ارشيف من :ترجمات ودراسات

مشاريع ’أسياد العالم’

مشاريع ’أسياد العالم’


عن موقع styli.net الالكتروني


مشاريع "أسياد العالم" الهادفة إلى التحكم بالأفراد والجماعات... منها ما يتعلق بالمستقبل القريب ومنها ما أصبح قائماً في الواقع.

حجب المعلومات عن كل ما يتعلق بالكائنات الفضائية
البدء بتحقيق المشروع في حدود الخمسينات
الأهداف
منع الناس من تخيل وجود آخر غير النظام الاجتماعي القائم، ومن توسعة أفقها الفكري والمفاهيمي. الحيلولة دون اتساع مجال الوعي عند الأفراد إلى ما وراء حدود الكرة الأرضية والنظام الاجتماعي القائم عليها.

الوسائل المستخدمة
ضرب مصداقية الشهادات حول الأجسام الطائرة غير المعروفة (القادمة من الفضاء)، وضرب مصداقية العلماء الذين يعملون على هذا الموضوع.
إختراق مؤسسات العلماء الذين يعملون على هذا الموضوع بهدف تسخيف طروحاتهم وأنشطتهم ومنع الناس من النظر إليها بجدية.
وضع مشاهدات طيارين يعملون في الجيش الأميركي، وبعض مشاهدات رواد الفضاء، تحت السرية العسكرية.
وضع الاتصالات التي جرت مع حضارات أخرى منذ العام 1950 تحت السرية المطلقة ( وذلك منذ أن أسهم كوكبنا، عبر عمليات البث على الموجات القصيرة أو التفجيرات الذرية في هيروشيما وناغازاكي، أو الـ 6000 انفجار نووي تجريبي التي أجريت في الجو حتى العام 1970... باجتذاب "زائرين" من الفضاء الخارجي.


إشاعة البهيمية بين البشر

الجمهور يتقبل ذلك بسهولة فائقة
البدء بتحقيق ذلك في حدود العام 1990

الأهداف
- منع الجمهور من التفكير والتساؤل الواعي حول مشكلات الحياة وحول شكل التنظيم والقيادة الذي يخضع له المجتمع.
- وضع الجمهور في حالة يسهل معها التلاعب به عبر إضعاف حسه النقدي وقدرته على التحليل.

الوسائل المستخدمة

النشر الكثيف للبرامج التلفزيونية التخبيلية
إغراق المعلومات والمعارف الهامة في طوفان من المعلومات السخيفة.
إصدار قوانين هدفها نشر الغباء بين الناس.
تشجيع تعاطي المهدئات والحبوب المنومة.
السماح باستهلاك الكحول بلا حدود وبيعها بأسعار في متناول الأشخاص الأشد فقراً.
جعل التعليم والتربية اللذين تحصل عليهما "الفئات والطبقات الدنيا" من أدنى مستوى ممكن.
تقليص ميزانيات التعليم الرسمي، وتشجيع تنامي الفوضى واللاأمن في المدارس الرسمية للحيلولة دون حصول الطلاب على تعليم جيد.
الحد من نشر المعارف العلمية (خصوصاً في مجالات الفيزياء الكمية وعلم الأعصاب الإحيائي، وخصوصاً في مجالات علوم التحكم بالكائنات الحية وغير الحية).
الحد من انتشار المفاهيم الأكثر أهمية في مجالات الاقتصاد وعلم الاجتماع والفلسفة.
التركيز في التوجه إلى الجمهور على التكنولوجيا لا على العلم.




إضعاف الطاقات الفردية

الجمهور يتقبل ذلك بسهولة
البدء بتحقيق ذلك في حدود العام 1990

الأهداف
- لقد بين علم البيولوجيا أن الضغط النفسي (ستريس) وضعف الطاقة الجسدية والذهنية يسمحان بشل النشاط (شاهدوا مثلاً فيلم "عمي الذي يعيش في أميركا").
شلل النشاط يقلص القدرة على رد الفعل عند الأفراد ويجعل قدرتهم على التمرد والثورة غير مرجحة.
إضعاف الطاقات الفردية يسمح أيضاً بتقليص القدرة على التفكير وتنظيم العلاقات مع الناس.

