ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والنائب جنبلاط يخترق حالة المراوحة السياسية ويؤسس لمرحلة جديدة
كتب علي عوباني
اخترق لقاء الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله المطول ليل امس مع النائب وليد جنبلاط حالة المراوحة السياسية التي تشهدها الساحة المحلية منذ انتهاء الانتخابات النيابية ، خصوصا وان الجانبين لم يلتقيا منذ مدة طويلة جدا خلال المرحلة الماضية ، فيما كان اسس الخطاب التهدوي للنائب جنبلاط ومواقفه الاخيرة لاجواء ايجابية كانت محط اهتمام ومتابعة، وعجلت بعقد اللقاء خصوصا بعد الخطاب الاخير لرئيس الوزراء العدو بنيامين نتنياهو والتحديات الجديدة التي فرضها امام العرب واللبنانيين، ما مهد لفتح الابواب امام مرحلة مقبلة اكثر تفاؤلا وايجابية.
الى ذلك وفيما تشهد الساحة حالة من التهدئة الاعلامية والسياسية وفتح قنوات التواصل بين الموالاة والمعارضة، تجلت عبر سعي النائب سعد الحريري والنائب جنبلاط لاخراج الاستحقاقات المقبلة، لا سيما انتخابات رئاسة المجلس النيابي وتشكيل والحكومة المقبلة، بنوع من الارتياح الداخلي وبعيدا عن التجاذب السياسي، بدا ان مسيحييي الرابع عشر من اذار لا يجارون حلفاءهم في خطاب التهدئة ولا في تأييدهم لانتخاب الرئيس نبيه بري رئيسا للمجلس النيابي بعيدا عن اي شروط وهو ما برز امس بشكل واضح ، من خلال اختراق هؤلاء المستمر لاجواء الهدوء السياسي السائدة واطلاقهم التصريحات النارية تارة على حزب الله وتارة على الرئيس بري او التيار الوطني الحر، فضلا عن مضييهم في مسلسل التهويل على المسيحيين وتخويفهم من سلاح المقاومة رغم مناداة النائب الحريري بضمانات لهذا السلاح، ما يطرح علامات استفهام حول التناقضات التي تشهدها قوى الموالاة وكيفية التوفيق فيما بينها في الاستحقاقات المقبلة، فضلا عن ان ثمة اشارات توحي بان ثمة خشية لمسحييي الموالاة من خطاب حلفائهم تدفعهم للهروب الى الامام عبر هذه التصريحات وفي ظل المعلومات التي بدت تتسرب عن سعي البعض لاعادة احياء قرنة شهوان مجددا.
وفي هذا الاطار وجد بعض فرقاء 14 اذار امس في اخلاء المحكمة العسكرية امس سبيل المقاوم مصطفى مقدم المتهم بالقتل غير المتعمد للطيار سامر حنا فرصة وذريعة لتسعير خطابها بهذا الاتجاه في وجه سلاح المقاومة ما استدعى ردا مفصلا تولاه النائب حسن فضل الله في مؤتمر صحفي ظهر امس، كما وجدت في الخطاب الاخير للسيد نصر الله ايضا وسؤاله للبطريرك صفير عن معنى تهديد الكيان فرصة جديدة للتهجم على سيد المقاومة.
وفيما كان البعض يوجه الاساءة تلو الاخرى للمقاومة وسلاحها، غالقا ابواب الانفتاح على نفسه وقاطعا الايادي الممدودة تجاهه، كان الغرب ولا سيما الاوروبيين يسبرون غور الانفتاح المستمر والمتواصل تجاه حزب الله، واللافت في هذا الاطار امس كان اللقاء الرفيع المستوى الذي تم للمرة الاولى بين رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد والسفيرة البريطانية فرنسيس ماري غاي، في وقت كان الوزير محمد فنيش يجتمع فيه مع مبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة مايكل وليامز.
من جهة أخرى وفيما طوت الحكومة الحالية آخر اوراقها امس في جلسة وداعية خرجت بتبني موقف رئيس الجمهورية من خطاب رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، يطوي مجلس النواب غدا اخر صفحاته ايضا لتبدأ معه مهلة ال 15 يوما الدستورية المحددة لانتخاب رئيس جديد للمجلس وهيئة المكتب الخاصة به، وسط معلومات تشير الى ان اسم الرئيس بري بات محسوما بشكل نهائي لولاية جديدة .
الى ذلك بقي خطاب نتنياهو الاخير محور الانتقادات وردود الفعل المتواصلة منذ الاحد الماضي، وفي هذا الاطار صدر موقف جديد للحكومة اللبنانية تبنت خلاله في اجتماعها امس وجهة نظر الرئيس سليمان من خطاب رئيس الوزراء الصهيوني.
