ارشيف من :أخبار عالمية
المالكي: القاتل سينال جزاءه العادل
احتجب عدد من الصحف العراقية اليوم الاحد عن الصدور احتجاجاً واستنكاراً لمقتل الاكاديمي والصحفي العراقي محمد بديوي الشمري ظهر يوم أمس السبت على يد أحد عناصر فوج حماية رئيس الجمهورية في منطقة الجادرية وسط العاصمة بغداد.
ومن الصحف التي اعلنت احتجابها عن الصدور لهذا اليوم، الصباح والبيان والصباح الجديد والزوراء والنهار والحقيقة.
الى ذلك، عبرت شخصيات وقوى سياسية عراقية عن شجبها واستنكارها لجريمة قتل الصحفي محمد الشمري، الذي كان يعمل مدرساً في كلية الاعلام في الجامعة المستنصرية، اضافة الى كونه مديراً لمكتب اذاعة العراق الحر في بغداد.
وفي صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي عبر رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عن استنكاره واستهجانه الشديدين لاستشهاد الاكاديمي والصحفي محمد الشمري، قائلا "في الوقت الذي نعزي فيه ذوي الشهيد والوسط الثقافي والإعلامي برحيله، نحذّر من التطاول السافر على الذوات الثقافية العراقية، ونطالب القضاء العراقي بالإسراع في إنزال العقوبة الرادعة بحق مرتكبيها لئلاّ تكون أرواح الأبرياء من أبناء شعبنا عرضة للاستباحة".
في ذات الوقت استنكرت كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري جريمة قتل الشمري، حيث قال النائب مشرق ناجي "نستنكر جريمة قتل الاكاديمي الصحفي بديوي على يد احد ضباط قوات البيشمركة التابعة لرئاسة الجمهورية، ونطالب باتخاذ الاجراءات القانونية الرادعة بحق القاتل".
اما وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقيادي في حزب "الدعوة" الاسلامية علي الاديب، فقد طالب بتسليم قاتل الدكتور محمد الشمري الى القضاء فوراً لينال جزاءه العادل، معرباً في نفس الوقت عن تعازيه للاسرتين التعليمية والصحفية باستشهاد الشمري. وأكد الاديب "أن الشمري كان مثالاً للاستاذ الجامعي الملتزم".
وذكرت مصادر مطلعة أن الشهيد الشمري كان يروم الدخول الى المنطقة الرئاسية من المدخل الرئيسي الذي يخضع المارون منه لاجراءات تفتيش دقيقة، فحصلت مشادة كلامية بينه وبين عدد من الجنود في نقطة التفتيش، التابعين لفوج حماية الرئيس جلال الطالباني، الذي ينتمون الى القومية الكردية، الأمر الذي استدعى تدخل الملازم أول احمد مصطفى، الذي سارع الى اطلاق النار من مسدسه الشخصي باتجاه الصحفي الشمري، حيث استقرت الطلقة في جبهته، ليفارق الحياة في الحال.
وبعد ساعات، وبإشراف مباشر من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قام فوج حماية رئيس الجمهورية بتسليم الجاني الى قيادة عمليات بغداد، ليحال الى التحقيق.
من جانبها، اعلنت الجامعة المستنصرية الحداد لمدة ثلاثة ايام تعبيراً عن الحزن لفقد أحد كوادرها في مجال التدريس، وجاء في بيان لاعلام الجامعة "ان الجامعة المستنصرية تعلن الحداد ثلاثة ايام على خلفية استشهاد المدرس فيها الاستاذ بقسم الاعلام د. محمد بديوي الشمري الذي استشهد اثر اطلاق ضابط من البيشمركة النار عليه عند مدخل رئاسة الجمهورية في منطقة الجادرية ببغداد اثناء توجهه الى عمله".
وتوقع مراقبون ان تؤدي حادثة قتل محمد الشمري الى مزيد من الاحتقان والتشنج السياسي بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان، لا سيما وان أصواتا في الاقليم راحت تنتقد تصريحات المالكي التي أكد فيها على أن القاتل سينال جزاءه العادل، وان الدم بالدم.
ومن الصحف التي اعلنت احتجابها عن الصدور لهذا اليوم، الصباح والبيان والصباح الجديد والزوراء والنهار والحقيقة.
الى ذلك، عبرت شخصيات وقوى سياسية عراقية عن شجبها واستنكارها لجريمة قتل الصحفي محمد الشمري، الذي كان يعمل مدرساً في كلية الاعلام في الجامعة المستنصرية، اضافة الى كونه مديراً لمكتب اذاعة العراق الحر في بغداد.
