ارشيف من :أخبار عالمية
تأزم العلاقات بين بيونغ يانغ وكل من سيول وطوكيو وواشنطن
من جديد، عاد التوتر ليطفو على سطح العلاقة بين كوريا الشمالية، وكل من نظيرتها الجنوبية ومن خلفها واشنطن واليابان.
حرب الصواريخ الباليستية عادت مجدداً الى الواجهة. بعدما أقدمت كوريا الشمالية الأربعاء على إطلاق تجريبي لصاروخين بالستيين رداً على انعقاد قمة في لاهاي بين طوكيو وسيول وواشنطن. فيما نددت الأخيرة بما أسمته بـ"تصعيد استفزازي ومقلق".
ففي ساعات الفجر الاولى، أطلقت "بيونغ يانغ" الصاروخين اللذين سلكا خطاً بطول 650 كلم قبل أن يسقطا في بحر اليابان. على الفور أعلنت وزارة الخارجية الاميركية انها "تتعاون بشكل وثيق مع حلفائها وشركائها، خصوصاً مجلس الامن الدولي لاتخاذ اجراءات مناسبة".
وقالت واشنطن على لسان المتحدثة باسم الخارجية ماري هارف في بيان إننا "نحث كوريا الشمالية على ضبط النفس والامتناع عن القيام بمزيد من الاعمال التهديدية".

تأزم العلاقات بين بيونغ يانغ وكل من سيول وطوكيو وواشنطن
بدورها، أعلنت كوريا الجنوبية أنّ "الصاروخين من طراز معدل لصاروخ نودونغ، وهما متوسطا المدى يراوح حدهما الاقصى ما بين ألف و1500 كلم".
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية كيم مين-سوك "هذه الصواريخ يمكنها ان تبلغ غالبية اراضي اليابان وروسيا والصين ايضا".
ويأتي إطلاق الصاروخين رداً على لقاء عقد الثلاثاء بين الرئيس الاميركي باراك اوباما ونظيرته الكورية الجنوبية بارك غوين-هي ورئيس وزراء اليابان شينزو ابي في مقر السفير الاميركي في لاهاي، حيث يعتبر هذا اللقاء الأوّل بين المسؤولين الآسيويين منذ توليهما منصبيهما قبل أكثر من عام.
وقال أوباما "خلال السنوات الثلاث الماضية أتاح التعاون الوثيق بين دولنا الثلاث تغيير المعطيات مع كوريا الشمالية"، مضيفاً ان "تعاوننا الثلاثي وجه رسالة قوية الى بيونغ يانغ: الرد على استفزازاتها وتهديداتها سيتم بصوت واحد"، وتابع ان "التزام الولايات المتحدة إزاء أمن اليابان وجمهورية كوريا غير مشروط (...) ولن نقبل بأن تملك كوريا الشمالية السلاح النووي".
وخلال الاسابيع الاربعة الماضية، أطلقت كوريا الشمالية عدداً من صواريخ "سكود" القصيرة المدى وصواريخ أخرى في وقت تجري الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناوراتهما العسكرية المشتركة السنوية.
حرب الصواريخ الباليستية عادت مجدداً الى الواجهة. بعدما أقدمت كوريا الشمالية الأربعاء على إطلاق تجريبي لصاروخين بالستيين رداً على انعقاد قمة في لاهاي بين طوكيو وسيول وواشنطن. فيما نددت الأخيرة بما أسمته بـ"تصعيد استفزازي ومقلق".
ففي ساعات الفجر الاولى، أطلقت "بيونغ يانغ" الصاروخين اللذين سلكا خطاً بطول 650 كلم قبل أن يسقطا في بحر اليابان. على الفور أعلنت وزارة الخارجية الاميركية انها "تتعاون بشكل وثيق مع حلفائها وشركائها، خصوصاً مجلس الامن الدولي لاتخاذ اجراءات مناسبة".
وقالت واشنطن على لسان المتحدثة باسم الخارجية ماري هارف في بيان إننا "نحث كوريا الشمالية على ضبط النفس والامتناع عن القيام بمزيد من الاعمال التهديدية".

تأزم العلاقات بين بيونغ يانغ وكل من سيول وطوكيو وواشنطن
بدورها، أعلنت كوريا الجنوبية أنّ "الصاروخين من طراز معدل لصاروخ نودونغ، وهما متوسطا المدى يراوح حدهما الاقصى ما بين ألف و1500 كلم".
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية كيم مين-سوك "هذه الصواريخ يمكنها ان تبلغ غالبية اراضي اليابان وروسيا والصين ايضا".
ويأتي إطلاق الصاروخين رداً على لقاء عقد الثلاثاء بين الرئيس الاميركي باراك اوباما ونظيرته الكورية الجنوبية بارك غوين-هي ورئيس وزراء اليابان شينزو ابي في مقر السفير الاميركي في لاهاي، حيث يعتبر هذا اللقاء الأوّل بين المسؤولين الآسيويين منذ توليهما منصبيهما قبل أكثر من عام.
وقال أوباما "خلال السنوات الثلاث الماضية أتاح التعاون الوثيق بين دولنا الثلاث تغيير المعطيات مع كوريا الشمالية"، مضيفاً ان "تعاوننا الثلاثي وجه رسالة قوية الى بيونغ يانغ: الرد على استفزازاتها وتهديداتها سيتم بصوت واحد"، وتابع ان "التزام الولايات المتحدة إزاء أمن اليابان وجمهورية كوريا غير مشروط (...) ولن نقبل بأن تملك كوريا الشمالية السلاح النووي".
وخلال الاسابيع الاربعة الماضية، أطلقت كوريا الشمالية عدداً من صواريخ "سكود" القصيرة المدى وصواريخ أخرى في وقت تجري الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناوراتهما العسكرية المشتركة السنوية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018