ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب حسن خليل: لقاء نصرالله-جنبلاط يخلق استقرارا ولا يبدل مواقع أحد
رأى عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب علي حسن خليل أن أي لقاء يحصل بين القيادات السياسية في لبنان في هذه المرحلة أمر ايجابي يساعد على تكريس الوفاق ويساهم في فتح مرحلة جديدة، معتبراأن لقاء أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله ورئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط أمر طبيعي في سياق هذا الخطاب الذي تكرس في المرحلة الماضية، مشيرا الى أنه سيكون له انعكاس ايجابي في المرحلة المقبلة على علاقات المعارضة مع الموالاة ويفتح أبواب تعاون ستكون لمصلحة لبنان واللبنانيين.
خليل وفي حديث لتلفزيون "المنار"، ان اللقاء لا يبدل في مواقع أي من الطرفين ولكن يخلق استقرارا في الوضع السياسي في البلد خاصة في المرحلة المفصلية التي تمر بها المنطقة والخطاب المتطرف الذي بات واضحا.
وعلق خليل على ما قيل عن أن رئيس المجلس الينابي نبيه بري من خلال مواقفه يريد تشكيل كتلة وسطية خارج المعارضة، معتبرا أن هذا تسطيح لحقيقة موقف بري، لافتا الى أن بري يتناول الأمور من خلفية ترى أن استمرار الانقسام الحاد في البلد أمر يجب أن لا يستمر وبالتالي المهم هو كيف نعيد تنظيم الخطاب السياسي، مضيفا: "نحن نريد تكريس نهج سياسي جديد لا يصنف اللبنانيين ويفتح أمامهم أبواب التعاون".
وأكد أن ليس هناك من كتل نيابية جديدة أو حديث عن كتل سياسية جديدة بل حديث عن نوع من التعاون بين كل الكتل السياسية، مشيرا الى وجود محاولات تشويش من بعض الأفرقاء الذين لا يؤثرون كثيرا بمواقف القوى لسياسية ولكن يحاولون التشويش على الكتل السياسية الكبيرة.
وذكّر أن بري مرشح لرئاسة المجلس النيابي وهو أعلن هذا الأمر قبل حصول الانتخابات النيابية وكتلة "التحرير والتنمية" رشحته وسمعنا كلاما حاسما من قوى أساسية في الأكثرية النيابية وكلام أقل وضوحا من قوى آخرى، مشيرا الى أن "المناخ العام في البلد اليوم هو لإعادة انتخاب بري"، متوقعا أن يحصل هذا الأمر قبل نهاية الأسبوع المقبل.
ولفت الى أن رئاسة المجلس تأتي في إطار دستوري قانوني يريدها بري أن تبقى في هذا الإطار، مشددا على أنه لن يكون هناك ربط بين هذه العملية وأي استحقاق دستوري آخر.
وبالنسبة لرئاسة الحكومة، أكد أنه اذا اختتارت الأغلبية النائب سعد الحريري فنحن نؤيد هذا الأمر وربما نشجع على هذا الخيار، لأنه برأينا يسهل الاستحقاقات في المرحلة المقبلة، مشيرا الى أن بري قال "ليس فقط أننا لا نمانع أن يكون الحريري رئيسا للحكومة بل هذا الأمر سيكون موضع ترحيب".
وعن العلاقة مع العماد ميشال عون، أكد أن صفحة جزين انتهت في لحظتها ولم تترك أي آثار لا على مستوى النتائج ولا على متسوى المعركة الانتخابية، مضيفا: "نحن في هذه المرحلة نتشاور والأمور تتجه أكثر وأكثر نحو بلورة الموقف الذي يجب أن يُعلن في المرحلة المقبلة".
وبالنسبة لتعليق السيد نصر الله على كلام البطريرك الماروني نصر الله صفير عشية الانتخابات، اعتبر خليل أنه قد يكون هناك بعض التساؤلات حول السياق الذي أتى فيه كلام البطريرك عشية الانتخابات، والمحطات التي لم يمر عليها وكان المرور عليها يطمئن اللبنانيين، مشيرا الى أن من يريد أن يتكلم بالسياسة سيتلقى ردا بالسياسة على الموضوع الذي تكلم به.
وردا على سؤال، دافع خليل عن موقع الشيعة في لبنان وعروبتهم، مؤكدا أنهم كغيرهم من الطوائف الآخرى لا يمكن أن ينفصلوا عن لبنان، وأشار الى أنهم كغيرهم من الطوائف يرتبطون روحيا بمرجعيات في إيران أو العراق أو الفاتيكان أو الأزهر، مؤكدا أن هذا الانتماء لا يمكن أن يتعارض مع انتمائهم الوطني.
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018