ارشيف من :أخبار عالمية
وزراء الخارجية العرب يجتمعون اليوم في الكويت
يعقد وزراء الخارجية العرب في الكويت اليوم اجتماعاً تحضيرياً للقمة العربية الخامسة والعشرين التي تباشر أعمالها بعد غد الثلاثاء وسط استعدادات إدارية وأمنية واسعة.
وسيفتتح الاجتماع وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية بكلمة تتناول قضايا التعاون العربي وتحديات العمل العربي المشترك، باعتبار أن بلاده ترأس الدورة السابقة للقمة العربية، ثم يسلم رئاسة الاجتماع للنائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح.
كما يخاطب الاجتماع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي الذي سيعرض "تقارير عن العمل العربي المشترك" في كل المجالات، وبخاصة مسألة تطوير الجامعة العربية ونتائج أعمال أربع لجان فرعية كانت انبثقت عن لجنة شكلت لهذا الغرض.
ويسود قلق لدى منظمي القمة من مستوى التمثيل الذي ستشارك به الدول الأعضاء، إذ على رغم أن وزير الإعلام الكويتي سلمان الصباح قال إن 13 رئيس دولة أكدوا حضورهم، بالإضافة إلى رئيس القمة أمير الكويت صباح الأحمد، فإن إعلان دولة الإمارات أن حاكم الفجيرة حمد الشرقي سيترأس وفدها إلى القمة وترجيح اعتذار عدد من القادة واختيار دول أخرى تمثيلاً منخفضاً قد يؤثر في مستوى النتائج والقرارات.
واستبعدت مصادر أن يتضمن جدول أعمال القمة بنداً عن الخلافات الخليجية، غير أن حضور أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني مترئساً وفد بلاده والتقائه أمير الكويت، قد يفتح نوافذ لتخفيف شدة الخلاف، خصوصاً خلال الاجتماعات الثنائية مع وفود الشقيقات الخليجيات.
مصادر دبلوماسية خليجية كشفت لصحيفة "الشرق الأوسط" عن تأجيل الكويت وساطتها لتنقية الأجواء الخليجية إلى ما بعد القمة العربية.
وأفادت المصادر أن الخطوة الكويتية جاءت لبحث الأزمة ضمن الإطار الخليجي - الخليجي ولتسليط الأضواء على القمة العربية التي ستشهد بحث عدة ملفات مهمة أبرزها "عملية السلام" في ظل التطورات التي يشهدها هذا الملف وفي ظل زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي باراك أوباما إلى السعودية، إلى جانب بحث آليات إصلاح جامعة الدول العربية وملفي الأزمة السورية والإرهاب.
وكان موضوع شغل مقعد سوريا في الجامعة العربية قد أثار خلافاً بين المندوبين الدائمين للدول العربية الأعضاء أول من امس، خلال اجتماعهم التحضيري للقمة برئاسة وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد سليمان الجار الله.
وبحسب مصادر قريبة من هذا الاجتماع، فإن السعودية جددت موقفها السابق بأن يشغل "الائتلاف المعارض" مقعد سوريا الشاغر في الجامعة وهو ما أثار اعتراض دول أخرى، إذ رفض كل من العراق والجزائر ومصر طرح هذا الموضوع خلال المناقشات.
وأكد مندوب العراق قيس العزاوي موقف حكومته الرافض لشغل الائتلاف مقعد سوريا في القمة العربية، "لان ذلك مخالف لأحكام الجامعة العربية".
وكان نائب الأمين العام للجامعة أحمد بن حلي أعلن أن الأمين العام للجامعة "حسم هذا الأمر بأن المقعد سيظل شاغراً لوجود قواعد وإجراءات ضمن النظام الداخلي يتم التعامل معها".
