ارشيف من :أخبار لبنانية
استئناف الجولة الـ20 للفلتان الأمني بطرابلس
يبدو أن الجولة الـ20 لم تقفل بعد في مدينة طرابلس شمالي لبنان، إذ أن أجواء التوتر عادت لتخيم مجدداً على محاور القتال التقليدية، حيث حصد الفلتان الامني ثلاثة أشخاص هم رجل وامرأة وطفل في الحادية عشرة من عمره ما يؤكد أن لا حل في الافق المنظور لأزمة فيحاء لبنان.
وشهد الوضع الامني توتراً بعد ظهر يوم الأربعاء عقب إقدام مسلحين على قتل المواطن حسن مظلوم من بلدة الريحانية العكارية بدم بارد وعلى مرآى من المواطنين وفي وضح النهار. ولم يكتف المسلحون بالقتل بدم بارد إنما قاموا بالتنكيل والتمثل بجثة القتيل الذي ينتمي للمذهب العلوي وقاموا بتوزيع الصور على مواقع التواصل الاجتماعي!

المواطن حسن مظلوم بعد اطلاق النار عليه
ولحظة إطلاق النار على حسن مظلوم إنزلقت سيارته باتجاه بسطات للخضار فاصطدمت بامرأة كانت تمر في المكان ما أدى الى مقتلها وجرح ابنتها.
وتأتي حادثة اليوم استكمالا لمسلسل استهداف أبناء جبل محسن على خلفيات انتقامية لأحد ضحايا المواجهات المسلحة بين باب التبانة وجبل محسن الأخيرة، وكذلك ضمن عمليات استهداف ممنهجة لابناء الجبل منذ عدة اشهر طالت نحو ستين شابا قضى منهم ستة!

التنكيل بجثة مظلوم بعد قتله !
وبعد الاعلان عن مقتل مظلوم انفجر الوضع الأمني حيث وقعت اشتباكات على مختلف المحاور الساخنة استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية ما أدى الى مقتل الفتى أحمد السيد وجرح خمسة آخرين جراء سقوط قذيفة أصابتهم داخل احد المحلات التجارية في التبانة.
ويشير انفجار الوضع الامني إلى أن يد المسلحين ما زالت على الزناد والجولة الـ 20 لم تنته خصوصاً أن الدشم والسواتر الترابية ما زالت قائمة والشوادر ما زالت مقفلة على بعض المحاور لا سيما شارع ستاركو الفاصل بين التبانة وجبل محسن.

خطوط التماس في طرابلس وقد خلت من المارة والسيارات
ويسبق انفجار اليوم اجتماع المجلس الاعلى للدفاع من أجل بحث الاوضاع الامنية في طرابلس وسبل معالجتها في ظل عجز كل المعنيين عن إيجاد حلول للأزمة المتفجرة .
وتشير مصادر متابعة لما يجري إلى ان الوضع الأمني في طرابلس مرتبط تماما بما يجري في سوريا والمناطق التي تشهد توترات عند الحدود اللبنانية السورية ومن المستبعد ايجاد حل للأزمة المتفجرة، فمناطق التوتر في طرابلس باتت ساحة مواجهات مفتوحة وصندوق بريد لتبادل الرسائل السياسية!

قبل رفع الشوادر في الشوارع
ووصف مصدر في الحزب العربي الديمقراطي الاعتداء على المواطن حسن مظلوم بأنه جريمة موصوفة، وما نشاهده في سوريا من فظائع ترتكب إنتقل الى لبنان، فمشهد التمثيل بالجثث جريمة كبرى ووصمة عار في جبين كل وزراء طرابلس الذين يدعون العدل، وطالب بتوقيف الفاعلين ومحاسبتهم وإلا فإن الوضع مقبل على انفجار كبير قد لا تحمد عقباه، فالحزب العربي حاول على مدى أشهر عدة ضبط اولياء الدم في جبل محسن، وفي حال بقيت الأوضاع على حالها فإننا لن نطلب من أي أحد ضبط النفس!

رفع الشوادر في شوارع طرابلس
وشهد الوضع الامني توتراً بعد ظهر يوم الأربعاء عقب إقدام مسلحين على قتل المواطن حسن مظلوم من بلدة الريحانية العكارية بدم بارد وعلى مرآى من المواطنين وفي وضح النهار. ولم يكتف المسلحون بالقتل بدم بارد إنما قاموا بالتنكيل والتمثل بجثة القتيل الذي ينتمي للمذهب العلوي وقاموا بتوزيع الصور على مواقع التواصل الاجتماعي!

المواطن حسن مظلوم بعد اطلاق النار عليه
وتأتي حادثة اليوم استكمالا لمسلسل استهداف أبناء جبل محسن على خلفيات انتقامية لأحد ضحايا المواجهات المسلحة بين باب التبانة وجبل محسن الأخيرة، وكذلك ضمن عمليات استهداف ممنهجة لابناء الجبل منذ عدة اشهر طالت نحو ستين شابا قضى منهم ستة!

التنكيل بجثة مظلوم بعد قتله !
وبعد الاعلان عن مقتل مظلوم انفجر الوضع الأمني حيث وقعت اشتباكات على مختلف المحاور الساخنة استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية ما أدى الى مقتل الفتى أحمد السيد وجرح خمسة آخرين جراء سقوط قذيفة أصابتهم داخل احد المحلات التجارية في التبانة.
ويشير انفجار الوضع الامني إلى أن يد المسلحين ما زالت على الزناد والجولة الـ 20 لم تنته خصوصاً أن الدشم والسواتر الترابية ما زالت قائمة والشوادر ما زالت مقفلة على بعض المحاور لا سيما شارع ستاركو الفاصل بين التبانة وجبل محسن.

خطوط التماس في طرابلس وقد خلت من المارة والسيارات
وتشير مصادر متابعة لما يجري إلى ان الوضع الأمني في طرابلس مرتبط تماما بما يجري في سوريا والمناطق التي تشهد توترات عند الحدود اللبنانية السورية ومن المستبعد ايجاد حل للأزمة المتفجرة، فمناطق التوتر في طرابلس باتت ساحة مواجهات مفتوحة وصندوق بريد لتبادل الرسائل السياسية!

قبل رفع الشوادر في الشوارع

رفع الشوادر في شوارع طرابلس
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018