ارشيف من :ترجمات ودراسات
عبوات الجولان ما زالت تستدعي ردود فعل إسرائيلية
كتب القائد السابق لسلاح البحرية الاسرائيلية إيلي ماروم، مقالا في صحيفة "يديعوت احرونوت" عن العبوات التي انفجرت في الجولان بقوة للجيش الاسرائيلي واسباب ذلك جاء فيها، أن "العبوات التي زرعت على السياج الحدودي بين اسرائيل وسوريا هي نتيجة الغارة على قافلة السلاح لحزب الله، والتي تنسب في الصحف الاجنبية الى اسرائيل".
ويتابع ماروم القول ان هذه الاحداث من شأنها أن تدفع "اسرائيل" الى منحدر سلس، نهايته الانجرار الى الصراع الدامي الذي يحصل في سوريا ، وتحويل الخط الحدودي في هضبة الجولان، الذي كان هادئا على مدى أربعين سنة، الى خط عنيف وصاخب.
الصراع الاسرائيلي ضد تهريب السلاح يجب أن يستمر، كما يقول ماروم، وهو يمثل استثمارا للمدى البعيد سينجي حياة الكثير من الناس. غير أنه مثل كل استثمار، توجد فيه مخاطرة ايضا، لدى اسرائيل مجموعة من الأدوات الواسعة تعطي قادتها المرونة عند اختيارهم طريقة العمل، من أجل السماح للطرف الاخر بأن يتواجد في "مجال النفي"، بمعنى، أن ينفي أنه اعتدي عليه، ومنع تدهور الوضع.
ويتابع القائد السابق لسلاح البحرية ان القتال ضد تهريب السلاح مؤخراً تطلب نموذجين مختلفين، المعالجة لسفينة السلاح "كلوز سي"، التي ظاهراً استدعت التعامل مع إيران وسوريا، والغارة على قافلة السلاح لحزب الله، المنسوبة لـ"اسرائيل"، على الحدود السورية اللبنانية. وكلتاهما عمليتان رافقهما ضجيج، يصعب اخفاؤه. وبينما السيطرة على السفينة، وان كان ظاهرا كشف عن ايران وسوريا، فإنه يوجد حدود مجال نفي الدولتين، لكن العملية ضد قافلة حزب الله هي قصة أخرى. فحزب الله هو منظمة تعتمد بوجودها على فكرة المقاومة لـ"اسرائيل"، وهي ملزمة بالرد حفاظا على الفكرة، ونماذج الماضي تثبت ذلك.
وبالتالي فان نتائج العمليات المنسوبة لـ"اسرائيل" تجسد حاجة قيادة الجيش والدولة الى الاختيار في كل مرة للاداة السليمة، مع مراعاة قدرة الطرف الاخر على النفي، وهكذا تقلص الخطر.
أما الهجوم على أهداف داخل سوريا، كما يقول ماروم، ردا على زرع العبوات فهو منطقي بالشكل الظاهري، فالعبوات زرعت على الحدود، والرئيس الاسد قدم العون، وبالتالي سنعاقبه كي نردعه. غير أن هذه خطوة تكمن فيها مخاطرة عالية ومن شأنها أن تجر "اسرائيل" رغم أنفها الى التدخل في الحرب داخل سوريا. كما أنه من الصعب الافتراض بأنها ستردع الاسد، ولهذا فانها من غير المتوقع أن تحقق الهدف.
ويخلص القائد السابق لسلاح البحرية الاسرائيلية، ايلي ماروم، ان لدى "اسرائيل" قدرات عديدة، سرية ومتنوعة، ينبغي أن تستخدمها بذكاء كي تحارب تهريب السلاح بعيداً عن خط الحدود ومع مجال نفي معقول. وبالنسبة للجولة الحالية، كان ينبغي احتواء الحدث منعا للتصعيد.
ويتابع ماروم القول ان هذه الاحداث من شأنها أن تدفع "اسرائيل" الى منحدر سلس، نهايته الانجرار الى الصراع الدامي الذي يحصل في سوريا ، وتحويل الخط الحدودي في هضبة الجولان، الذي كان هادئا على مدى أربعين سنة، الى خط عنيف وصاخب.
الصراع الاسرائيلي ضد تهريب السلاح يجب أن يستمر، كما يقول ماروم، وهو يمثل استثمارا للمدى البعيد سينجي حياة الكثير من الناس. غير أنه مثل كل استثمار، توجد فيه مخاطرة ايضا، لدى اسرائيل مجموعة من الأدوات الواسعة تعطي قادتها المرونة عند اختيارهم طريقة العمل، من أجل السماح للطرف الاخر بأن يتواجد في "مجال النفي"، بمعنى، أن ينفي أنه اعتدي عليه، ومنع تدهور الوضع.
ويتابع القائد السابق لسلاح البحرية ان القتال ضد تهريب السلاح مؤخراً تطلب نموذجين مختلفين، المعالجة لسفينة السلاح "كلوز سي"، التي ظاهراً استدعت التعامل مع إيران وسوريا، والغارة على قافلة السلاح لحزب الله، المنسوبة لـ"اسرائيل"، على الحدود السورية اللبنانية. وكلتاهما عمليتان رافقهما ضجيج، يصعب اخفاؤه. وبينما السيطرة على السفينة، وان كان ظاهرا كشف عن ايران وسوريا، فإنه يوجد حدود مجال نفي الدولتين، لكن العملية ضد قافلة حزب الله هي قصة أخرى. فحزب الله هو منظمة تعتمد بوجودها على فكرة المقاومة لـ"اسرائيل"، وهي ملزمة بالرد حفاظا على الفكرة، ونماذج الماضي تثبت ذلك.
وبالتالي فان نتائج العمليات المنسوبة لـ"اسرائيل" تجسد حاجة قيادة الجيش والدولة الى الاختيار في كل مرة للاداة السليمة، مع مراعاة قدرة الطرف الاخر على النفي، وهكذا تقلص الخطر.
أما الهجوم على أهداف داخل سوريا، كما يقول ماروم، ردا على زرع العبوات فهو منطقي بالشكل الظاهري، فالعبوات زرعت على الحدود، والرئيس الاسد قدم العون، وبالتالي سنعاقبه كي نردعه. غير أن هذه خطوة تكمن فيها مخاطرة عالية ومن شأنها أن تجر "اسرائيل" رغم أنفها الى التدخل في الحرب داخل سوريا. كما أنه من الصعب الافتراض بأنها ستردع الاسد، ولهذا فانها من غير المتوقع أن تحقق الهدف.
ويخلص القائد السابق لسلاح البحرية الاسرائيلية، ايلي ماروم، ان لدى "اسرائيل" قدرات عديدة، سرية ومتنوعة، ينبغي أن تستخدمها بذكاء كي تحارب تهريب السلاح بعيداً عن خط الحدود ومع مجال نفي معقول. وبالنسبة للجولة الحالية، كان ينبغي احتواء الحدث منعا للتصعيد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018