ارشيف من :أخبار لبنانية
توبة فرعون!
خالد الأشهب - صحيفة الثورة السورية
تناهى إلى سمعي مؤخراً أن ثللاً من المثقفين السوريين.. «النجوم» في يسارهم القومي والأممي، يعتزلون اليوم في كهوف نائية سياسياً عما يجري, يمارسون الدهشة والحيرة..
وربما أشياء أخرى، وهم يرون «ثورتهم» تتنقل بخفة وغنج بين جحر وهابي ووكر تكفيري، مرة بيد قواد غربي كان للأمس في ذاكرتهم رمزاً للرأسمالية المتوحشة، ومرة بيد آخر خليجي كان رمزاً للبدائية القروسطية كما كانوا يتفلسفون ويتحذلقون!
وقيل أن كثيراً منهم يغيب منفرداً ويذرف الدمع مدراراً، ليس على الخدش العميق في شرف الثورة والثوار، بل على بيدر ريح ثقافي ما حصدوا غيره.. إذ لا يكادون يميزون ثائراً «يسارياً» من آخر تكفيري إلا من هوية الجهة.. الموردة للحور العين!
كفاكم دجلاً وتمثيلاً فأخطاء أخماسكم بأسداسكم تقتلنا كل يوم، دمنا يبلل أيديكم وثيابكم فلا تحاولوا غسيلها والتبرؤ منها، إذ كيف لمن هو منكم أن يكون مثقفاً ولا يجيد القراءة إلا في كراسه، بل كيف تظلون مثقفين وقد تنطعتم للطليعة في زمن الطفولة الثورية ثم التحقتم بالمؤخرة في زمن البلوغ الإرهابي، فإن لم تقرؤوا ما جرى ويجري منذ البداية.. فأنتم الجهلة المتلبسون والجهالة حقولكم، وإن قرأتم ورضيتم وصمتم.. فأنتم القتلة المجرمون؟
تناهى إلى سمعي مؤخراً أن ثللاً من المثقفين السوريين.. «النجوم» في يسارهم القومي والأممي، يعتزلون اليوم في كهوف نائية سياسياً عما يجري, يمارسون الدهشة والحيرة..
وربما أشياء أخرى، وهم يرون «ثورتهم» تتنقل بخفة وغنج بين جحر وهابي ووكر تكفيري، مرة بيد قواد غربي كان للأمس في ذاكرتهم رمزاً للرأسمالية المتوحشة، ومرة بيد آخر خليجي كان رمزاً للبدائية القروسطية كما كانوا يتفلسفون ويتحذلقون!
وقيل أن كثيراً منهم يغيب منفرداً ويذرف الدمع مدراراً، ليس على الخدش العميق في شرف الثورة والثوار، بل على بيدر ريح ثقافي ما حصدوا غيره.. إذ لا يكادون يميزون ثائراً «يسارياً» من آخر تكفيري إلا من هوية الجهة.. الموردة للحور العين!
كفاكم دجلاً وتمثيلاً فأخطاء أخماسكم بأسداسكم تقتلنا كل يوم، دمنا يبلل أيديكم وثيابكم فلا تحاولوا غسيلها والتبرؤ منها، إذ كيف لمن هو منكم أن يكون مثقفاً ولا يجيد القراءة إلا في كراسه، بل كيف تظلون مثقفين وقد تنطعتم للطليعة في زمن الطفولة الثورية ثم التحقتم بالمؤخرة في زمن البلوغ الإرهابي، فإن لم تقرؤوا ما جرى ويجري منذ البداية.. فأنتم الجهلة المتلبسون والجهالة حقولكم، وإن قرأتم ورضيتم وصمتم.. فأنتم القتلة المجرمون؟
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018