ارشيف من :أخبار عالمية
مقتل ثمانية باشتباكات خلال الانتخابات البلدية في تركيا
قتل ثمانية أشخاص يوم الأحد في اشتباكات بين مجموعات تساند مرشحين متنافسين في الانتخابات البلدية بتركيا والتي تحولت إلى استفتاء على حكم رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.
ففي سلوان في محافظة حلوان (جنوب شرق)، وقعت مشادة اولى بين عدد من المرشحين في بلدة صغيرة ما اسفر عن سقوط ستة قتلى ونحو عشرة جرحى. ووقعت مواجهة اخرى في محافظة هاتاي (جنوب) ما اسفر عن سقوط قتيلين وتسعة جرحة بالسلاح الابيض، كما اضاف المصدر نفسه.
ومنذ اسابيع يدور جدل سياسي حاد بين مؤيدي أردوغان الذين يرون فيه مهندس التنمية الاقتصادية المدهشة، ومعارضيه الذين ينتقدون ميوله التسلطية والاسلامية.
ولخص اليوم الأخير من الحملة الانتخابية التي اتسمت بالعنف والحدة، هذه الانقسامات .

اردوغان في احد المهرجانات الانتخابية
فقد دعا اردوغان المتمسك بخطابه الهجومي والاستفزازي، انصاره الى توجيه "صفعة قوية" لخصومه الذين وصفهم "بالجواسيس" و"الخونة" الذين يتآمرون عليه، في الانتخابات البلدية التي ستكون نتيجتها حاسمة لمستقبله على رأس الدولة.
وهو يستهدف خصوصا جماعة فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والمتهم باختراق الدولة وخصوصا الشرطة والقضاء وباطلاق اتهامات بالفساد تطال حكومة اردوغان على الانترنت.
وبلغت هذه الحرب بين الحليفين السابقين أوجها الخميس بعد تسريب تسجيل لمضمون اجتماع "سري للغاية" تحدث فيه أربعة مسؤولين كبار عن تدخل عسكري في سوريا في ذروة الحملة الانتخابية.
وردت الحكومة ورئيسها اللذان شعرا بالغضب من هذا التسريب، بعمليات إعتقال واجراءات استبدادية وخصوصا حجب موقعي التواصل الاجتماعي يوتيوب وتويتر، ما اثار انتقادات حادة.
وفي ختام حملته في اسطنبول التي يأمل في ان يستعيدها من حزب العدالة والتنمية مع العاصمة انقرة، قال زعيم اكبر احزاب المعارضة حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار اأوغلو "لقد عرضوا الجمهورية للخطر (...) انهم يريدون التستر على الفساد ويريدون اخفاء السرقات التي اتهموا بها".
وبعد عشرة اشهر على الحركة الاحتجاجية الواسعة التي شهدتها تركيا الربيع الماضي، انتهز مئات الآلاف من الاشخاص هذا الشهر فرصة تشييع فتى أصيب بجروح قاتلة برصاص الشرطة، لينزلوا الى الشوارع من اجل المطالبة باستقالة "الديكتاتور" و"القاتل اردوغان".
ومنذ اتهامه في اطار فضيحة فساد واسعة في كانون الاول/ديسمبر، يواجه اردوغان الاقتراع في وضع ضعيف لكنه ما زال يتمتع بقواعد متينة في قلب الاناضول الدين والمتواضع.

هل تتراجع شعبية اردوغان !
ويتوقع ان يبقى حزبه حزب العدالة والتنمية الذي فاز في كل الانتخابات منذ 2002، اليوم الاحد الحزب السياسي الاول في البلاد لكن بأقل بكثير من الخمسين بالمئة التي حصل عليها في الانتخابات التشريعية في 2011.
وتبدو المنافسة حادة للفوز ببلدتي اسطنبول حيث يصوت 20 بالمئة من الناخبين، وأنقرة، اذ ان سقوط اي من المدينتين في ايدي المعارضة سيشكل صدمة.
وكرر اردوغان ان "من يفوز في اسطنبول يربح تركيا". وكان اردوغان في الماضي رئيسا لبلدية هذه المدينة التي يبلغ عدد سكاتها 15 مليون نسمة.
وقد يدفعه فوز كبير غير مرجح إلى الترشح للانتخابات الرئاسية في آب/اغسطس المقبل التي ستجرى للمرة الاولى بالاقتراع العام المباشر. أما تقلص الفارق مع المعارضة فسيقنعه بالعمل على البقاء على رأس الحكومة في الانتخابات التشريعية في 2015 مع تعديل في النظام الداخلي لحزبه.
وعلى كل حال، يبدو احتمال ان تسمح الانتخابات بتهدئة التوتر بعد انتخابات الأحد ضئيلا.
ففي سلوان في محافظة حلوان (جنوب شرق)، وقعت مشادة اولى بين عدد من المرشحين في بلدة صغيرة ما اسفر عن سقوط ستة قتلى ونحو عشرة جرحى. ووقعت مواجهة اخرى في محافظة هاتاي (جنوب) ما اسفر عن سقوط قتيلين وتسعة جرحة بالسلاح الابيض، كما اضاف المصدر نفسه.
وتتكرر مثل هذه المشاجرات اثناء الانتخابات في هذه البلدات الصغيرة، لكن حصيلة اليوم كبيرة. وتوجه 52.7 مليون ناخب إلى التصويت لاختيار رؤساء البلديات في اقتراع بدأ صباحاً. ويفترض ان تعرف نتائج هذه الانتخابات البلدية مساء اليوم، بينما يدور جدل سياسي حاد منذ اسابيع بين مؤيدي اردوغان الذين يرون فيه مهندس التنمية الاقتصادية المدهشة، ومعارضيه الذين ينتقدون ميوله التسلطية.
ومنذ اسابيع يدور جدل سياسي حاد بين مؤيدي أردوغان الذين يرون فيه مهندس التنمية الاقتصادية المدهشة، ومعارضيه الذين ينتقدون ميوله التسلطية والاسلامية.
ولخص اليوم الأخير من الحملة الانتخابية التي اتسمت بالعنف والحدة، هذه الانقسامات .