وذكرت مصادر أن مشروع جدول أعمال القمة سيتضمن ملفات سياسية واقتصادية تتصدرها القضية الفلسطينية وتطورات الصراع العربي الإسرائيلي، والأزمة السورية، وملف تطوير منظومة العمل العربي المشترك، والملفين الاقتصادي والاجتماعي المرفوعين من وزراء المال والاقتصاد العرب، ومشروع النظام الأساسي للمحكمة العربية لحقوق الإنسان الذي أعدته لجنة من الخبراء القانونيين تنفيذاً لقرار القمة العربية بالدوحة العام الماضي وموافقتها على إنشاء هذه المحكمة.
يشار الى أن من بين أبرز الزعماء الذين سيغيبون عن القمة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ورئيس دولة الإمارات خليفة بن زايد آل نهيان الذي يمضي فترة نقاهة بعد العملية الجراحية التي أجريت له مؤخراً، والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي تبدو حركته في أضيق الحدود بسبب وضعه الصحي فضلاً عن انشغاله بترتيبات الترشح لولاية رئاسية رابعة. كما يغيب عن القمة لأسباب صحية الرئيس العراقي جلال طالباني.
وإلى جانب هؤلاء، يغيب السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان المقل في المشاركة في القمم العربية. مصادر خليجية تحدّثت عن إمكانية أن يخرج السلطان قابوس عن هذا التقليد ويشارك في قمة الكويت بسبب علاقته الشخصية بأمير الكويت الذي اعتاد أن يقضي سنويا إجازة في السلطنة. كما يغيب ولنفس الأسباب الملك المغربي محمد السادس الذي يعتبر مُقِلاّ هو الآخر في المشاركة بالقمم العربية.
كما يغيب عن القمة ممثل رئاسي ليبي، ومع أن رئيس المجلس الوطني الليبي قد يمثّل بلاده في القمة، فإن هذا التمثيل سيكون على الأرجح شكليا نظرا لضعف الصلاحيات التي يتمتع بها والتي تحول دون التزامه بأي مواقف في القمة.
في المقابل، تأكد حضور كل من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وأمير قطر تميم بن حمد آل خليفة والرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس اللبناني ميشال سليمان والرئيس التونسي المنصف المرزوقي والرئيس السوداني عمر البشير وكذلك رؤساء جيبوتي وجزر القمر والصومال، فيما لم تتأكد مشاركة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.
وسيفتتح الاجتماع وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية بكلمة تتناول قضايا التعاون العربي وتحديات العمل العربي المشترك، باعتبار أن بلاده ترأس الدورة السابقة للقمة العربية، ثم يسلم رئاسة الاجتماع للنائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح.
كما يخاطب الاجتماع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي الذي سيعرض "تقارير عن العمل العربي المشترك" في كل المجالات، وبخاصة مسألة تطوير الجامعة العربية ونتائج أعمال أربع لجان فرعية كانت انبثقت عن لجنة شكلت لهذا الغرض.
ويسود قلق لدى منظمي القمة من مستوى التمثيل الذي ستشارك به الدول الأعضاء، إذ على رغم أن وزير الإعلام الكويتي سلمان الصباح قال إن 13 رئيس دولة أكدوا حضورهم، بالإضافة إلى رئيس القمة أمير الكويت صباح الأحمد، فإن إعلان دولة الإمارات أن حاكم الفجيرة حمد الشرقي سيترأس وفدها إلى القمة وترجيح اعتذار عدد من القادة واختيار دول أخرى تمثيلاً منخفضاً قد يؤثر في مستوى النتائج والقرارات.
واستبعدت مصادر أن يتضمن جدول أعمال القمة بنداً عن الخلافات الخليجية، غير أن حضور أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني مترئساً وفد بلاده والتقائه أمير الكويت، قد يفتح نوافذ لتخفيف شدة الخلاف، خصوصاً خلال الاجتماعات الثنائية مع وفود الشقيقات الخليجيات.
مصادر دبلوماسية خليجية كشفت لصحيفة "الشرق الأوسط" عن تأجيل الكويت وساطتها لتنقية الأجواء الخليجية إلى ما بعد القمة العربية.
