ارشيف من :أخبار عالمية
’الوفاق ’: الحوار ’مجمّد’ ولا نية للسلطة إنهاء الأزمة
اكد القيادي في جمعية الوفاق الوطني الاسلامية المعارضة سيد جميل كاظم، أن الحوار مجمَّد فعلاً ولا توجد أية اتصالات حالياً بين المعارضة والنظام البحريني مطلقاً منذ قرابة الشهرين.
ونقلت صحيفة الوسط عن كاظم قوله: "هناك عدم جدية واضحة لدى السلطة في بدء الحوار، وهي لا تزال تراهن على الحل الأمني وتقطيع الوقت عبر المراهنة على الملفات الإقليمية التي ترى السلطة أنها في صالحها، بينما المعارضة ترى أن قراءتها هي الأدق، وأن هذه الملفات تصب في صالحها هي".
وشدد على أن المعارضة سحبت كل الذرائع والحجج حيث قدمت كل مقترحاتها للحل السياسي وهي أربع تبدأ بتهيئة الأجواء ووضع خارطة الطريق للحوار، وبناء ما يسمى بجسور الثقة والمرئيات المتعلقة بالأجندات الأساسية فيما يتعلق بالسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية والنظام الانتخابي والدوائر العادلة وملف التجنيس السياسي والتمييز.
واشار إلى ان ما نراه هو أن هناك حالة مماطلة من السلطة، وأنها تراهن على الخيار الأمني الذي لا تزال تصر عليه، غير أن استمرار هذا الخيار من شأنه أن يجر البلد نحو المجهول أكثر، وخصوصاً على المستوى الأمني واستمرار الاعتقالات والمداهمات اليومية، والمحاكمات، والتحريض الرسمي وشبه الرسمي الذي يسير على خطى متصاعدة.
ونقلت صحيفة الوسط عن كاظم قوله: "هناك عدم جدية واضحة لدى السلطة في بدء الحوار، وهي لا تزال تراهن على الحل الأمني وتقطيع الوقت عبر المراهنة على الملفات الإقليمية التي ترى السلطة أنها في صالحها، بينما المعارضة ترى أن قراءتها هي الأدق، وأن هذه الملفات تصب في صالحها هي".
وشدد على أن المعارضة سحبت كل الذرائع والحجج حيث قدمت كل مقترحاتها للحل السياسي وهي أربع تبدأ بتهيئة الأجواء ووضع خارطة الطريق للحوار، وبناء ما يسمى بجسور الثقة والمرئيات المتعلقة بالأجندات الأساسية فيما يتعلق بالسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية والنظام الانتخابي والدوائر العادلة وملف التجنيس السياسي والتمييز.
واشار إلى ان ما نراه هو أن هناك حالة مماطلة من السلطة، وأنها تراهن على الخيار الأمني الذي لا تزال تصر عليه، غير أن استمرار هذا الخيار من شأنه أن يجر البلد نحو المجهول أكثر، وخصوصاً على المستوى الأمني واستمرار الاعتقالات والمداهمات اليومية، والمحاكمات، والتحريض الرسمي وشبه الرسمي الذي يسير على خطى متصاعدة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018