ارشيف من :أخبار لبنانية

السيد صفي الدين: المقاومة ستبقى دائماً حاضرة للدفاع عن قضيتها

السيد صفي الدين: المقاومة ستبقى دائماً حاضرة للدفاع عن قضيتها
اعتبر رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين أن "أي كلام يستهدف المقاومة من قبل جهات سياسية موجودة في الحكومة هو من أجل الإستهلاك فقط، كما أن هذه الجهات لا مصداقية لها خاصة بعدما أقلعت هذه الحكومة ونالت الثقة على بيانها الوزاري الذي يعطي الحق للبنانيين بالمقاومة".

وفي كلمة له خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الشهيد حسن علي ياسين في حسينية بلدة مجدل سلم الجنوبية والشهيد أحمد علي ذيب ناصر في حسينية بلدة حاريص الجنوبية بحضور عضوي كتلة الوفاء للمقاومة النائبان حسن فضل الله وعلي فياض، وعضو كتلة التنمية والتحرير النائب أيوب حميّد، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين، رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين إلى جانب عدد من علماء الدين والشخصيات والفعاليات، وحشد من الأهالي، شدّد السيد صفي الدين على "ضرورة الإستفادة من الأجواء الإيجابية لانطلاق العمل الحكومي، فمن يريد أن يبني وطناً بنية صادقة سيجد منّا تعاوناً كاملاً، وسيجدنا كما كنّا دائماً متفانين في سبيل قوة لبنان ووحدته ومنعته، وأما من يريد أن يكمل طريق الإتهام والتجني والإعتماد على الخارج الذي تركه وسيتخلّى عنه، ويريد أيضا أن يستمر في المناكفة وبخطابات لا جدوى منها إلاّ باستهداف المقاومة، فإننا لن ندعه يستهدف المقاومة ويصل إلى مبتغاه، وعليه أن يعلم أن المقاومة ستبقى دائماً حاضرة للدفاع عن قضيتها وعن حقها ولن تدع أحداً ينال منها".

السيد صفي الدين: المقاومة ستبقى دائماً حاضرة للدفاع عن قضيتها

وأكد السيد صفي الدين أن "دور المقاومة لم ينتهِ جراء دخولها إلى سوريا كما يقول البعض في لبنان، بل على العكس فإن دخولها إلى سوريا كان بهدف حماية لبنان التي هي من أهم وظائف المقاومة حينما لا يكون هناك من يتحمل مسؤولية الدفاع عنه بوجه الأخطار القادمة، مشيراً إلى أن ما قامت به في سوريا هو مقاومة بكل ما للكلمة من معنى رغم كل الإشتباه والتضليل الذي يثيره البعض".

وتساءل السيد صفي الدين "أين كان يمكن أن يكون لبنان اليوم لو أن المقاومة لم تدخل إلى سوريا، ألم يكن لبنان على شاكلة كثير من القرى والبلدات التي تم تدميرها في سوريا، ألم يكن هذا العقل التكفيري الذي جاء ببعض سياراته الى لبنان قد غزا كل لبنان لينال من كل مناطقه ومدنه وطوائفه ومذاهبه".

وأشار السيد صفي الدين إلى أن "بعض الذين يتحدثون عبر وسائل الاعلام ويخطّئون المقاومة لمشاركتها في سوريا، فإن هؤلاء في لقاءاتهم ومجالسهم الداخلية يشكرون حزب الله على مقاومته للجماعات التكفيرية في سوريا، ويعتبرون أنه لولا تدخل حزب الله لكنّا جميعنا من مختلف الطوائف والمذاهب في لبنان قد أصبحنا عرضة لاستهداف هذه الجماعات".

وختم السيد صفي الدين إن "المقاومة تثبت مرّة جديدة أنها تحمي كل البلد بكل طوائفه وفئاته وأحزابه وجهاته، وأنها تظلم من كثيرين ممن تقدم لهم الحماية والأمن لحاضرهم ولمستقبلهم، فهذه ضريبة ندفعها ونتحملها لأننا أهل مسؤولية".

اسبوع الشهيد احمد ناصر في حاريص

... وفي كلمة له في الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد المجاهد أحمد علي ذيب ناصر في حسينية بلدة حاريص الجنوبية، طالب السيد صفي الدين حكومة المصلحة الوطنية إنجاز أولويات اللبنانيون التي هم في أمس الحاجة إليها وأهمها الأولوية الأمنية ثم المعيشية ثم أخذ البلد إلى مناخات جديدة تساعد على وضع جديد في موضع انتخابات رئاسة الجمهورية التي نصر أن تكون في وقتها كي يبني اللبنانيون واقعاً جديداً، لا أن يتطلعوا الى الخلف الذي لم يحصدوا منه إلاّ المرارات واللوعات في السنوات الأخيرة.

وشدد السيد صفي الدين على ضرورة إلتقاء اللبنانيين كما حصل أثناء فترة تشكيل الحكومة الحالية حتى تنطلق انتخابات رئاسة الجمهورية للوصول إلى مصلحة وطنية حقيقية، وللتأكيد على ثوابت لا يجوز التلاعب بها أو أن يهزها أحد ، بل يجب أن يعرف الجميع أن ما تم إنجازه لغاية الآن هو نتيجة الصبر والتضحية والوعي.

ودعا صفي الدين جميع اللبنانيين إلى العمل بجدية وبمسؤولية لدعم وحماية الجيش اللبناني الذي يحمي الجميع، وإلى أن يقلع البعض عن خطاب التهجم على الجيش الذي لا غاية له ولا جدوى منه سوى إضعافه وإنهاكه والنيل من ضباطه وجنوده، مشيراً إلى أن من يستهدف الجيش اللبناني أو يغطي من يستهدفه لا يريد أن يبني وطناً.

وختم صفي الدين إن العقل الأجوف الذي عمل لتحقيق المصالح الأميركية والإسرائيلية في سوريا وفي لبنان هو نفسه الذي عمل لأخذ سوريا إلى الدمار، وهو نفسه الذي يتحدث عن شعارات يعرف أن لا واقع لها، وهو نفسه الذي يستهدف الجيش اللبناني كل يوم دون قضية أو أي وجه حق على الإطلاق.


_
2014-03-23