ارشيف من :أخبار عالمية
أوباما يلغي لقاءه بالقادة الخليجيين
ذكر تقرير إخباري أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قرّر الغاء جولته المقررة في منطقة الخليج نهاية مارس/آذار الجاري.
وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية نقلاً عن مصادر دبلوماسية أميركية أن التوترات بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي أصبحت قوية بأكثر مما يضمن نجاح الجولة.
وأضافت المصادر أن أوباما سيلتقي الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود على انفراد في ختام جولته الأوروبية.
وفي 17 مارس/آذار الجاري، جاء في صحيفة الخليج الاماراتية أنه "رداً على موقف قطر ضد مصالح دول مجلس التعاون، وتكرار محاولات العمالة للجانب الأميركي، ألغى قادة دول التعاون الخليجي، لقاءهم مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، المقرر في أثناء زيارته للعاصمة السعودية يوم الجمعة 28 من الشهر الحالي".
وكشفت مصادر دبلوماسية خليجية في واشنطن للصحيفة نفسها إن إدارة أوباما تفهمت ذلك، بعد أن اتجهت إرادة الإمارات و"شقيقاتها" إلى اعتبار الملك عبد الله بن عبد العزيز، ممثلاً لكل دول التعاون في هذا اللقاء المزمع".
كذلك كشفت مستشارة شؤون الأمن القومي الأميركي سوزان رايس أول من أمس، أن الانقسامات داخل مجلس التعاون الخليجي (في إشارة إلى أزمة سحب سفراء السعودية والإمارات والبحرين من الدوحة) حملت البيت الأبيض على التخلي عن مساعٍ لم يعلن عنها سابقاً لعقد قمة تجمع قادة دول الخليج بالرئيس باراك أوباما أثناء زيارته المرتقبة للسعودية الجمعة المقبل.
وقالت إن "أوباما ماضٍ قدماً في محادثاته مع الملك السعودي في ختام جولة أوروبية له".
ولفتت رايس الى أن البيت الأبيض فكر قبل أسابيع في الترتيب لقمة خليجية - أميركية في العاصمة السعودية، وبدأ بالفعل مشاورات مبدئية، لكنه تخلى عن الفكرة.
وأضافت: "الوضع بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي غدا أشد تعقيداً خلال الآونة الأخيرة، وفيما نحتفظ بعلاقات قوية وتعاونية مع كل بلدان مجلس التعاون، إلا أننا لا نعتقد - بحكم وجهة نظرها - بأن الوقت ملائم للقاء جماعي".
وفي السياق نفسه، تحدّث وكالة "رويترز" عن توقعات بأن يستغل أوباما فرصة محادثاته مع الملك السعودي لإصلاح العلاقات مع الرياض التي تعد أقدم حلفاء الولايات المتحدة في العالم العربي.
وعلى الرغم من أن مسؤولين أميركيين أعربوا عن رغبتهم في أن يتصالح حلفاؤهم الخليجيون، إلا أن رايس لم تقل صراحة إن واشنطن ستحاول التوسط بين دول مجلس التعاون، لكنها أشارت إن محادثات أوباما مع الملك السعودي ومع ولي عهد أبوظبي نائب القائد العام للقوات المسلحة الإماراتية محمد بن زياد آل نهيان، خلال مؤتمر للأمن النووي في لاهاي الأسبوع المقبل "ستتطرق الى مساعينا لتشجيع التعاون المستمر بين شركائنا في مجلس التعاون الخليجي".
وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية نقلاً عن مصادر دبلوماسية أميركية أن التوترات بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي أصبحت قوية بأكثر مما يضمن نجاح الجولة.
وأضافت المصادر أن أوباما سيلتقي الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود على انفراد في ختام جولته الأوروبية.
وفي 17 مارس/آذار الجاري، جاء في صحيفة الخليج الاماراتية أنه "رداً على موقف قطر ضد مصالح دول مجلس التعاون، وتكرار محاولات العمالة للجانب الأميركي، ألغى قادة دول التعاون الخليجي، لقاءهم مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، المقرر في أثناء زيارته للعاصمة السعودية يوم الجمعة 28 من الشهر الحالي".
وكشفت مصادر دبلوماسية خليجية في واشنطن للصحيفة نفسها إن إدارة أوباما تفهمت ذلك، بعد أن اتجهت إرادة الإمارات و"شقيقاتها" إلى اعتبار الملك عبد الله بن عبد العزيز، ممثلاً لكل دول التعاون في هذا اللقاء المزمع".
كذلك كشفت مستشارة شؤون الأمن القومي الأميركي سوزان رايس أول من أمس، أن الانقسامات داخل مجلس التعاون الخليجي (في إشارة إلى أزمة سحب سفراء السعودية والإمارات والبحرين من الدوحة) حملت البيت الأبيض على التخلي عن مساعٍ لم يعلن عنها سابقاً لعقد قمة تجمع قادة دول الخليج بالرئيس باراك أوباما أثناء زيارته المرتقبة للسعودية الجمعة المقبل.
وقالت إن "أوباما ماضٍ قدماً في محادثاته مع الملك السعودي في ختام جولة أوروبية له".
ولفتت رايس الى أن البيت الأبيض فكر قبل أسابيع في الترتيب لقمة خليجية - أميركية في العاصمة السعودية، وبدأ بالفعل مشاورات مبدئية، لكنه تخلى عن الفكرة.
وأضافت: "الوضع بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي غدا أشد تعقيداً خلال الآونة الأخيرة، وفيما نحتفظ بعلاقات قوية وتعاونية مع كل بلدان مجلس التعاون، إلا أننا لا نعتقد - بحكم وجهة نظرها - بأن الوقت ملائم للقاء جماعي".
وفي السياق نفسه، تحدّث وكالة "رويترز" عن توقعات بأن يستغل أوباما فرصة محادثاته مع الملك السعودي لإصلاح العلاقات مع الرياض التي تعد أقدم حلفاء الولايات المتحدة في العالم العربي.
وعلى الرغم من أن مسؤولين أميركيين أعربوا عن رغبتهم في أن يتصالح حلفاؤهم الخليجيون، إلا أن رايس لم تقل صراحة إن واشنطن ستحاول التوسط بين دول مجلس التعاون، لكنها أشارت إن محادثات أوباما مع الملك السعودي ومع ولي عهد أبوظبي نائب القائد العام للقوات المسلحة الإماراتية محمد بن زياد آل نهيان، خلال مؤتمر للأمن النووي في لاهاي الأسبوع المقبل "ستتطرق الى مساعينا لتشجيع التعاون المستمر بين شركائنا في مجلس التعاون الخليجي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018