ارشيف من :أخبار عالمية
السلطات البحرينية تستخفّ بالمطالبات الحقوقية
عبر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقه جراء استمرار السلطات البحرينية في الاستخفاف بالمطالبات الدولية والحقوقية لوقف استخدام القبضة الأمنية ضد المطالبين بالحرية والديموقراطية ولا سيما الصحفيين والمصورين ونشطاء حقوق الإنسان الذين استطاعوا عبر نشاطهم السلمي الدؤوب كسر التعتيم الإعلامي ونشر الإنتهاكات التي ترتكبها السلطات في البحرين على نطاق واسع، وذلك بعد أن أصدرت المحكمة الكبرى الثالثة قبل ثلاثة أيام حكماً بالسجن لمدة 10 سنوات على المصور أحمد حميدان في قضية مهاجمة مركز شرطة سترة.
وقال المركز إن "حميدان حائز على 163 جائزة ضمن مسابقات في الولايات المتحدة الأميركية وهنغاريا وصربيا، ويأتي في المركز الثاني من حيث الجوائز في الخليج العربي. وقد اعتقل في ديسمبر/كانون الأول 2012 وتعرض للتعذيب في مبنى التحقيقات الجنائية المشهور بالتعذيب مما تسبب له بانهيار عصبي".
وأوضح المركز أن بين وسائل التعذيب التي تعرض لها حميدان إجباره على الوقوف في غرفة باردة جداً لساعات وهو مكبل اليدين ومعصوب العينين. كما أبلغ أحمد عائلته أنه بينما كان معصوب العينين ومكبل اليدين في "إدارة التحقيقات الجنائية" تم إجباره على حمل جسم غريب وقال له المحققون أنه قنبلة موقوتة معدة للإنفجار. وبقي ذلك الجسم الغريب في يديه لساعات، حيث يتم مراقبته باستمرار خلال ذلك الوقت و يتم الصراخ عليه فيما لو تحرك و لو بمقدار أنملة. بالإضافة إلى ذلك، أبلغ حميدان عائلته أنه وأثناء استجوابه تم إجباره على الاعتراف بارتكاب جريمة يدعي أنه لم يرتكبها، وقد هدده المحققون بأنه سوف يتم اتهام إخوته بجرائم إذا لم يقم بالاعتراف. وقام المحققون بتسمية إخوته كما قاموا باختيار تهم عشوائية هددوا بتلفيقها ضدهم".
وقال فاضل السواد محامي حميدان، أن لا أدلة قدمت ضد أحمد سوى الاعترافات التي انتزعت تحت التعذيب وتقارير المصادر السرية التي عادة ما تعتمد عليها التحقيقات الجنائية لتلفيق التهم للمتهمين.
وأكد المركز أن السلطات لازالت تمارس ذات الإنتهاكات حتى تاريخ كتابة هذا الخبر فهناك من الإعلاميين والمصورين من يتم إخفاؤه قسرياً وتعذيبه للإعتراف زوراً كما حدث في حالة المصورين أحمد فردان وجعفر مرهون أو التعذيب والإهمال الصحي كما في حالة المصور حسين حبيل والمدون جاسم النعيمي.
كما استهدفت السلطات البحرينية بالطلق المباشر مراسل الوكالة الألمانية الصحافي مازن مهدي والمصور محمد الشيخ مراسل وكالة الأنباء الفرنسية في 26 فبراير/شباط 2014 حيث أكد الصحافي مازن مهدي الذي أصيب بطلقة مباشرة في رجله أن قوات الأمن وجهت عدة طلقات من قنابل الغاز الخانق في إتجاه الصحافيين المصورين، مضيفاً أن زاوية الإطلاق وتعمد توجيه الطلقات بشكل مباشر علينا يؤكد أن الإستهداف كان مقصوداً.
وقال المركز إن السلطة في البحرين مازالات تسعى بكل قوته لوقف انتشار هذه الإنتهاكات ويمنع الصحفيين والمراسلين الدوليين من الدخول للبحرين خشية أن يقوموا بنقل الصورة الحقيقية لما يحدث في البحرين.
وقال المركز إن "حميدان حائز على 163 جائزة ضمن مسابقات في الولايات المتحدة الأميركية وهنغاريا وصربيا، ويأتي في المركز الثاني من حيث الجوائز في الخليج العربي. وقد اعتقل في ديسمبر/كانون الأول 2012 وتعرض للتعذيب في مبنى التحقيقات الجنائية المشهور بالتعذيب مما تسبب له بانهيار عصبي".
وأوضح المركز أن بين وسائل التعذيب التي تعرض لها حميدان إجباره على الوقوف في غرفة باردة جداً لساعات وهو مكبل اليدين ومعصوب العينين. كما أبلغ أحمد عائلته أنه بينما كان معصوب العينين ومكبل اليدين في "إدارة التحقيقات الجنائية" تم إجباره على حمل جسم غريب وقال له المحققون أنه قنبلة موقوتة معدة للإنفجار. وبقي ذلك الجسم الغريب في يديه لساعات، حيث يتم مراقبته باستمرار خلال ذلك الوقت و يتم الصراخ عليه فيما لو تحرك و لو بمقدار أنملة. بالإضافة إلى ذلك، أبلغ حميدان عائلته أنه وأثناء استجوابه تم إجباره على الاعتراف بارتكاب جريمة يدعي أنه لم يرتكبها، وقد هدده المحققون بأنه سوف يتم اتهام إخوته بجرائم إذا لم يقم بالاعتراف. وقام المحققون بتسمية إخوته كما قاموا باختيار تهم عشوائية هددوا بتلفيقها ضدهم".
وقال فاضل السواد محامي حميدان، أن لا أدلة قدمت ضد أحمد سوى الاعترافات التي انتزعت تحت التعذيب وتقارير المصادر السرية التي عادة ما تعتمد عليها التحقيقات الجنائية لتلفيق التهم للمتهمين.
وأكد المركز أن السلطات لازالت تمارس ذات الإنتهاكات حتى تاريخ كتابة هذا الخبر فهناك من الإعلاميين والمصورين من يتم إخفاؤه قسرياً وتعذيبه للإعتراف زوراً كما حدث في حالة المصورين أحمد فردان وجعفر مرهون أو التعذيب والإهمال الصحي كما في حالة المصور حسين حبيل والمدون جاسم النعيمي.
كما استهدفت السلطات البحرينية بالطلق المباشر مراسل الوكالة الألمانية الصحافي مازن مهدي والمصور محمد الشيخ مراسل وكالة الأنباء الفرنسية في 26 فبراير/شباط 2014 حيث أكد الصحافي مازن مهدي الذي أصيب بطلقة مباشرة في رجله أن قوات الأمن وجهت عدة طلقات من قنابل الغاز الخانق في إتجاه الصحافيين المصورين، مضيفاً أن زاوية الإطلاق وتعمد توجيه الطلقات بشكل مباشر علينا يؤكد أن الإستهداف كان مقصوداً.
وقال المركز إن السلطة في البحرين مازالات تسعى بكل قوته لوقف انتشار هذه الإنتهاكات ويمنع الصحفيين والمراسلين الدوليين من الدخول للبحرين خشية أن يقوموا بنقل الصورة الحقيقية لما يحدث في البحرين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018