الجيش اللبناني وتسعى إلى النيل من ضباطه وجنوده".
النائب علي فياض
ودعا النائب فياض إلى "التفاف وطني شامل حول الجيش اللبناني كي يقوم بمهامه في مواجهة الإرهاب التكفيري الذي نأمل أن تكون قد نضبت موارده الى حدود كبيرة بعد التطورات الميدانية التي شهدتها سوريا من يبرود إلى قلعة الحصن"، مطالباً "الحكومة بالقيام عبر الجيش وأجهزتها الأمنية الأخرى بإجراءات فاعلة لضبط الحدود وللحؤول دون تدفق المسلحين الهاربين ولعدم السماح لهم بالتموضع على أرضنا مجدداً، لأنهم سيشكلون خطراً أمنياً يستهدف المناطق اللبنانية كافة".
وأضاف النائب فياض ان "عمر الحكومة القصير الذي من المفترض أن يكون شهرين تقريباً الى حين انتخاب رئيس جمهورية جديد يجب أن لا يشكل عائق كي تقوم الحكومة بدورها كاملاً في معالجة هذا الخطر الذي اسمه الارهاب التكفيري"، مطالباً الأجهزة اللبنانية بأن "تقوم وبغطاء سياسي من الحكومة ومن كل القوى السياسية بالقضاء على البؤر التي تشكل ملاذات آمنة للجماعات التكفيرية، وأن تستكمل ذلك على مستوى معالجة عصابات الخطف وسرقة السيارات التي باتت بدورها تثقل كاهل المواطنين أمنياً وتقلق استقرارهم وتهدد حياتهم".
وفي الختام قام النائب فياض بتقطيع قالب من الحلوى احتفاء بالمناسبة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018