ارشيف من :أخبار لبنانية

السيد فضل الله: العدو كشف خططه وحقيقة الادارة الامريكية الجديدة

السيد فضل الله: العدو كشف خططه وحقيقة الادارة الامريكية الجديدة

اعتبر آية الله السيد محمد حسين فضل الله ان هناك خطة اميركية اسرائيلية رسمت مسبقا اقتضت بأن يتلفظ رئيس حكومة العدو بكلمة "الدولة الفلسطينية" وإن كانت على جزء بسيط من أرض فلسطين ومنزوعة السلاح والسيادة والكرامة لينطلق بعدها الصوت الأميركي وحتى الأوروبي بأن الكرة الآن في الملعب العربي وعلى الأنظمة العربية ان تسرع الخطى لملاقاة العدو في منتصف الطريق.

وقال السيد فضل الله ان "الهدف يتركز على محاصرة الفلسطينيين بالمسارات الاخرى ودفعهم للتسليم بالشروط الاسرائيلية وإنهاء الصراع على اساس الاعتراف العربي والاسلامي والفلسطيني بالهزيمة الساحقة والاستعداد لادخال اسرائيل في كل المفاصل العربية والاسلامية"، مؤكدا ان "العدو لم يكشف عن خططه ونياته واهدافه فحسب بل كشف الادارة الاميركية الجديدة على حقيقتها".


كلام السيد فضل الله جاء خلال خطبة الجمعة القاها من على منبر مسجد الامامين الحسنين(ع) في حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية، وخاطب فضل الله اللبنانيين قائلا ان "العدو وان لم يعلن الحرب على لبنان فقد وضعه أمام خيارين إما الاقتتال الداخلي لتمرير التوطين واما الذهاب مخفورا الى طاولة التفاوض التي حسم امرها نهائيا بما اسماه نتنياهو الإجماع الدولي الواسع على حل مشكلة اللاجئين خارج حدود إسرائيل"، داعيا "اللبنانيين الى الرد عبر خيار حاسم ينطلق من إجماع لبناني داخلي برفض التوطين مع الأخذ في الاعتبار أن هذا الرفض لا يمكن ان يتحول إلى موقف رادع وحاسم إلا باعتماد لبنان كله على ورقة المقاومة"، مطالبا "اللبنانيين ان يبادروا الى رسم تفاهم داخلي فعال يحمي المصلحة الوطنية ويجعل الشعب يطمئن إلى وجود دولة تعنى بتأصيل روحية المشاركة التي تجعل الجميع يشعر بأنه معنى بالسعي لتحقيق حلم الدولة العادلة والقوية".


وبدوره امل المفتي الجعفري الممتاز في لبنان الشيخ احمد قبلان في خطبة الجمعة التي القاها في مسجد الامام الحسين(ع) في برج البراجنة ان "يكون المجلس النيابي الجديد جديدا بتطلعاته وبممارسته لمسؤولياته في التشريع والمراقبة والمحاسبة وانتظام عمل المؤسسات"، مشيرا اننا "نتوق فعلا إلى قيام دولة المؤسسات"، وتابع "نطالب الجميع بالاقلاع عن الاتهامات التي ليست في محلها وإلى العمل على تجديد الثقة في ما بين الأفرقاء جميعا والعودة إلى منطق التلاقي ومد الأيدي والتعاون على تشكيل حكومة شراكة وطنية حقيقية من أجل إنقاذ لبنان وإخراجه من دائرة التجاذبات والأخطار".


ومن جهته قال رئيس "هيئة علماء جبل عامل" في لبنان الشيخ عفيف النابلسي في حديث له اليوم الجمعة انه "ليس أدل على التحديات العاصفة التي تواجه القضية الفلسطينية والأمة بأسرها من خطاب بنيامين نتنياهو الذي دمر بشكل واضح أوهام الزعماء العرب الذين لم تكن اهتمامات الكثيرين منهم تتعدى نطاق كرسي السلطة"، سائلا "ما هو الرد العربي ازاء هذا الخطاب الحربي الذي نسف كل اسس التفاوض السابقة وضرب بعرض الحائط الحقوق العربية والفلسطينية"، مضيفا "هل بالرهان مجددا على حسن النوايا الغربية وعلى الوجه الجديد للادارة الأميركية ام الرد يكون بإتخاذ الموقف الذي يمليه الدين والحق والوجدان والضمير".



المحرر المحلي



2009-06-19