وأفادت المصادر أن الخطوة الكويتية جاءت لبحث الأزمة ضمن الإطار الخليجي - الخليجي ولتسليط الأضواء على القمة العربية التي ستشهد بحث عدة ملفات مهمة أبرزها "عملية السلام" في ظل التطورات التي يشهدها هذا الملف وفي ظل زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي باراك أوباما إلى السعودية، إلى جانب بحث آليات إصلاح جامعة الدول العربية وملفي الأزمة السورية والإرهاب.
وكان موضوع شغل مقعد سوريا في الجامعة العربية قد أثار خلافاً بين المندوبين الدائمين للدول العربية الأعضاء أول من امس، خلال اجتماعهم التحضيري للقمة برئاسة وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد سليمان الجار الله.
وبحسب مصادر قريبة من هذا الاجتماع، فإن السعودية جددت موقفها السابق بأن يشغل "الائتلاف المعارض" مقعد سوريا الشاغر في الجامعة وهو ما أثار اعتراض دول أخرى، إذ رفض كل من العراق والجزائر ومصر طرح هذا الموضوع خلال المناقشات.
وأكد مندوب العراق قيس العزاوي موقف حكومته الرافض لشغل الائتلاف مقعد سوريا في القمة العربية، "لان ذلك مخالف لأحكام الجامعة العربية".
وكان نائب الأمين العام للجامعة أحمد بن حلي أعلن أن الأمين العام للجامعة "حسم هذا الأمر بأن المقعد سيظل شاغراً لوجود قواعد وإجراءات ضمن النظام الداخلي يتم التعامل معها".
وذكرت مصادر أن مشروع جدول أعمال القمة سيتضمن ملفات سياسية واقتصادية تتصدرها القضية الفلسطينية وتطورات الصراع العربي الإسرائيلي، والأزمة السورية، وملف تطوير منظومة العمل العربي المشترك، والملفين الاقتصادي والاجتماعي المرفوعين من وزراء المال والاقتصاد العرب، ومشروع النظام الأساسي للمحكمة العربية لحقوق الإنسان الذي أعدته لجنة من الخبراء القانونيين تنفيذاً لقرار القمة العربية بالدوحة العام الماضي وموافقتها على إنشاء هذه المحكمة.
يشار الى أن من بين أبرز الزعماء الذين سيغيبون عن القمة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ورئيس دولة الإمارات خليفة بن زايد آل نهيان الذي يمضي فترة نقاهة بعد العملية الجراحية التي أجريت له مؤخراً، والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي تبدو حركته في أضيق الحدود بسبب وضعه الصحي فضلاً عن انشغاله بترتيبات الترشح لولاية رئاسية رابعة. كما يغيب عن القمة لأسباب صحية الرئيس العراقي جلال طالباني.
وإلى جانب هؤلاء، يغيب السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان المقل في المشاركة في القمم العربية. مصادر خليجية تحدّثت عن إمكانية أن يخرج السلطان قابوس عن هذا التقليد ويشارك في قمة الكويت بسبب علاقته الشخصية بأمير الكويت الذي اعتاد أن يقضي سنويا إجازة في السلطنة. كما يغيب ولنفس الأسباب الملك المغربي محمد السادس الذي يعتبر مُقِلاّ هو الآخر في المشاركة بالقمم العربية.
كما يغيب عن القمة ممثل رئاسي ليبي، ومع أن رئيس المجلس الوطني الليبي قد يمثّل بلاده في القمة، فإن هذا التمثيل سيكون على الأرجح شكليا نظرا لضعف الصلاحيات التي يتمتع بها والتي تحول دون التزامه بأي مواقف في القمة.
في المقابل، تأكد حضور كل من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وأمير قطر تميم بن حمد آل خليفة والرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس اللبناني ميشال سليمان والرئيس التونسي المنصف المرزوقي والرئيس السوداني عمر البشير وكذلك رؤساء جيبوتي وجزر القمر والصومال، فيما لم تتأكد مشاركة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018