اردوغان في احد المهرجانات الانتخابية
فقد دعا اردوغان المتمسك بخطابه الهجومي والاستفزازي، انصاره الى توجيه "صفعة قوية" لخصومه الذين وصفهم "بالجواسيس" و"الخونة" الذين يتآمرون عليه، في الانتخابات البلدية التي ستكون نتيجتها حاسمة لمستقبله على رأس الدولة.
وهو يستهدف خصوصا جماعة فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والمتهم باختراق الدولة وخصوصا الشرطة والقضاء وباطلاق اتهامات بالفساد تطال حكومة اردوغان على الانترنت.
وبلغت هذه الحرب بين الحليفين السابقين أوجها الخميس بعد تسريب تسجيل لمضمون اجتماع "سري للغاية" تحدث فيه أربعة مسؤولين كبار عن تدخل عسكري في سوريا في ذروة الحملة الانتخابية.
وردت الحكومة ورئيسها اللذان شعرا بالغضب من هذا التسريب، بعمليات إعتقال واجراءات استبدادية وخصوصا حجب موقعي التواصل الاجتماعي يوتيوب وتويتر، ما اثار انتقادات حادة.
وفي ختام حملته في اسطنبول التي يأمل في ان يستعيدها من حزب العدالة والتنمية مع العاصمة انقرة، قال زعيم اكبر احزاب المعارضة حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار اأوغلو "لقد عرضوا الجمهورية للخطر (...) انهم يريدون التستر على الفساد ويريدون اخفاء السرقات التي اتهموا بها".
وبعد عشرة اشهر على الحركة الاحتجاجية الواسعة التي شهدتها تركيا الربيع الماضي، انتهز مئات الآلاف من الاشخاص هذا الشهر فرصة تشييع فتى أصيب بجروح قاتلة برصاص الشرطة، لينزلوا الى الشوارع من اجل المطالبة باستقالة "الديكتاتور" و"القاتل اردوغان".
ومنذ اتهامه في اطار فضيحة فساد واسعة في كانون الاول/ديسمبر، يواجه اردوغان الاقتراع في وضع ضعيف لكنه ما زال يتمتع بقواعد متينة في قلب الاناضول الدين والمتواضع.

هل تتراجع شعبية اردوغان !
ويتوقع ان يبقى حزبه حزب العدالة والتنمية الذي فاز في كل الانتخابات منذ 2002، اليوم الاحد الحزب السياسي الاول في البلاد لكن بأقل بكثير من الخمسين بالمئة التي حصل عليها في الانتخابات التشريعية في 2011.
وتبدو المنافسة حادة للفوز ببلدتي اسطنبول حيث يصوت 20 بالمئة من الناخبين، وأنقرة، اذ ان سقوط اي من المدينتين في ايدي المعارضة سيشكل صدمة.
وكرر اردوغان ان "من يفوز في اسطنبول يربح تركيا". وكان اردوغان في الماضي رئيسا لبلدية هذه المدينة التي يبلغ عدد سكاتها 15 مليون نسمة.
وقد يدفعه فوز كبير غير مرجح إلى الترشح للانتخابات الرئاسية في آب/اغسطس المقبل التي ستجرى للمرة الاولى بالاقتراع العام المباشر. أما تقلص الفارق مع المعارضة فسيقنعه بالعمل على البقاء على رأس الحكومة في الانتخابات التشريعية في 2015 مع تعديل في النظام الداخلي لحزبه.
وعلى كل حال، يبدو احتمال ان تسمح الانتخابات بتهدئة التوتر بعد انتخابات الأحد ضئيلا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018