لقاء السيد نصر الله والنائب جنبلاط
الى ذلك استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله مساء أمس الخميس رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب الأستاذ وليد جنبلاط حيث أجريا معا مراجعة معمّقة للمرحلة السابقة في محطاتها المختلفة، وناقشا آفاق المرحلة المقبلة في لبنان والمنطقة، وأكدا على ضرورة العمل سويا من أجل الإنتقال بلبنان والمنطقة من حالة التأزم إلى حالة التعاون بين الجميع بما يمكّن لبنان وشعبه في مواجهة الإستحقاقات الكبرى القادمة .
وفي بيان صادر عن حزب الله نوّه الطرفان بجهود معالي الوزير طلال إرسلان أثناء أحداث أيار وما بعدها، وأكدا على مواصلة العمل في سبيل المصالحة الشاملة، كما اتفقا على استمرار التواصل والتشاور خلال المرحلة المقبلة.
من جهتها ، نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصدر مطّلع على العلاقة بين "حزب الله" والحزب "الاشتراكي" أن تصريحات رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط تعقيباً على ما نشر في مجلة "دير شبيغل" الألمانية، ومواقفه من سوريا وإيران ساهمت بتقريب موعد الحوار المباشر بينه وبين نصر الله.
ويؤكد المصدر المطّلع أن الانتخابات النيابية كانت العقبة الوحيدة التي حالت دون التلاقي بين حارة حريك والمختارة سابقاً، لكي لا تأخذ أي خطوة مماثلة أبعاداً سياسية في غير محلها. وإضافة إلى ذلك، أتى تعليق جنبلاط على الكلام الإسرائيلي بشأن الانتخابات النيابية ليزيد من إيجابية الأجواء المسيطرة على طريق الشوف - الضاحية.
وفي اولى ردود الفعل المعلقة على اللقاء ، رأى عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب علي حسن خليل أن أي لقاء يحصل بين القيادات السياسية في لبنان في هذه المرحلة أمر ايجابي يساعد على تكريس الوفاق ويساهم في فتح مرحلة جديدة، معتبراأن لقاء أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله ورئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط أمر طبيعي في سياق هذا الخطاب الذي تكرس في المرحلة الماضية، مشيرا الى أنه سيكون له انعكاس ايجابي في المرحلة المقبلة على علاقات المعارضة مع الموالاة ويفتح أبواب تعاون ستكون لمصلحة لبنان واللبنانيين.
خليل وفي حديث لتلفزيون "المنار"، رأى ان اللقاء لا يبدل في مواقع أي من الطرفين ولكنه يخلق استقرارا في الوضع السياسي في البلد خاصة في المرحلة المفصلية التي تمر بها المنطقة والخطاب المتطرف الذي بات واضحا.
لقاء رعد السفيرة البريطانية
وفي سياق الانفتاح الاوروبي على حزب الله ، عقد امس لقاء هو الاول من نوعه بين ممثل من حزب الله ومبعوثين غربيين، حيث التقى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد السفيرة البريطانية فرانسيس مار غاي.
وفي هذا الاطار، ذكرت صحيفة "السفير" ان الموفدين الغربيين على كثرتهم في الآونة الاخيرة لم يطرحوا مع "حزب الله" قضية السلام بشكل محدد. حتى سفيرة بريطانيا فرانسيس ماري غاي التي بدأت عمليا الحوار مع "حزب الله" بلقائها يوم امس رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، لم تتوقف كثيرا عند موضوع التسوية المرتقبة. كانت السفيرة بما تمثل من رمزية للمزاج الغربي عموما، حريصة على اعطاء اقصى اشارات الارتياح من موقف "حزب الله" الذي اعلن القبول بنتائج الانتخابات، واختارت على ما يبدو ان تكون فاتحة الحوار، اشارة طيبة بان الغرب يمكن ان يشير بايجاب الى "حزب الله" عندما يستدعي ذلك.
واشارت "السفير" الى ان الحوار تناول موضوعات متعددة، لكنه بدا اقرب الى حاجة الغرب الى التواصل مع "حزب الله"، منه الى حسم قضايا. قيل في اللقاء ما يقال عادة في كل جلسة مع موفد اجنبي. سؤال من الضيف عن الهواجس المرتبطة بما يمكن ان يفعله حزب الله، وسؤال من حزب الله عن غض النظر عن العدوانية الاسرائيلية، وعن عدم الاشارة، مجرد الاشارة، الى الخروقات المتكررة للقرار 1701، وآخرها شبكات التجسس المتعددة الاحجام والاوزان والمهام، بما في ذلك مهام تخريب السلم الاهلي. حتى موضوع التسوية المرتقبة عرضه الحزب من هذه الزاوية، زاوية العدوانية الاسرائيلية، لا سيما بعد خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتناياهو الذي قدمه الحزب، الى السفيرة البريطانية، على انه "خطاب حرب".
