ارشيف من :أخبار لبنانية
ادانات واسعة لاستهداف الجيش اللبناني
تواصلت المواقف المستنكرة للاعتداء الارهابي الذي تعرض له الجيش اللبناني أمس بعد انفجار سيارة مفخخة على حاجز له في جرود عرسال ما أدى الى استشهاد 3 عسكريين وجرح آخرين.
عون: للمزيد من تدابير الحيطة الضرورية على الحواجز
في هذا الاطار، أسف رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون في تغريدة له على موقع "تويتر" "لسقوط شهداء من الجيش مرة جديدة ومع الخشية من تكرار هذه الاستهدافات الاجرامية ندعو للمزيد من تدابير الحيطة الضرورية على الحواجز".
وزير الدفاع: مصممون على متابعة تنفيذ الخطة الامنية
من جهته، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل "التصميم على متابعة تنفيذ الخطة الامنية المرسومة مهما صادفت من صعوبات"، مثمناً "تضحيات الجيش الذي نذر نفسه لخدمة الوطن".
وقال في بيان اليوم "إن ما يتعرض له جيشنا من اعتداءات يزيده تماسكاً واصراراً على متابعة المسيرة ومجابهة المتربصين شرا بهذا الوطن".
وختم بالقول إن "تثبيت الامن والاستقرار من اولويات هذه الحكومة والخطة الامنية هي السبيل واللبنانيون يثقون بجيشهم وقدراته ولن تخيب آمالهم".
المشنوق: تفجير عين عطا لن يثنينا عن متابعة الخطة الأمنية
بدوره، رأى وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن "ما تعرض له حاجز الجيش في وادي عين عطا في خراج بلدة عرسال هو عمل اجرامي ارهابي مستنكر، ولن يثنينا عن متابعة الخطة الامنية التي شرع بها مجلس الوزراء لتأمين الامن والطمأنينة لاهالينا على كل الاراضي بدءا من طرابلس مرورا ببيروت وصولا الى مربع الموت في البقاع".
وقال في بيان له اليوم "ان هذا العمل الاجرامي ليس موجها الى الجيش فحسب بل الى كل مواطن لبناني والى الكيان والدولة وبالتالي هو مرفوض من كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية".
وختم المشنوق "انني أعزي اهالي الشهداء العسكريين وأسأل الله ان يتغمدهم برحمته، وأتمنى للجرحى الشفاء العاجل، وأؤكد ان الجيش سيستكمل مهامه بالتعاون والتلاحم مع قوى الامن الداخلي بكل شجاعة وبسالة، حماية لارض الوطن واهله، وسيتم التصدي لكل العابثين بالامن من أي جهة او الى أي طائفة انتموا، لان الامن هو للجميع وهو من المسلمات الوطنية التي من دونها لا يمكن للبنان ان يعيش بهدوء وطمأنينة وهناء".
المفتي قباني أعرب عن ألمه لسقوط ضحايا من الجيش
الى ذلك، وصف مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني التفجير الانتحاري بـ"الجريمة النكراء التي تريد الامعان في غرق لبنان في وحول الفتنة وتصعيدها في الوقت الذي بدأ فيه الجيش اللبناني يستعيد امن البلاد وسلامتها واستقرارها من خلال اسقاط الخطة الامنية التي نتطلع الى استكمالها على كافة الاراضي اللبنانية، لتستعيد الدولة دورها في نهوض البلاد وازدهارها".

شهداء الجيش اللبناني أمس
وأعرب قباني عن ألمه الشديد لسقوط ضحايا الجيش البريئة "التي تسهر على امن اللبنانيين وسلامتهم"، وقدم التعازي الى قيادة الجيش واهالي الضحايا متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.
الشيخ عبد الرزاق: لضرب الارهاب أينما وجد
كما دان رئيس حركة "الاصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبدالرزاق "تفجير حاجز للجيش اللبناني في عرسال وأي اعتداء تتعرض له القوى الأمنية لأنها تبذل الغالي والنفيس لخدمة كل اللبنانيين وحفظ أمنهم ومصالحهم فاليوم يستحق الجيش وقفة تضامنية داعمة من كل اللبنانيين لانه يتعرض لهجمة بربرية ارهابية".
وطالب في بيان له "الحكومة باستنفار كل أدواتها وأجهزتها لضرب الارهاب أينما وجد بأسرع وقت ممكن"، داعياً الجيشين السوري واللبناني الى التعاون الكامل لمواجهة الظاهرة التكفيرية الارهابية.
"الاسلامي الوحدوي": لم يعد مقبولا ان ينتظر الجيش غطاء من السياسيين
أما اللقاء الاسلامي الوحدوي" فرأى أن ما جرى هو "اعتداء صريح على كل لبناني في لبنان والمهجر، وهو تتمة لسلسلة الاعتداءات التي تطال الجيش والقوى الامنية على يد العصابات الارهابية الظلامية القادمة من خارج الحدود بالتنسيق مع الظلاميين المحليين".
وقال "لم يعد مقبولا ان ينتظر الجيش غطاء من السياسيين وهو اكبر من كل السياسيين، ليقوم بدوره المقدس. فغطاؤه من شعبه الذي يمده بخيرة شبابه وفلذات اكباده، لا ليقتلوا غيلة وغدرا على يد شذاذ الافاق، بل ليدافعوا عنه ويحمي وطنهم، والخطة الامنية التي وضعتها الحكومة يجب ان تبدأ بدعاة الفتنة قبل الادوات في الشوارع والازقة".
تيار "الوعد الصادق": للوقوف إﻟﻰ جانب المؤسسة ﺍﻟﻀﺎﻣﻨﻪ ﻟوحدة الوطن
كما ﺩﺍﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ طلال الأسعد رئيس ﺗﻴﺎﺭ "الوعد الصادق" التفجير الارهابي، داعياً اللبنانيين عموماً للوقوف إﻟﻰ جانب المؤسسة ﺍﻟﻀﺎﻣﻨﻪ ﻟوحدة الوطن ﻭﺳﻴﺎﺟﻪ ﺍﻟﻤﻨﻴﻊ للتصدي للمؤامرة ﺍﻟﺘﻲ ﺗريد النيل من ﻋﻘيدته ووحدته.
"قولنا والعمل": للضرب بيد من حديد
واستنكر رئيس جمعيّة "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان بشدة إستهداف الجيش اللبناني من قبل الإرهابيين الذين يريدون العبث بأمن واستقرار لبنان خدمة للعدو الصهيو أمريكي.
وأضاف القطان في تصريح له "يجب على كل القيادات مع هذه الإستهدافات المتكررة للمدنيين والمؤسسات الأمنية أن تضرب بيد من حديد وتضع حداً للخطابات التي تغطي مثل هذه الأعمال الإجرامية".
مفتي صور: لمصلحة من اضعاف قوة الجيش؟
بدوره، دان مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله الاعتداء الارهابي، متسائلا: "لمصلحة من سوى العدو الاسرائيلي اضعاف قوة الجيش الذي أثبت أنه الجيش المقاوم للعدو الاسرائيلي وملحمة العديسة البطولية ما زالت خير شاهد؟".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018