ارشيف من :ترجمات ودراسات
الجيش الإسرائيلي يغيّر تعليمات فتح النار على طول الحدود مع سوريا
أفادت القناة الثانية في تلفزيون العدو أن العمليات الأخيرة على الحدود الشمالية ومحاولات استهداف جنود الجيش الإسرائيلي تدفع الأخير لتغيير أوامر فتح النار في الجولان السوري المحتل.
وبحسب القناة، تم إبلاغ الأمم المتحدة بأنه من الآن وصاعداً كل من يقترب كثيراً من السياج الحدودي سيكون عرضة لخطر إطلاق نار بشكل فوري.
مراسل الشؤون العسكرية في القناة نير دفوري قال إن "العملية التي جرح فيها 4 جنود من المظليين نتيجة انفجار عبوة ناسفة قبل أسبوعين قرب مجدل شمس، باغتت قيادة المنطقة الشمالية وهي في وسط تغيير أساليب العمل على طول السياج الحدودي في الجولان المحتل.
وأضاف المراسل "في محاولة لمنع تكرار زرع العبوات الناسفة قرب السياج، غيّر الجيش الإسرائيلي إجراءات فتح النار على طول الحدود في الجولان. فلم يعد هناك إجراء "إبعاد" رعاة غنم أو عناصر إرهابية تتستر بساتر رعاة. من الآن لن يكتفوا في الجيش الإسرائيلي بإطلاق نارٍ تحذيري في الهواء، بل محاولة ردع ومنع أي اقترابٍ خطير من الحدود. وقد تم تحديد منطقة ممنوعة الدخول اليها إلى الشرق من السياج وعمقها عدة مئات من الأمتار. كل من سيدخل ضمن هذا المدى سيكون عرضة لخطر الإصابة. الأوامر الجديدة ستُنقل أيضاً إلى القوات العاملة في الميدان، وكذلك لمراقبي الأمم المتحدة الذين سيكون عليهم تحذير السوريين في الجانب الثاني".
ويتابع نير دفوري "أما بخصوص عملية التفجير، فقد استكملت قيادة المنطقة الشمالية التحقيق الأوّلي ويبدو أن القوة أخطأت بنزولها من الجيب من دون الاستعداد لإمكانية أن الأمر يتعلق بعملية "استدراج" يتم خلالها تفجير عبوة وليس مجرد إبعاد راعي غنم. فقط بالحظ لم ينتهِ الحادث بقتلى. كذلك يدركون الآن في الجيش الإسرائيلي أن على القوات العملانية إجراء تغييرٍ "فكري"، في ظل العناصر الإرهابية التي تزيد من نشاطها ضد "إسرائيل". فالحدود في الجولان لم تعد هادئة منذ مدة، وأصبحت شبيهة جداً بالحدود مع قطاع غزة".
وبحسب القناة، تم إبلاغ الأمم المتحدة بأنه من الآن وصاعداً كل من يقترب كثيراً من السياج الحدودي سيكون عرضة لخطر إطلاق نار بشكل فوري.
مراسل الشؤون العسكرية في القناة نير دفوري قال إن "العملية التي جرح فيها 4 جنود من المظليين نتيجة انفجار عبوة ناسفة قبل أسبوعين قرب مجدل شمس، باغتت قيادة المنطقة الشمالية وهي في وسط تغيير أساليب العمل على طول السياج الحدودي في الجولان المحتل.
وأضاف المراسل "في محاولة لمنع تكرار زرع العبوات الناسفة قرب السياج، غيّر الجيش الإسرائيلي إجراءات فتح النار على طول الحدود في الجولان. فلم يعد هناك إجراء "إبعاد" رعاة غنم أو عناصر إرهابية تتستر بساتر رعاة. من الآن لن يكتفوا في الجيش الإسرائيلي بإطلاق نارٍ تحذيري في الهواء، بل محاولة ردع ومنع أي اقترابٍ خطير من الحدود. وقد تم تحديد منطقة ممنوعة الدخول اليها إلى الشرق من السياج وعمقها عدة مئات من الأمتار. كل من سيدخل ضمن هذا المدى سيكون عرضة لخطر الإصابة. الأوامر الجديدة ستُنقل أيضاً إلى القوات العاملة في الميدان، وكذلك لمراقبي الأمم المتحدة الذين سيكون عليهم تحذير السوريين في الجانب الثاني".
ويتابع نير دفوري "أما بخصوص عملية التفجير، فقد استكملت قيادة المنطقة الشمالية التحقيق الأوّلي ويبدو أن القوة أخطأت بنزولها من الجيب من دون الاستعداد لإمكانية أن الأمر يتعلق بعملية "استدراج" يتم خلالها تفجير عبوة وليس مجرد إبعاد راعي غنم. فقط بالحظ لم ينتهِ الحادث بقتلى. كذلك يدركون الآن في الجيش الإسرائيلي أن على القوات العملانية إجراء تغييرٍ "فكري"، في ظل العناصر الإرهابية التي تزيد من نشاطها ضد "إسرائيل". فالحدود في الجولان لم تعد هادئة منذ مدة، وأصبحت شبيهة جداً بالحدود مع قطاع غزة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018