الوسائل المستخدمة
تشجيع كل ما من شأنه أن يرفع من مستوى الضغط النفسي عند الأفراد.
جعل الحياة الاقتصادية عند الأفراد أكثر صعوبة وهشاشة (تعزيز "الضغط الاقتصادي").
خلق بيئات قبيحة ومفتقدة للإنسانية في المدن مع إبعادها عن كل ما هو طبيعي أو على علاقة بالطبيعة.
خلق ظروف ضاغطة في النقل العام وفي حركة السيارات.
التغاضي عن النمو الدائم للعنف في الأحياء الفقيرة.
العمل على ارتفاع منسوب التلوث.
وضع الناس في حالة "نصف مرض" عن طريق ما يستهلكونه من مأكولات مصنعة. وجعل حالتهم هذه أكثر خطورة عن طريق الأضرار الجانبية لما يتعاطوته من أدوية يفترض بها أن تشفيهم. الصناعات الغذائية وشركات الأدوية لها مصلحة في ذلك وتتعاون في هذا السبيل (وكل ذلك يتم تمويله من قبل الجمهور عن طريق نظم الضمان الصحي).
تشجيع استهلاك المهدئات والأدوية المنومة.
السماح باستهلاك المشروبات الكحولية دون حدود.
ملء المجال الحيوي بالأضواء الكهرومغناطيسة المضرة بعمل الدماغ : أجهزة البث في الهواتف المحمولة، البث على موجات قصيرة، أسلاك كهربائية للتوتر العالي...).


تدمير سلطة الدول

الجمهور يتقبل ذلك بسهولة
البدء بتحقيق ذلك في حدود العام 2000

الأهداف
تكتفي المقالة بتقديم عناوين لمقالات حول هذا الموضوع لجهة الأهداف والوسائل المستخدمة.


طمس الحدود بين الكائنات الحية والكائنات غير الحية

رفع منسوب التشوش على مستوى الجمهور بين الكائنات الحية والآلات.
البدء بتحقيق المشروع في حدود العام 2000
الحصول على موافقة الجمهور سهل نوعاً ما.

الأهداف :

جعل الجمهور يتقبل بسهولة أنواع التدخلات الجينية والأجهزة التي تزرع داخل الجسم.

الوسائل المستخدمة

إنتاج مكثف وترويج للآلات التي تقلد شكل وسلوك الكائنات الحية :
- روبوتات-ألعاب، ألعاب تاموغوتشي.
- تنويعات الواقع الافتراضي، أحداث مصطنعة، أشخاص متحولون، مقدمو برامج تلفزيونية حول الوقائع الافتراضية.
- ترويج أفلام سينمائية بشخصيات آلية ذات مظهر بشري، أو بشخصيات زرعت فيها أجهزة بيو-الكترونية، أو بشخصيات نصف بشرية ونصف آلية...


امتلاك الوسائل لتكوين صورة كاملة عن حياة كل فرد

الجمهور يتقبل ذلك بسهولة
البدء بتحقيق ذلك في حدود العام 2000

الأهداف :

- تحصيل معرفة دقيقة بأحوال كل فرد : آراؤه، تصرفاته، تنقلاته، الأشخاص الذين يخالطهم، عاداته، حياته العادية...
- امتلاك القدرة على التحديد الدقيق للمكان الذي يوجد في الشخص في لحظة البحث عنه أياً يكن هذا المكان.


الوسائل المستخدمة :

- إضبارة معلوماتية، بطاقات مصرفية، هواتف محمولة، أنترنت...
- تثبيت علامات على جميع السيارات لتحديد مكان وجودها عن طريق الأقمار الصناعية. السيارات المنتجة من قبل بعض الشركات أصبحت خاضعة لهذا النظام في الولايات المتحدة، ويتم الحصول على موافقة مشتري هذه السيارات بعد إقناعهم بأن وضع العلامة عليها ضروري لسلامتها في حال وقوع حادث ما، وبأن العلامة تصل بشكل تلقائي إلى مركز النجدة وتعلمه بمكان وقع الحادث.