وفي صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي عبر رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عن استنكاره واستهجانه الشديدين لاستشهاد الاكاديمي والصحفي محمد الشمري، قائلا "في الوقت الذي نعزي فيه ذوي الشهيد والوسط الثقافي والإعلامي برحيله، نحذّر من التطاول السافر على الذوات الثقافية العراقية، ونطالب القضاء العراقي بالإسراع في إنزال العقوبة الرادعة بحق مرتكبيها لئلاّ تكون أرواح الأبرياء من أبناء شعبنا عرضة للاستباحة".
في ذات الوقت استنكرت كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري جريمة قتل الشمري، حيث قال النائب مشرق ناجي "نستنكر جريمة قتل الاكاديمي الصحفي بديوي على يد احد ضباط قوات البيشمركة التابعة لرئاسة الجمهورية، ونطالب باتخاذ الاجراءات القانونية الرادعة بحق القاتل".
الصحفي الشهيد محمد الشمري
الى ذلك، اعتبر التحالف الكردستاني أن قتل الصحفي الشمري عمل اجرامي فردي، وصرح رئيس كتلة "التحالف الكردستاني" البرلمانية فؤاد معصوم، قائلاً: "إن التحالف الكردستاني يستنكر بشدة اطلاق النار على الصحفي محمد بديوي الشمري، ما أدى إلى استشهاده، ونرى أن اطلاق النار بهذه الصورة يشكل خرقاً للقانون ولضوابط العمل العسكري، كما أنه عمل طائش لا ينبغي بأي حال من الأحوال تحويله إلى قضية تسيء إلى الأخوة العربية الكردية". مضيفاً "وإذ ننعى الشهيد الدكتور محمد بديوي الشمري ونتقدم بخالص العزاء لأسرته ومحبيه وعشيرته وطلبته، فإننا في الوقت نفسه نأسف أشد الأسف لمحاولة البعض ركوب موجة السخط على هذا العمل الإجرامي الفردي للتسلق إلى مواقع قيادية طالما طمعوا فيها، وتحويله نحو إثارة العداء ضد الكرد وكردستان".اما وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقيادي في حزب "الدعوة" الاسلامية علي الاديب، فقد طالب بتسليم قاتل الدكتور محمد الشمري الى القضاء فوراً لينال جزاءه العادل، معرباً في نفس الوقت عن تعازيه للاسرتين التعليمية والصحفية باستشهاد الشمري. وأكد الاديب "أن الشمري كان مثالاً للاستاذ الجامعي الملتزم".
وذكرت مصادر مطلعة أن الشهيد الشمري كان يروم الدخول الى المنطقة الرئاسية من المدخل الرئيسي الذي يخضع المارون منه لاجراءات تفتيش دقيقة، فحصلت مشادة كلامية بينه وبين عدد من الجنود في نقطة التفتيش، التابعين لفوج حماية الرئيس جلال الطالباني، الذي ينتمون الى القومية الكردية، الأمر الذي استدعى تدخل الملازم أول احمد مصطفى، الذي سارع الى اطلاق النار من مسدسه الشخصي باتجاه الصحفي الشمري، حيث استقرت الطلقة في جبهته، ليفارق الحياة في الحال.
وبعد ساعات، وبإشراف مباشر من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قام فوج حماية رئيس الجمهورية بتسليم الجاني الى قيادة عمليات بغداد، ليحال الى التحقيق.
من جانبها، اعلنت الجامعة المستنصرية الحداد لمدة ثلاثة ايام تعبيراً عن الحزن لفقد أحد كوادرها في مجال التدريس، وجاء في بيان لاعلام الجامعة "ان الجامعة المستنصرية تعلن الحداد ثلاثة ايام على خلفية استشهاد المدرس فيها الاستاذ بقسم الاعلام د. محمد بديوي الشمري الذي استشهد اثر اطلاق ضابط من البيشمركة النار عليه عند مدخل رئاسة الجمهورية في منطقة الجادرية ببغداد اثناء توجهه الى عمله".
وتوقع مراقبون ان تؤدي حادثة قتل محمد الشمري الى مزيد من الاحتقان والتشنج السياسي بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان، لا سيما وان أصواتا في الاقليم راحت تنتقد تصريحات المالكي التي أكد فيها على أن القاتل سينال جزاءه العادل، وان الدم بالدم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018