ارشيف من :أخبار لبنانية
فصائل المقاومة الفلسطينية في البقاع أحيت ذكرى يوم الأرض
أحيت فصائل المقاومة الفلسطينية في البقاع ذكرى يوم الأرض في لقاء وطني فلسطيني بناني تحت عنوان "لا للتهجير، لا للتوطين، لا للوطن البديل، نعم لحق العودة" في احتفال أقيم في قاعة الشهيد ماجد أبو شرار في مخيم الجليل الفلسطيني في بعلبك بحضور النائب كامل الرفاعي، المطران الياس رحال، المفتي بكر الرفاعي، أحزاب لبنانية وفلسطينية، رجال دين وفعاليات".
وألقى عضو قيادة منطقة البقاع في حزب الله الشيخ سهيل عودة كلمة حزب الله رأى فيها ان "المقاومة الاسلامية هي الرد والخيار وقوافل الشهداء سوف تصنع النصر الى جانب شهداء غزة والضفة".
وأكد أن "القتال الحقيقي والحق هو في فلسطين وعلى كل ثرى الأرض التي توصل اليها، وأول من يتحمل هذا الواجب المقدس هم أصحاب الأرض في غزة والضفة والقدس وسائر فلسطين والمصلحة العليا تقتضي تحييد أنفسهم عن الخلافات العربية العربية والعربية الاسلامية ليبقوا محل اجماع للأمتين العربية والاسلامية حيال القضية المركزية".
وألقى عميد الثقافة في "الحزب السوري القومي الاجتماعي" أسامة سمعان كلمة الحزب، مؤكداً أن "اسرائيل قد نجحت في منع النهوض العربي بعدما قامت بوظيفتها الاساسية التي زرعت في منطقتنا من أجلها وتبلور ما سمي بالربيع العربي وإذا هو بخريف عربي".
وقال إن "استرجاع فلسطين لا يكون عبر الامم المتحدة التي نشأت من دول منتصرة لتقسيم ثروات العالم وقد سجلت الولايات المتحدة 43 فيتو متحدية الرأي العام العالمي في الصراع في فلسطين هذا الكم الهائل الدليل على عقم المنظمة وعدم احترام الرأي العام العالمي باعادة الحقوق الى الصحابها وفلطين لن تعود بالمفاوضات ولنا بأوسلو العبرة لذلك نعلن موقفنا الرافض لمبدأ المفاوضات مع العدو الا اذا كان مستعدا لاعادة حقوقنا والاعتراف بها".
وحذر من مغبة التنازل عن فلسطين تحت أي ذريعة، مؤكداً على "نهج المقاومة وتصعيد المقاومة في لبنان".
بدوره، ألقى المسؤول التنظيمي في حركة "أمل" مصطفى الفوعاني كلمة الحركة، وشدد فيها "على التمسك بخيار المقاومة كمصدر قوة بعدما أصبحت عنواناً وأساساً في تربيتنا وأخلاقنا الانسانية ولا يمكننا التفريط بها ووحدتنا الداخلية هي الحصن لهذه المقاومة المستهدفة من المشروع الاسرائيلي".
وأضاف "بعد نيل الحكومة الثقة عليها أن تتفرغ لهموم المواطن اليومية لا سيما الأمنية والاجتماعية"، لافتاً الى أن "الرئيس بري حريص على عقد انتخابات رئاسية ناجحة".
كما ألقى وليد عيسى كلمة "التحالف الوطني الفلسطيني" فأكد على "تمسك الشعب الفلسطيني بوطنه متحديا سياسة التهويد والقضم"، سائلاً "عن عدم حضور فلسطين في القمة العربية"، وقال "لماذا لا يوجد بينكم ناصر أو عمر أو صلاح الدين يا أمة المليار مسلم التي تقاتل بعضها البعض فيما القدس يدنسها شذاذ الآفاق؟ ولا زلنا نحن أبناء الشعب الفلسطيني في البقاع ومخيم الجليل نحمل مفاتيح بيوتنا وأحلامنا ترحل كل يوم الى فلسطين".
وشكر الشعب اللبناني على تقديماته للثورة الفلسطينية، وقال "سنبقى على مسافة واحدة من كل الاطراف ولن ننحاز الا للبنان الواحد الموحد ضد العدو الصهيوني ونطالب جميع المخلصين في هذا البلد عدم زجنا في الصراعات الداخلية.
من جهته، قال أمين فرع البقاع في حزب "البعث العربي الاشتراكي" علي عبدالكريم المصري إن "تحرير فلسطين والاحذ بحقوق الشعب الفلسطيني واجب أخلاقي مهما تبدلت الأوضاع لأن هذه الحقوق هي المنطلق الأساسي والقضية المركزية التي تتقدم على ما عداها".
وأكد "على الوحدة الفلسطينية كقوة استراتيجية بدلا من تشتيت الجهد ولا خيار سوى الوحدة ووحدة البندقية المقاومة وغير ذلك ليس سوى هدر للوقت وموت وضياع للقضية الفلسطينية وتعريض هذه القضية الاساس للاهتزاز".
ووصف الربيع العربي بالربيع الفاسد الذي شتت الجهد وحرك المذهبية خدمة للعدو الصهيوني الذي يحاول سرقة نصرنا في حرب تموز 2006. وطالب باخراج سوريا من دائرة الصراع وقال ان "بقاء سوريا في دائرة الصراع يعني اضعاف لقوة المقاومة وشعبها وعودة بالقضية الفلسطينية للمربع الاول بهدف تحويل الدول المواجهة الى دول فاشلة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018