تكون الأجهزة متأكدة من أنها ستحصل على موافقة الجمهور بعد إعطاء وعود بتخفيض بدل التأمين : والحقيقة أن وضع العلامة يقلل من سرقة السيارات بسبب سهولة المعرفة الفورية بمكانها.
- تطوير أجهزة فردية لتحديد هوية الشخص والمكان الذي يوجد فيه : سلسلة عنق الكترونية، أسوار الكتروني، جهاز إلكتروني يزرع تحت الجلد، تثبيت رمز فوق الجلد على شكل وشم لا يرى في حال الإنارة العادية، لكنه يظهر في حال الفحص الشعاعي.
تم استخدام الإسوار الالكتروني في بلدان كالولايات المتحدة وفرنسا على سجناء يتم إطلاقهم لكنهم يظلون تحت المراقبة.
الجهاز الذي يزرع تحت الجلد لتحديد مكان الشخص أصبح موجوداً وهو بحجم حبة الأرز. وقد أنتجته شركة
Applied Digital Solutions (ADSX)
التي فتحت موقعاً الكترونيا مخصصاً لهذ الجهاز.
وهنالك ما هو أشد إثارة من ذلك. فشركة
Alien Technology



تنتج، منذ العام 2002، جهازاً من هذا النوع بحجم حبة الرمل. أما تصميم هذا النوع من التكنولوجيا فقد تم تنفيذه من قبل
Centre Auto-ID
وهو مختبر تابع لشركة
Massachusetts Institute of Technology
ويحصل على التمويل من قبل بعض كبار الصناعيين، بينهم Gillette, Procter & Gamble, Philip Morris.





تدمير الطبيعة البرية
البدء بتحقيق ذلك في حدود العام 2000
الجمهور يتقبل ذلك بسهولة
(تكتفي المقالة بتقديم عناوين لدراسات يمكن الرجوع إليها لاحقاً).




تقنيات التحكم بالأذهان
البدء بتحقيق ذلك في حدود العام 2005
الحصول على موافقة الجمهور سهل (بسبب جهله العلمي).

الأهداف :
التحكم الكلي بالأفراد
التحكم الالكتروني بأمزجة الناس وبتصرفاتهم.
إمكانية التأثير على جمهور ما عن طريق جعله جامد الأحاسيس والمشاعر، أو دفعه بشكل مفاجئ نحو العنف (ربما تكون تجارب من هذا النوع قد أجريت في رواندا وبوروندي ويوغوسلافيا السابقة).

الوسائل المستخدمة
بث موجات محفزة نفسياً (موجات ذات تواتر منخفض أو شديد الارتفاع يمكنها أن تؤثر على نشاط الدماغ أن تتداخل مع الموجات التي تستخدمها العمليات الدماغية).
مشروع هاآرب الذي ما يزال في طور التجريب من قبل الجيش الأميركي في غاكونا بآلاسكا، أو التجارب التي تجري في قاعدة

Pine Gap
في أوستراليا
إدخال جزيئات كيميائية في مياه الشرب والمواد الغذائية يمكنها أن تؤثر في المزاج وفي النشاط الذهني.
إدخال روبوتات متناهية في الصغر وغير مرئية في مياه الشرب والمواد الغذائية. هذه الروبوتات تطلق شرائح الكترونية متناهية في الصغر لتلتصق بالخلايا الدماغية وتتحكم بنشاطها.
منذ سنوات، تم بنجاح تجريب وإنتاج أنواع من هذه الروبوتات في مختبرات تكنولوجيا الميكروبروسيسورات المتناهية في الصغر.