وذكرت الصحيفة بان السفيرة البريطانية قالت لمضيفها من حزب الله، "اصبروا قليلا"، في معرض حديثها عن امكان حل قضية الجزء الشمالي من بلدة الغجر.
في هذا الوقت كان الوزير محمد فنيش يلتقي الموفد الشخصي للامين العام للامم المتحدة مايكل ويليامز، امس، حيث عرض معه التطورات بعد الانتخابات النيابية وتشكيل الحكومة ورئاسة مجلس النواب. والوضع في الجنوب. وأثنى وليامز «على خطاب الأمين العام لـحزب الله السيد حسن نصر الله بعد الانتخابات وما رافقها من أجواء التهدئة».
تشكيل الحكومة المقبلة
وفي سياق اخر، اختتمت الحكومة الحالية اعمالها امس بجلسة وداعية لم تخلُ من بعض المشادات التي جرت بين رئيسها فؤاد السنيورة والوزير آلان طابوريان ، الا ان اهم ما فيها انها خرجت ببيان جامع ردا على خطاب بنيامين نتنياهو الاخير. فتبنى مجلس الوزراء في جلسته الاخيرة التي عقدت في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ما قاله رئيس الجمهورية في ما يتعلق بموقف لبنان من كلام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وتشدده في حق الشعب الفلسطيني ويهودية دولة اسرائيل.
وزير الاعلام طارق متري تحدث بعد الجلسة عن مقررات مجلس الوزراء مشيرا الى ان الرئيس سليمان تحدث، في مستهل الجلسة، عما اظهره رئيس وزراء اسرائيل من تشدد في الموقف من حقوق الشعب الفلسطيني وفي تأكيد يهودية دولة اسرائيل. وكرر فخامة الرئيس التمسك بثوابت الموقف اللبناني والتي عبّر عنها في تصريح، كما عبّر عنها دولة رئيس مجلس الوزراء لجهة الالتزام بمبادرة السلام العربية وبحق العودة للفلسطينيين ورفض التوطين، وبحق لبنان في اراضيه كاملة ومياهه.
وتابع متري: "وتبنى مجلس الوزراء ما قاله فخامة الرئيس في 15 حزيران الحالي والذي جاء فيه: ان الموقف الذي عبّر عنه رئيس وزراء العدو الاسرائيلي بنيامين نتنياهو واتسم بالتصلب سواء على مستوى التعاطي مع موضوع السلام، او على مستوى حل مسألة اللاجئين الفلسطينيين، يتطلب من القادة العرب المزيد من الوحدة والحفاظ على روح وارادة المقاومة وتمتين الموقف لمواجهته. ورأى ان المبادرة العربية تشكل فرصة سانحة امام تحقيق السلام الشامل والعادل وفقاً لما اكدت ذلك القمة العربية الاخيرة في الدوحة، ما يستوجب يقظة عربية لمواجهة كل التحديات في حال استمر التصلب الذي شكل عنواناً بارزاً للحكومة الاسرائيلية، والذي كان لبنان ابدى الخشية منه وحذر من تأثيره السلبي على المساعي الدولية في سبيل التوصل الى الحلول العادلة لأزمة المنطقة. ان المجتمع الدولي، وفي طليعته الولايات المتحدة الاميركية واوروبا، مدعو الى المزيد من الضغط على الحكومة الاسرائيلية للقبول بالمبادرات السلمية العادلة، خصوصاًُ ان التجارب العسكرية الاسرائيلية العدوانية على لبنان وغزة اثبتت ان هناك ارادة وتصميماً على المواجهة العسكرية، موازية للارادة العربية للسلام التي لا تزال اسرائيل تحاول التهرب منها".
واضاف فخامة الرئيس: ان الرد على التطرف الاسرائيلي هو في توحيد الموقف العربي فضلاً عن الحرص على وحدة اللبنانيين في دفاعهم عن حقوقهم الوطنية والتزامهم القضايا العربية العادلة. واشار فخامة الرئيس الى الانتخابات الايرانية والى التهنئة التي بعث بها الى الرئيس المنتخب، وقال: ان ما يحصل اليوم في ايران هو شأن داخلي وتعبير ديموقراطي. وختم فخامة الرئيس استهلاله الاجتماع بالتذكير ان الوزراء سوف يقومون بتصريف الاعمال عند بدء ولاية المجلس النيابي الجديد واعتبار الحكومة مستقيلة وذلك في الحدود الضيقة ما لم تدع ظروف استثنائية لانعقاد مجلس الوزراء.
