ارشيف من :أخبار عالمية
الشيخ قاسم يتهم بعض وسائل الاعلام بإثارة الحقد والكراهية بين الشعب
هاجم المرجع الديني الكبير في البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم في خطبة الجمعة اليوم وسائل إعلامية ووصفها بـ"إعلام الكراهية الذي يشعل نار الفتنة والحقد وتخويف الأخ من أخيه".
وشكر الشيخ قاسم "الشعب من سنة وشيعة على وعيه ورعايته حرمة الانسان المسلم، وعدم استباحة حرمته من غير حق، ولعدم انجراره لما يريده اعلام الفتنة مروية كانت أو مسموعة أو مقروءه، ومقالاته".
وأضاف سماحته في تعليقه على ما يقدّمه بعض وسائل الاعلام المحرّضة: "إعلام لا يرتاح حتى تُقتَلوا، ويدخل الخوف كل منزل وغرفة، وتسيل الدماء منكم جميعاً وتبقى روح العداوة بينكم مئات السنين وتكون فرصة في يد السياسة الظالمة وقنبلة تستخدمها متى شاءت"، وتابع "إعلام هدفه ألا يكون للشعب صوت واحد للمطالبة بحقوقه، بل فئتين يستقوي بأحدها على الأخرى وقت رأى في ذلك مصلحته من أجل التقوي على الجميع"، وأردف "ليعلم الأخوة السنة ان واعياً من الشيعة لا يحمل أي حقد على أخوانه السنة، ولا يحمل ظلم السياسة بتمييزها ضدهم عليهم".
وتطرق سماحته الى القمة العربية التي عقدت في الكويت، أشار الشيخ قاسم الى أنه "لا يسر أن تنعقد القمة العربية في ظل هذه التمزقات على اكثر من صعيد، ومنها العلاقات البينية اللاهبة"، لافتاً إلى أن المخلص لأمته لا يتمنى أن تعيش الأمة هذا التشرذم، ثم وهي تعيش هذا التشرذم أن تعيش على الأقل التنسيق المشترك.
ورأى أن "أي تعاون على الشر هو أسوأ على الفرقة وأشد خطراً على الأمة"، معتبراً أن "التعاون المطلوب للأمة هو من اجل استقلالها وعزتها ونشر العدل والمساواة، وتركيز الأخوة والحب والاحترام والكرامة والأمن في ربوعها.. تعاون من اجل عزة الدين الحق وظهوره".
ونبّه الى أن "التعاون المضاد مرفوض من الأمة"، وقال "إن كانت القمة العربية تدين الأرهاب .. فهي لابد أن تدين التكفير الذي هو المغذي الأكبر له على مستوى الأمة بكاملها".
آية الله قاسم تمنّى أن "تكون الإدانة للتكفير والارهاب صادقة"، وختم "هي ليست بالقول بل العمل، وعليها فعلاً من خلال إعلامها وسياساتها العملية أن تدين أي إرهاب تمارسه دولة في حق شعبها وتنزل بأبناءه ألوان التنكيل لمجرد المطالبة بحقوقه المسلوبة منه.. ومن دون ذلك فلا تكون القمة العربية صادقة فيما تقول".
وشكر الشيخ قاسم "الشعب من سنة وشيعة على وعيه ورعايته حرمة الانسان المسلم، وعدم استباحة حرمته من غير حق، ولعدم انجراره لما يريده اعلام الفتنة مروية كانت أو مسموعة أو مقروءه، ومقالاته".
وأضاف سماحته في تعليقه على ما يقدّمه بعض وسائل الاعلام المحرّضة: "إعلام لا يرتاح حتى تُقتَلوا، ويدخل الخوف كل منزل وغرفة، وتسيل الدماء منكم جميعاً وتبقى روح العداوة بينكم مئات السنين وتكون فرصة في يد السياسة الظالمة وقنبلة تستخدمها متى شاءت"، وتابع "إعلام هدفه ألا يكون للشعب صوت واحد للمطالبة بحقوقه، بل فئتين يستقوي بأحدها على الأخرى وقت رأى في ذلك مصلحته من أجل التقوي على الجميع"، وأردف "ليعلم الأخوة السنة ان واعياً من الشيعة لا يحمل أي حقد على أخوانه السنة، ولا يحمل ظلم السياسة بتمييزها ضدهم عليهم".
وتطرق سماحته الى القمة العربية التي عقدت في الكويت، أشار الشيخ قاسم الى أنه "لا يسر أن تنعقد القمة العربية في ظل هذه التمزقات على اكثر من صعيد، ومنها العلاقات البينية اللاهبة"، لافتاً إلى أن المخلص لأمته لا يتمنى أن تعيش الأمة هذا التشرذم، ثم وهي تعيش هذا التشرذم أن تعيش على الأقل التنسيق المشترك.
ورأى أن "أي تعاون على الشر هو أسوأ على الفرقة وأشد خطراً على الأمة"، معتبراً أن "التعاون المطلوب للأمة هو من اجل استقلالها وعزتها ونشر العدل والمساواة، وتركيز الأخوة والحب والاحترام والكرامة والأمن في ربوعها.. تعاون من اجل عزة الدين الحق وظهوره".
ونبّه الى أن "التعاون المضاد مرفوض من الأمة"، وقال "إن كانت القمة العربية تدين الأرهاب .. فهي لابد أن تدين التكفير الذي هو المغذي الأكبر له على مستوى الأمة بكاملها".
آية الله قاسم تمنّى أن "تكون الإدانة للتكفير والارهاب صادقة"، وختم "هي ليست بالقول بل العمل، وعليها فعلاً من خلال إعلامها وسياساتها العملية أن تدين أي إرهاب تمارسه دولة في حق شعبها وتنزل بأبناءه ألوان التنكيل لمجرد المطالبة بحقوقه المسلوبة منه.. ومن دون ذلك فلا تكون القمة العربية صادقة فيما تقول".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018