تعميم العملة الالكترونية

الجمهور يتقبل ذلك بسهولة
البدء بتحقيق ذلك في حدود العام 2010

الأهداف :

- المعرفة الكاملة لكل ما يشتريه الناس، وتحصيل المزيد من المعرفة عن سلوكهم وشخصيتهم الاجتماعية والثقافية.
الربط أوتوماتيكياً عن طريق البطاقة بين فئات من المستهلكين وفئات من المواد الاستهلاكية.
- إمكانية "فصل" شخص مزعج عن نظم التواصل الرقمي ومنعه بالتالي من الشراء (بما في ذلك شراء المواد الأساسية الضرورية للحياة اليومية). إمكانية القضاء على الوجود الاقتصادي لأي شخص.
الوسائل المستخدمة
تعميم البطاقات المالية من خلال التشديد على سهولة استخدامها.
إطلاق محفظة النقود الالكترونية التي يراد لها أن تحل بشكل كامل محل النقود العادية.
التشديد على المشكلات الأمنية المرتبطة بنقل وطباعة الأوراق النقدية وتكلفة ذلك، وعلى أن العملة الورقية قد ولى زمانها في العصر الرقمي.

زرع آلات داخل أجسام الناس
البدء بتحقيق المشروع في حدود العام 2012
الحصول بصعوبة على موافقة الجمهور

الأهداف :
التحكم بالأجسام والأذهان عن طريق آلات الكترونية وبدائل نصف بشرية ونصف آلية تزرع داخل أجسام الناس.
إنتاج كائنات بشرية ذات وظائف معدلة
تمهيد الأجواء لجعل الجمهور يتقبل فكرة أن تزرع في أجسام الناس أجهزة مستقبلية للتعرف وتحديد أمكنة وجود الأشخاص.
تعميم استخدام مثل هذه الأجهزة على مستوى العمال بهدف رفع مستوى الكفاءة المهنية (أجهزة تقوم بوظائف الخلايا الدماغية لتنشيط الذاكرة، والقدرة على إجراء الحسابات، والقوة الجسدية).
قريباً ستصبح الاستعانة بالأجهزة التي تزرع داخل الجسم أمراً لا غنى عنه بالنسبة للباحثين عن العمل.

الوسائل المستخدمة

- الترويج للأجهزة التي تزرع في الجسم لأغراض طبية، بهدف الحد من الارتياب الغريزي عند الناس تجاه إدخال الآلات في أجسامهم.
- تشجيع موضة إحداث ثقوب في الجسم بهدف إدخال أو تثبيت أشياء للزينة مثلاً.
- جعل عمليات زرع أو تثبيت أدوات معينة أمراً إجبارياً لمعرفة الحيوانات الأليفة وتمييزها.
- اصطناع تفجير نووي في إحدى مدن الغرب بهدف التعميم الإجباري لعمليات تزرع خلالها أجهزة للتعرف وتحديد أمكنة تواجد الأشخاص لضرورات أمنية كـ "مكافحة الإرهاب".


التلاعب الجيني ونهاية التوالد البشري الطبيعي.
إنتاج كائنات بشرية معدلة جينياً، الاستنساخ.
نهاية التوالد البشري الطبيعي
تحقيق رؤية ألدوس هكسلي في روايته "أروع العوالم"
البدء بتحقيق المشروع في حدود العام 2020
مستوى التقبل من قبل الجمهور : صعب جداً

الأهداف :
- خلق سوق جديدة هي سوق الأطفال-السلع. يمكن شراؤها "على الكاتالوغ". هؤلاء الأطفال يتمتعون بمواصفات جسدية ونفسية متناسبة مع الأسعار (منهم من هو غالي الثمن ويشتريه الأغنياء لتمتعه بمواصفات الجمال والذكاء. أما الذين لا يتمتعون بهذه المواصفات فيشتريها من هم أقل ثراءً).
- إنتاج كائنات بشرية مطورة ومتخصصة وقادرة على التكيف مع نوع العمل ومع الموقع الاجتماعي المراد وضعها فيه.
- تعديل جيني لـ "الطبيعة البشرية".
- إنتاج كائنات بشرية ذات مكات ذهنية "ملجومة".
- وضع حدود جينية أمام الاختيار الحر واللاامتثالية والخيال...
- الحد من الإحساس بالسعادة وبالشعور بالوحدة مع الآخرين ومع الطبيعة.