من جهة اخرى ، وفيما يتعلق بتشكيل الحكومة المقبلة فلا جديد بهذا الشأن بانتظار عودة النائب سعد الحريري من الرياض ، على الرغم من ان صحيفة "الديار" نقلت عن مصادر مطلعة اشارتها الى انه انه في حال رست الامور على رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري وتسميته كرئيس لحكومة جديدة فان عملية تشكيل الحكومة ستتم في وقت قصير، نظراً لقدرة النائب الحريري من موقعه كزعيم لاكثرية نيابية على التعاطي مع هذا الاستحقاق بطريقة أفضل.
بدوره علق رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب العماد ميشال عون على تشكيل الحكومة الجديدة ، فاشار خلال احتفال للائحة «التغيير والإصلاح» في كسروان في دير مار مارون في شننعير، مساء أمس الى «أن رئيس المجلس النيابي في لبنان، سينتخب ببرلمان لبنان، أما الحكومة فتؤلف بين القاهرة والرياض». وقال: تعرضنا للافتراءات ولم نرد، وتجاوزوا المعقول بتحدّينا بأكاذيب وأقاويل. هم لم يقدموا البراهين على ما اتهمونا به. أنا فخور بكم كما انا خجول بأجهزة الدولة التي سقطت يوم الانتخابات حيث كانت ساهرة على شراء الضمائر وعلى سوق الرقيق الأبيض، فيما كنا نقوم بدور التحري والبوليس والمحقق حتى نقدم للدولة براهين على أن الأموال تصب صبا.
رئاسة المجلس النيابي
وعلى مشارف انتهاء الساعات الاخيرة من عمر المجلس النيابي الحالي وبدء ولاية المجلس المنتخب، طرحت مسألة انتخابات رئيس المجلس النيابي على الطاولة وسط شبه اجماع على تجديد ولاية الرئيس نبيه بري لولاية جديدة وهو ما عبر عنه النائب سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط رغم ان ذلك لم ينل رضى افرقاء اخرين في قوى 14 اذار، فان كل الامور تشير الى ان الامور ستسير حتما وفق هذا الاتجاه ولا مفاجآت تذكر في هذا الاطار بالنظر لضيق حجم المناورة من قبل الفريق الآخر لعدم وجود مرشحين بديلين من الطائفة الشيعية وفي ظل ترشيح الكتل النيابية الممثلة للطائفة الشيعية للرئيس بري.
وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري ضرورة استعادة لغة الحوار بين اللبنانيين وتغليبها على أي لغة ثانية، مبديا تفاؤله بانعكاسات إيجابية للانفراجات الإقليمية على الوضع الداخلي اللبناني لجهة تجاوز الاستحقاقات المقبلة بتعاون جميع الأفرقاء.
وأشار بري في حديث لـ"الشرق الأوسط" انه ينتظر عودة رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري إلى بيروت لمعاودة الاتصالات، مقللا من شأن "الشروط" التي ينادي بعض قياديي فريق 14 آذار بتوفيرها للقبول به رئيسا للمجلس النيابي الجديد، معتبرا أن صلاحيات رئيس المجلس معروفة وأنه لا يحتاج إلى من يدله على أصولها. وشدد على أن "الدستور والقانون والنظام الداخلي لمجلس النواب وحدها تحدد هذه الصلاحيات. لا أكثر ولا أقل". وتمنى "أن يتم إخراج الحل لبنانيا وأن نصل إلى حل صنع في لبنان". ولكنه لفت الى انه "لا بد من العودة إلى قاعدة س.س إذا حصلت عراقيل، ولا بد من أن يعمل السوريون والسعوديون على التدخل لضبط الإيقاع مجددا لأن التفاهم السوري - السعودي كان ولا يزال مفتاحا لإيجابيات كثيرة على الواقع اللبناني عندما يحصل التناغم والتفاهم".
وأوضح بري أنه لا يستطيع الدعوة لانتخاب رئيس البرلمان الجديد الذي تبدأ ولايته فجر الأحد المقبل "لأنني أفقد صلاحيتي منتصف ليل السبت" وأن من حق رئيس السن أن يوجه الدعوة بدءا من الاثنين المقبل باعتبار أن يوم الأحد هو أول أيام عهد البرلمان الجديد لكنه يوم عطلة رسمية. لكنه أشار إلى أن الدعوة لن توجه إلا بعد تأمين "التوافق السياسي" على هذا الموضوع.
وفي السياق ذاته ، قالت مصادر نيابية منتخبة لـصحيفة «السفير» ان رئيس السن النائب عبد اللطيف الزين، قد يحدد موعد جلسة انتخاب رئيس المجلس وهيئة المكتب، يوم الخميس في الخامس والعشرين من الجاري، لتطلق بعدها صافرة المشاورات النيابية التي يجريها رئيس الجمهورية مع الكتل النيابية والنواب من أجل تسمية رئيس الحكومة المقبل، في موعد لن يتجاوز نهاية الأسبوع المقبل إذا ظلت الأمور سائرة في الاتجاه الايجابي نفسه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018