ارشيف من :أخبار لبنانية
ترقب لخطاب السيد نصرالله اليوم
مجموعة من المواضيع المحلية شكلت محور اهتمام الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم. بدءاً من طرابلس التي تنتظر ما ستحمله الساعات المقبلة، بعدما أقرّ مجلس الوزراء الخطة الأمنية للمدينة، مروراً ببكركي التي تسعى الى التوفيق بين المرشّحين المسيحيين والاتفاق على تقديم مرشّح واحد، عبر جمعها "الرباعي الماروني". كما اهتمت الصحف الصادرة اليوم، بما سيقوله الأمين العام لحزب السيد حسن نصر الله خلال كلمته التي يلقيها بعد ظهر اليوم، ويلخص فيها موقف حزب الله من الوضع الداخلي والإقليمي.

لقاء رباعي في بكركي .. والخطة الأمنية لطرابلس في الأيام القليلة المقبلة
بداية مع صحيفة "السفير" التي رأت انه "تتوالى التحضيرات العملانية لتنفيذ الخطة الأمنية شمالاً وبقاعاً في الأيام القليلة المقبلة، وسط تأكيدات رفدها بغطاء سياسي جدي وعدم وجود كمائن سياسية، خصوصاً في ضوء تجارب سابقة كانت تبلغ دائماً الحائط المسدود".
وبالتوازي مع الهمّ الامني، عاد الهمّ الاجتماعي والمعيشي الى البروز مجدداً بعدما تعثر مشروع قانون سلسلة الرتب والرواتب في اللجان النيابية المشتركة، الأمر الذي جعل «هيئة التنسيق النقابية» تلوّح باللجوء الى التصعيد على ان تحدد خطواتها في اجتماع تعقده اليوم.
ومع انقضاء اليوم الرابع لبدء «مهلة الشهرين» السابقة لنهاية ولاية الرئيس ميشال سليمان في 25 ايار المقبل، استضافت بكركي، ليل أمس، لقاء جمع البطريرك الماروني بشارة الراعي والرئيس أمين الجميل والعماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية وغاب عنه رئيس «القوات اللبنانية» سمير جعجع لدواعٍ أمنية. واتفق المجتمعون على صدور بيان عنهم اليوم من بكركي.
ويحضر الموضوع الرئاسي الى جانب الحوار ومهمات الحكومة الجديدة، في الإطلالة اللافتة للانتباه للأمين العام لـ حزب الله السيد حسن نصرالله من خلال رعاية نشاط ثقافي عبر الشاشة في بلدة عيناتا الحدودية عصر اليوم.
وقالت مصادر أمنية لـ "السفير" إنه برغم الاستعجال السياسي في تنفيذ الخطة الأمنية الشاملة، إلا أن الجيش استمهل بعض الوقت للمزيد من الاستعداد والتجهيز وتخصيص الوحدات العسكرية بما يتناسب مع طبيعة المهمة الموكلة اليها لحفظ أمن طرابلس والبقاع الشمالي.
واضافت المصادر أن الاستعدادات العسكرية لطرابلس دخلت في مرحلة تحديد حجم الوحدات العسكرية التي ستشارك في تنفيذ الخطة الأمنية، وانتشارها بدءًا من جبل محسن نزولاً الى التبانة، مع اوامر صارمة بالتشدد في ملاحقة المسلحين ومصادرة السلاح وإلقاء القبض على كل من صدرت بحقه استنابة قضائية، «وهذا الأمر يسري على منطقة البقاع أيضاً».
ولم تشأ المصادر تحديد موعد «الساعة الصفر»، إلا انها قالت إن القيادة «ستختار التوقيت الذي تراه مؤاتياً».
واكدت المصادر أن الجيش «وكما هو ملتزم بأمن المواطنين، ملتزم ايضاً بتنفيذ الخطة بحذافيرها إنفاذاً لقرار السلطة السياسية».
وفيما بات مؤكداً ان استنابات قضائية ستصدر بحق من يسمّون «قادة محاور القتال في التبانة وجبل محسن»، قالت مصادر أمنية لـ "السفير" إن الجيش ملزم بتنفيذ الاستنابات حال صدورها. وأكّد رئيس الحكومة تمّام سلام أن نتائج الخطة الأمنية التي تقررت لطرابلس، «ستبدأ بالظهور في الأيام القليلة المقبلة».
ودعا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان القوى العسكرية والأمنية «الى مواصلة خطواتها وإجراءاتها وعدم التهاون مع الإرهابيين والمجرمين مهما بلغت التضحيات، من اجل حفظ السلم الاهلي والامن، وقطع الطريق على من تسول له نفسه جعل الوطن ساحة رهينة لحسابات ارهابية واجرامية».
وفي السياق ذاته، أشارت مصادر قضائية الى ان العديد من قادة المحاور صادرة بحقهم مذكرات توقيف غيابية، فيما تكتم وزير العدل اللواء اشرف ريفي حول المذكرات وعدد المشمولين بها، وما اذا كانت ستشمل فقط قادة محاور التبانة ام انها ستشمل ايضاً رئيــس «الحزب العربي الديموقراطي» علي عيد ونجله رفعت عيد.
وقال ريفي لـ«السفير» إن طرابلس تحتاج للخطة الأمنية اليوم «أكثر من أي وقت مضى، وقد تكون هذه الفرصة الأخيرة والمؤاتية لإنقاذ المدينة وإخراجها من هذه الدوامة، وبالتالي سنواكب الخطة لإنجاحها». وكان البارز امس، اجتماع عقده مشايخ وفاعليات التبانة في «مسجد الرشواني»، واصدروا بياناً أعلنوا فيه «رفضهم العبث بأمن المدينة والانجرار الى المعارك العبثية، ورفض التعرض للقوى الأمنية والعسكرية والصدام معها، ورفض المظاهر المسلحة، ورفض التعرض للناس في املاكهم واعراضهم وأخذ الخوات والعمل على إعادة الحقوق لأهلها، والتزام الشورى ووحدة القرار في ما يتعلق بأمور المسلمين عامة والنوازل، وعدم التفرد في الاقتصاص مع المعتدي، ورفع الغطاء عن كل من يخالف هذه الو
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018