ارشيف من :أخبار لبنانية
مصر الثورة والإرهاب
افتتاحية صحيفة الخليج الاماراتية
ما كشف عن مخطط إرهابي يستهدف محطات للطاقة الكهربائية والمياه في القاهرة، من جانب مجموعات تكفيرية، يوضح مدى ما يتهدد مصر من مخاطر، وما يستدعي من حذر ويقظة لحماية مصر وأمنها وشعبها ومؤسساتها، وبالتالي اللجوء إلى كل وسائل القوة المتاحة والممكنة لمواجهة وضرب هذه القوى واستئصالها .
المخطط ليس هيناً، هو يضرب عصب حياة المواطنين، ويدل على المدى الذي ذهب إليه هؤلاء من عداء لمصر وشعبها، وبما يتجاوز كل تصور . هو يستهدف تقويض مؤسسات الدولة وتدميرها .
هذا الفكر الإرهابي التكفيري القادم من مجاهل التاريخ، والمستند إلى ترهّات وتلفيقات والمتدثر بالدين الإسلامي، هو الخطر الأكبر الذي يواجهه المسلمون والعرب الآن، ويتماهى مع الخطر الصهيوني ويصب في مجراه، بل لعلهما وجهان لعملة واحدة ويخدمان مشروعاً واحداً .
لنتخيل أن المخطط لم ينكشف، وفعل هؤلاء الإرهابيون فعلتهم . . فما هي النتائج؟ لا شك أنها ستكون كارثية بالمعنى السياسي والمادي والاقتصادي والإنساني، لأن الأهداف المقصودة لا تخص فرداً أو جهة معينة . هي منشآت خدمية مرتبطة بحياة ملايين البشر، في منازلهم وشوارعهم ومصانعهم ومدارسهم ومستشفياتهم، وضربها أو تخريبها يعني تدميراً للحياة ولحق الناس في الحياة .
إن هذا المخطط الإرهابي الملعون يكشف مدى الحقد الذي يكنه هؤلاء لأمن الدول واستقرارها ووحدتها، والعمل على تدميرها من خلال أعمال إرهابية لا يتصورها عاقل .
مصر مستهدفة بحاضرها ومستقبلها ودورها، كما دول عربية أخرى ابتليت بهذا الداء الخبيث الذي بدأ يضرب على غير هدى، من دون حساب لقيم أخلاقية أو إنسانية، أو شرائع سماوية ووضعية .
إن مصر الثورة التي دخلت مرحلة تطبيق خارطة الطريق، وأنجزت منها الكثير، وعلى الطريق لإنجاز ما تبقى، تدرك المخاطر التي تواجهها، وكيف أن الثورة المضادة بكل مسمياتها وأشكالها، أكانت "إخوانية" أو من الصنف نفسه، لن تعدم وسيلة مهما بلغت لعرقلة مسيرة التغيير . وهي تدرك أن المعركة ليست هينة، لكنها واثقة من الانتصار، لأنها تمثل إرادة الجماهير، والملايين التي نزلت إلى الشوارع في 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013 .
ما كشف عن مخطط إرهابي يستهدف محطات للطاقة الكهربائية والمياه في القاهرة، من جانب مجموعات تكفيرية، يوضح مدى ما يتهدد مصر من مخاطر، وما يستدعي من حذر ويقظة لحماية مصر وأمنها وشعبها ومؤسساتها، وبالتالي اللجوء إلى كل وسائل القوة المتاحة والممكنة لمواجهة وضرب هذه القوى واستئصالها .
المخطط ليس هيناً، هو يضرب عصب حياة المواطنين، ويدل على المدى الذي ذهب إليه هؤلاء من عداء لمصر وشعبها، وبما يتجاوز كل تصور . هو يستهدف تقويض مؤسسات الدولة وتدميرها .
هذا الفكر الإرهابي التكفيري القادم من مجاهل التاريخ، والمستند إلى ترهّات وتلفيقات والمتدثر بالدين الإسلامي، هو الخطر الأكبر الذي يواجهه المسلمون والعرب الآن، ويتماهى مع الخطر الصهيوني ويصب في مجراه، بل لعلهما وجهان لعملة واحدة ويخدمان مشروعاً واحداً .
لنتخيل أن المخطط لم ينكشف، وفعل هؤلاء الإرهابيون فعلتهم . . فما هي النتائج؟ لا شك أنها ستكون كارثية بالمعنى السياسي والمادي والاقتصادي والإنساني، لأن الأهداف المقصودة لا تخص فرداً أو جهة معينة . هي منشآت خدمية مرتبطة بحياة ملايين البشر، في منازلهم وشوارعهم ومصانعهم ومدارسهم ومستشفياتهم، وضربها أو تخريبها يعني تدميراً للحياة ولحق الناس في الحياة .
إن هذا المخطط الإرهابي الملعون يكشف مدى الحقد الذي يكنه هؤلاء لأمن الدول واستقرارها ووحدتها، والعمل على تدميرها من خلال أعمال إرهابية لا يتصورها عاقل .
مصر مستهدفة بحاضرها ومستقبلها ودورها، كما دول عربية أخرى ابتليت بهذا الداء الخبيث الذي بدأ يضرب على غير هدى، من دون حساب لقيم أخلاقية أو إنسانية، أو شرائع سماوية ووضعية .
إن مصر الثورة التي دخلت مرحلة تطبيق خارطة الطريق، وأنجزت منها الكثير، وعلى الطريق لإنجاز ما تبقى، تدرك المخاطر التي تواجهها، وكيف أن الثورة المضادة بكل مسمياتها وأشكالها، أكانت "إخوانية" أو من الصنف نفسه، لن تعدم وسيلة مهما بلغت لعرقلة مسيرة التغيير . وهي تدرك أن المعركة ليست هينة، لكنها واثقة من الانتصار، لأنها تمثل إرادة الجماهير، والملايين التي نزلت إلى الشوارع في 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013 .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018