ارشيف من :أخبار لبنانية

عودة الهدوء الى طرابلس

عودة الهدوء الى طرابلس

عاد الهدوء ليخيم على المحاور التقليدية الفاصلة بين باب التبانة والقبة والمنكوبين من جهة وبين جبل محسن من جهة ثانية لكن لا شيء يشير الى وضع حد لوقف الجرح النازف في مناطق تعتبر الاكثر فقراً في لبنان، كما انه لم يتم وضع خطة أمنية عاجلة لتدارك الفلتان الامني في وقت عزز الجيش اللبناني تمركزه في عمق المدينة، وأقام حواجز ورفع جهوزيته في قلب الاسواق الداخلية القديمة حيث داهم عدداً من المواقع وصادر أسلحة وأوقف مطلوبين بموجب مذكرات توقيف.

عودة الهدوء الى طرابلس

من ناحية ثانية، واصلت الاجهزة الاستخباراتية عملها لمعرفة هوية من قاموا بالاعتداءات على دوريات الجيش عبر استهدافه بعبوات ناسفة الاولى استهدفت دورية قبل 4 أيام في القبة وأدت الى جرح جنديين والثانية عند نقطة البحصاص أدت الى تضرر آليات دون وقوع اصابات في تطور وصف بأنه الاخطر في مدينة طرابلس.

وأكد مصدر عسكري ان ما حصل من اعتداءات محاولة يائسة من قبل بعض المجموعات المسلحة لارباك الوحدات العسكرية التي نجحت خلال الجولة العشرين من العنف من محاصرة المسلحين في بقعة جغرافية ضمن مناطق المواجهات وحدّت من حركة المسلحين باتجاه مناطق أخرى خارج نطاق المواجهات.

الجولة الرقم 20 والتي حصدت 25 قتيلاً و180 جريح يمكن وصفها بأنها كانت الاعنف في تاريخ الجولات السابقة لجهة استخدام مدافع هاون وقذائف تستعمل للمرة الاولى.

أما الابرز في هذه الجولة فهو انشقاق بعض "قادة المحاور" عن أطراف سياسية كانت تدعمهم عسكرياً ولوجستياً ولعلّ ما جاء في الرسالة الصوتية التي أرسلها المدعو "أبو تيمور الدندشي" احد "قادة محاور" الريفا في القبة كشف فيها حقائق وأسرار عن بعض القوى السياسية لجهة سرقة الاموال والتجارة باسم "الثورة السورية"، حسب ما جاء في كلامه.

اضافة الى ان زياد علوكي "قائد محور" البرانية، اعتبر ان القوى السياسية خذلتهم وتخلّت عنهم وباعتهم ولم تسلم بعض المرجعيات من كلام قاس وجه اليها يتهمهم فيها بأنها تعمل على بيعهم في بازار التسويات الحاصلة في البلد.

حقائق كثيرة سيكشفها بعض "قادة المحاور" عن بعض السياسيين الذين كانوا يطلبون فتح معارك مع جبل محسن ثم يتخلوا عنهم بعدما يتم الاتفاق على وقف النار وان بعض القوى كانت تطلب منهم بشكل مباشر ضرب المؤسسة العسكرية لاضعافها.
2014-03-23