الوسائل المستخدمة

يتم ضرب التوالد البشري الطبيعي عن طريق النشر على نطاق واسع للمبيدات وغيرها من الملوثات المعروفة بتأثيراتها المنشطة للعقم عند الرجال. الرجال الذين يصابون بالعقم يصبحون مجبرين على اللجوء إلى التوالد الاصطناعي. وفي الوقت نفسه، يتم الترويج لتقنيات التوالد الاصطناعي وتمرير ذلك عبر الوسائل الطبية (أطفال الأنابيب، تأجير الأرحام، حاضنات للأطفال الذين يولدون قبل اكتمال نموهم، بعد ستة أشهر من الحمل).
كما يتم الترويج لأنواع الهندسة الجينية كالعلاجات الجينية والوقاية الجينية من الأمراض.
ترغيب الناس بالتخلي عن ممارسة حرية التوالد مقابل الحصول على "حبوب الخلود" أو "العمر الطويل جداً". وقد أصبحت تصاميم مثل هذه الحبوب جاهزة في المختبرات وهي عبارة عن "كوكتيل" من الهرمونات والفيتامينات والأغذية الأساسية والمواد المانعة للتأكسد وبعض المستخلصات النباتية.
بالنظر إلى المشكلات الديموغرافية التي تنجم عن استخدام "الحبوب" المستقبلية المذكورة، فإن هذه "الحبوب" لا تمنح إلا للأشخاص الذين يوافقون على إخضاعهم لعملية تعقيم.
في النهاية، يقبل الناس، بدافع الأنانية، على "حبوب الخلود" ويتخلون عن إمكانية إنجاب أطفال طبيعيين. من جهة أخرى، يتم إغراء الناس لتقبل "الحبوب" لأن ذلك يمنحهم إمكانية اختيار خصائص أولادهم على الكاتالوغ.
استخدام فيروسات مهندسة جينياً في زرع جينات مهندسة في الحمض النووي للأفراد من دون إعلامهم بذلك ودون أن يرغبوا بذلك. عندها ينتشر التغير الجيني تماماً كما تنتشر الأوبئة.
كما يمكن لمختبرات الأدوية أن تستخدم هذه الطريقة في خلق أمراض جديدة تكون هي الوحيدة القادرة على بيع الأدوية بهدف معالجتها.



تكوين جيوش خاصة وأجهزة شرطة خاصة

الجمهور يتقبل ذلك بصعوبة
البدء بتحقيق ذلك في حدود العام 2020

الأهداف
- تمكين كبريات الشركات العابرة للقارات من حماية مصالحها في العالم بشكل مباشر، عن طريق ضرب الدول التي لا تنحني أمام قواعد النظام الاقتصادي الجديد.
هذا النوع من الجيوش بات موجوداً اليوم في الولايات المتحدة، ويأخذ شكل شركات :
DynCorp
CACI,
MPRI,
وهذه الشركات هي النماذج الأولى للجيوش الخاصة.
تدخلت شركة
Dyncorp
في مناطق عديدة من العالم كانت الولايات المتحدة ترغب في التدخل فيها عسكرياً، ولكن دون تحمل المسؤولية المباشرة (من البلدان التي تدخلت فيها الشركة المذكورة : إميركا الجنوبية، السودان، الكويت، إندونيسيا، كوسوفو، العراق...). وتشكل الجيوش الخاصة (يطلق عليها البنتاغون اسم "العميل الثانوي") 10 بالمئة من الجنود الأميركيين الذين أرسلوا إلى العراق.


الوسائل المستخدمة
- البدء بتعويد الناس على وجود الشرطة والميليشيات الخاصة لحراسة البيوت أو الأحياء الغنية جداً.
- تعزيز الدعاية للاقتصاد المغرق في الليبرالية، وتقديم فكرة الجيش الخاص على أنها وسيلة لخفض تكلفة الجيوش العادية، مع رفع مستوى قدرات الجيوش الخاصة عن طريق مبدأ التوفير المتدرج عبر تأجير خدمات الجيوش الخاصة، الأمر الذي يسمح للدول بعدم الإنفاق الدائم على جيش وطني يقتصر استخدامه الفعلي على مهام محدودة.

2014-03-25