ارشيف من :ترجمات ودراسات

معالم تسوية بين تل أبيب وأنقرة: بناء مستشفى تركي جنوب غزة

معالم تسوية بين تل أبيب وأنقرة: بناء مستشفى تركي جنوب غزة
ذكرت صحيفة "هآرتس" الصادرة اليوم أنه قبيل التوقيع على إتفاق التسوية مع الأتراك في قضية الاعتداء على سفينة مرمرة، ستسمح "إسرائيل" بإدخال مواد بناء، وأجهزة إتصال ومعدات طبية إلى قطاع غزة، من أجل مواصلة بناء المستشفى التركي جنوب غزة.

وبحسب الصحيفة، فإن وزير الحرب موشيه يعلون، صادق أول من أمس على توصيات منسق شؤون الاحتلال في الضفة الغربية اللواء يوآف مردخاي في هذه المسألة.

يذكر أن تركيا بادرت لمشروع بناء المستشفى بدون تنسيق مع "إسرائيل" والبناء بدأ في شهر نيسان من العام 2011، على أنقاض مستوطنة نتساريم في وسط القطاع. وستتضمن المستشفى 150 سرير وكلفة المشروع حوالي 35 مليون دولار.

وكانت "اسرائيل" قد وافقت في فترة مفاوضات المصالحة مع تركيا قبل حوالي سنة على إدخال معدات طبية إلى القطاع من أجل بناء المستشفى وأيضاً دخول طواقم طبية من تركيا. لكن في شهر تشرين أول من العام 2013، أوقفت "إسرائيل" بشكل كلي نقل مواد البناء إلى غزة، رداً على كشف النفق الذي حفرته حماس من قطاع غزة إلى الأراضي الإسرائيلية وتم كشفه بالقرب من مستوطنة "عين هشلوشا" في النقب الغربي. في شهر كانون الثاني من هذا العام تجدد بشكل جزئي نقل مواد بناء إلى مشاريع تابعة للأمم المتحدة, لكن حتى هذا الأسبوع لم يشهد أي تقدم في موضوع المستشفى.

يعلون كما ورد أعلاه صادق أول من أمس على توصيات اللواء مردخاي بناء على إعتبارين إثنين: الأول لفتة إسرائيلية اتجاه تركيا قبيل توقيع إتفاق المصالحة، أما الاعتبار الثاني فيأتي على خلفية الضائقة الإقتصادية الشديدة في القطاع بعد وقف عمليات التهريب لجزء واضح من البضائع من مصر إلى غزة، عبر الأنفاق في رفح.

وقد أبلغت المؤسسة الأمنية الاسرائيلية تركيا بالأمس بأنها ستسمح حاليا بنقل شحنة كبيرة من العتاد من أجل مشروع بناء المستشفى. ومن المفترض أن تشمل الشحنة معدات يتم إدخالها بحوالي 570 شاحنة عبر معبر كرم ابو سالم في جنوب قطاع غزة.
2014-03-27